نهاية الاقدام في وجوب المسح على الاقدام - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٣١
[حديث عثمان]
[٢] وما رواه عن ابن شهاب[١]: أنّ عطاء بن يزيد[٢] أخبره [أنّ حُمرانَ مولى عُثمان أخبره][٣] أنّه رأى عثمان بن عفان دعا بإناء فأفرغ على كفَّيه ثلاث مرات فغسَلهُما، ثُمَّ ادخلَ يمينَه في الاِناء فتمضمضَ واستنشقَ، ثم غسلَ وجْهَهُ ثلاثاً، ويديْهِ إلى المرفقين ثلاث مراتٍ، ثم مسح برأسه[٤]، ثم غسل رِجْليهِ ثلاث مِرارٍ إلى الكعبينِ، ثم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: مَنْ توضّأ نحو وضوئي هذا، ثُمَّ صلى ركعتين لا يُحَدِّثُ بهما نفسهُ غفر الله له ما تقدم مِنْ ذنبِه[٥].
[١]هو محمّد بن مسلم بن عبيدالله بن شهاب الزهري، ولد في زمان معاوية سنه ٥١هـ وقيل غير ذلك. كان كثير العلم ويعد من الحفاظ إلاّ أنه تقرب إلى بلاط الاُمويين واتّهم بالتدليس، سكن دمشق ومات فيها سنة ١٢٣ أو ١٢٤هـ.
طبقات ابن خياط: ٤٥٤ رقم٢٣٠٢، الكنى والاسماء ١/١٢٢، حلية الاَولياء ٣/٣٦٠، تهذيب الكمال ٢٦/٤١٩ رقم٥٦٠٦، تأريخ الاِسلام ٥/١٣٦.
[٢]هو عطاء بن يزيد الليثي ثم الجندعي، أبو محمّد، ـ وقيل: أبو زيد ـ المدني الشامي، ولد في أوائل زمن عثمان، ويعد من طبقة التابعين، سكن الشام ومات سنة ١٠٧هـ وقيل سنة ١٠٥هـ عن ثمانين سنة.
طبقات ابن سعد ٥/٢٤٩، المعارف: ٤٤٣، ثقات ابن حبّان ٥/٢٠٠، الكامل في التاريخ ٥/١٢٦، تهذيب الكمال ٢٠/١٢٣ رقم٣٩٤٥.
[٣]ما بين العضادتين اثبتناه من المصدر.
[٤]في «م»: «رأسه»، وما في «ر» موافق لما في المصدر.
[٥]صحيح البخاري ١ / ٥١ باب الوضوء ثلاثاً ثلاثاً من كتاب الوضوء، ١ / ٥٢ باب المضمضة من كتاب الوضوء و ٣ / ٤٠ باب سواك الرطب واليابس للصائم من كتاب الصوم.
واخرجه مسلم في صحيحه ١ / ٢٠٤ ح٢٦٦ باب صفة الوضوء وكماله من كتاب الطهارة، واخرجه مالك في المدونة الكبرى ١ / ٣ في (التوقيت في الوضوء).