نهاية الاقدام في وجوب المسح على الاقدام - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٤٦
وضوءاً، ولا تعلم منهم [١]الوضوء الشرعي، و كان يصلي بالوضوء الخترع من تلقاء نفسه[٢]؟
[٨] [حديث ابن عمرو في كتاب «المشكاة»]
ونظير حديث عبدالله بن عمر، ما ذكره في كتاب «المشكاة»، عن عبدالله بن عمرو، قال: رجعنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من مكة إلى المدينة[٣]، حتى إذا كُنّا بماءٍ في الطريق، تَعَجَّلَ قومٌ عند العصر، فتوضؤوا وهم عُجال، فانتهينا إليهم وأعقابهم تلوح لم يمسها الماء، فقال صلى الله عليه وآله وسلم: ويل للاَعقاب من النار، اسبغوا الوضوء(*). رواه مسلم[٥] [٤].انتهى.
[١]في «م»: «مثلهم»، وما في «ر» هو الانسب.
[٢]ليس في جميع الاَحاديث المتقدمة ما يدلّ على كون ابن عمر من جملة المتوضئين الذين لم يسبغوا الوضوء، حتّى صاح بهم النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم «ويل للاَعقاب من النار» إلاّ ما كان في الحديث رقم [٤] الذي نُسب إليه في المتن، وكان ـ كما في مصادره ـ لابن عمرو كما بيناه.
[٣]في «م»: «مدينة» من غير ال التعريف.
* تنبيه:
جملة «اسبغوا الوضوء» وقعت في بداية سطر من نسخة «ر»، وقد كتبت حاشية بإزائها مباشرة ولكن لا علاقة لها بتلك الجملة، ولهذا سوف نذكرها في موقعها المناسب، مع التنبيه على ذلك أيضاً وذلك في الهامش رقم ٤ ص ٤٥٣، علماً بأنّ ما بين الموقعين في «ر» لوحة واحدة.
[٤]هو مسلم بن الحجاج بن مسلم النيسابوري، ولد سنة ٢٠٤هـ، فضّل المغاربة صحيحه المعروف بـ «صحيح مسلم» على صحيح البخاري، مات سنة ٢٦١هـ عن سبعة وخمسين عاماً.
فهرست ابن النديم: ٤٨٤، الفن السادس من المقالة السادسة، طبقات الحنابلة ١/٣٣٧، اللباب ٣/٣٨، تهذيب الاَسماء واللغات ٢/٨٩، تذكرة الحفّاظ ٢/٥٨٨، العِبر ٢/٣٢، البداية والنهاية ١١/٣٣، النجوم الزاهرة ٣/٢٣.
[٥]مشكاة المصابيح ـ للخطيب التبريزي ـ: ٤٦، باب سنن الوضوء.