نهاية الاقدام في وجوب المسح على الاقدام - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٦٤
قد عرفت أنَّه لا دلالة [فيه] على مطلوبهم، ولا مساس[١].
ولقد ظهر بما نشرته أيدينا من الاَيادي والاِنْعَام، قصور باع هؤلاء الاَقوام، ودنو كعبهم عن الوصول إلى ساقِ المرامِ.
وَالْحَمْدُ للهِ عَلى تَوفِيقِ الاِتْمِامِ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلى النَّبيِّ وَآلهِ الطُهْرِ الكَرِامِ يَوْمَ يُؤخَذُ بالنَّواصِي والاَقْدَامِ[٢].
(كتبه العبد المحتاج إلى رحمة ربه الغني الدائم، محمّد كاظم المدرس، الخادم، وفقه الله تعالى لمراضيه، وأيّده، وحفظه، وسلّمه، بحرمة الرضا بن موسى عليه وعلى آبائه وأولاده الصلوات الزاكيات، ما دامت الأرض والسموات)[٣]
[١]تقدم ابطال احتجاجهم بالقياس في ص٤٥٣ ـ ٤٥٤ وفي هامش رقم ١ ص٤٥٤، فراجع.
[٢]هذا من روائع التفاتات المصنف الشهيد قدس سره في خاتمة هذه الرسالة، مأخوذ من قوله تعالى: (يُعْرَفُ المُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ فَيْؤْخَذُ بالِنَّواصِي وَالاَقْدَامًِ) سورة الرحمن ٥٥: ٤١.
[٣]ما بين القوسين من «م».
[٤]ما بين القوسين من «ر»، وفي حاشيتها: «در سال ١٢١٨ خورشيدي [ أي: في سنة ١٢١٨ هجري شمسي ]. باقي خان مشهد. عفي عنهما».