نهاية الاقدام في وجوب المسح على الاقدام - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٧٠
وإنّما الّذي يوجد فيها يُشْعِر بالمسح كما (سيجيء)[١] بيانه[٢].
[تفصيل الكلام في قراءة (وأرجلكم)]
وتفصيـل الكلام في المرام: إنّ «أرجلكـم» في الآيـة الكريمـة قُـرِىَ بالجرّ عطفاً علـى الممسوح، أي: «الـرؤوس»[٣]. وهذه القراءة
[١]في «م»: «يجيء».
[٢]سيأتي ذلك في مناقشة المُصنّف لما استدلّ به العامّة من الاَحاديث الصحيحة ـ عندهم ـ على وجوب الغسل وذلك في ص ٤٣٠ ـ ٤٤٨ من هذه الرسالة.
[٣]قرأ الكثير من الصحابة والتابعين وتابعيهم وجملة من القرّاء السبعة لفظ «وأرجلِكم» بالخفض عطفاً على الرؤوس الممسوحة، وعليه يكون فرض الاَرجل عندهم كفرض الرؤوس الممسوحة، هذا زيادة على من رُوي عنه المسح، أو من روى عن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم مسح الاَرجل وفي كتب العامّة أنفسهم، وسوف نفصّل أسماءهم بحسب ما وقفنا عليه بكتب التفسير والحديث والفقه العاميّة، أو الدراسات الوضوئية، وهم:
[١]ـ أمير المؤمنين علي عليه السلام.
[٢]ـ الاِمام محمّد بن علي الباقر عليهما السلام (ت ١١٤هـ)، وقد تقدمت الاِشارة إلى أربعة عشر مصدراً من مصادر العامّة التي صرّحت بأنّ عليّاً والباقر صلوات الله عليهما كانا يقرءان «وأرجلكم» بالخفض ويمسحان على أرجلهما الشريفتين في الوضوء. انظر الهامش رقم ٢ ص ٣٦٣.
[٣]ـ أنس بن مالك (ت ٩٣هـ).
[٤]ـ عبدالله بن عبّاس (ت ٦٨هـ).
[٥]ـ عبدالله بن مسعود (ت ٣٢هـ).
[٦]ـ سلمان الفارسي (ت ٣٦هـ).
[٧]ـ أبو ذرّ الغفاري (ت ٣٢هـ).
[٨]ـ عمّار بن ياسر (ت ٣٧هـ).
[٩]ـ أبو العالية رفيع بن مهران (ت ٩٠هـ)، على ما حكاه المصنّف كما مرّ.
[١٠]ـ عكرمة مولى ابن عباس (ت ١٠٥هـ).
[١١]ـ الحسن البصري (ت ١١٠هـ).
[١٢]ـ عامر الشعبي (ت ١٠٣ أو ١٠٤هـ).
=