نهاية الاقدام في وجوب المسح على الاقدام - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٢٦
إمّا المصير إلى قراءة نافع[١]، وابن عامر[٢]، والكسائي[٣]، وحفص[٤] بنصب الاَرجل عطفاً على محل (برؤوسِكم)[٥].
وإمّا المصير إلى قراءة غيرهم بالجر عطفاً على (رؤوسكم)[٦].
وعلى التوجيهين يُستفاد وجوب المسح كما لا يخفى[٧].
[١]هو نافع بن عبدالرحمن بن أبي نعيم المدني، مولى جعونة بن شعوب الليثي، يكنى: أبا رويم، وقيل غير ذلك، أصله من اصبهان، وهو أحد القرّاء السبعة، كان اسود اللون حالكاً، مات سنة ١٦٩هـ على اصح الاَقوال وعاش ما يقرب من مائة عام.
التاريخ الكبير ـ للبخاري ـ ٨/٨٧ رقم٢٢٨١، مشاهير علماء الاَمصار: ١٤١، تهذيب الكمال ٣٩/٣٨١ رقم٦٣٦٤، سير أعلام النبلاء ٧/٣٣٦ رقم١٢١، غاية النهاية ٢/٣٣٠ رقم٣٧١٨.
[٢]هو عبدالله بن عامر اليحصبي الشأمي، قاضي دمشق في زمن الوليد بن عبدالملك، يُعد من التابعين، انتهت إليه رئاسة الاِقراء بالشام وليس من القرّآء السبعة أحد من العرب غيره وغير أبي عمرو، والباقون من الموالي، مات بدمشق سنة ١١٨هـ.
طبقات ابن سعد ٧/٤٤٩، التيسير في القراءات السبع: ٥ ـ ٦، تهذيب الكمال ٥/ ١٤٣ رقم٣٣٥٤، وسير أعلام النبلاء ٥/٢٩٢ رقم١٣٨، غاية النهاية ١/٤٢٣ رقم١٧٩٠.
[٣]تقدمت ترجمته في الهامش رقم ٤ ص: ٤١٥.
[٤]هو حفص بن سليمان، أبو عمرو بن أبي داود الاَسدي الكوفي الغاضري البزاز، يعرف بحفيص، أخذ القراءة عرضا وتلقيناً عن عاصم وكان ربيبه، ولد سنة ٩٠هـ، نزل ببغداد وجاور مكة فأقرأ بهما، ومات سنة ١٨٠هـ على الصحيح.
الكنى والاسماء: ٢/٤٠، التيسير في القراءات السبع: ٦، الكامل في التاريخ ٥/٣٩٤، تهذيب الكمال ٧/١٠ رقم١٣٩٠، تاريخ الاِسلام ٥/١٣٧، العِبر ١/٢٧٦، الكاشف ١/٢٤٠.
[٥]انظر الهامش رقم ٢ ص٣٨١ الخاص ببيان العطف على المحل.
[٦]تقدم تفصيل اسماء الصحابة والعلماء والقرّاء الذين قرأوا بهذه القراءة في الهامش رقم ١ ص٣٧٠ ـ ٣٧٣.
[٧]لاَخذ الرِّجلين حكم المعطوف عليه وهو (الرؤوس)، فتكون ممسوحة على كل حال. سواء قلنا بأنّها نُصبت عطفاً على محل الرؤوس وهو النصب، لدخول الفعل (وامسحوا) عليها، أو
=