نهاية الاقدام في وجوب المسح على الاقدام - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٦٩
وهو قول الناصر[١] من أئمّة الزيدية[٢] بل ليس في الصحاح الست ما يؤذن بتحتم الغسل على ما ذهب إليه جمهور أهل السُنّة[٣].
[١]هو الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن عمر بن علي زين العابدين عليه السلام، أبو محمّـد الاِمام الناصر للحق، الاَطروش. ولد بالمدينة سنة ٢٣٠هـ وإليه تنسب الناصرية. قال السيّـد المرتضى في الناصريات: «ففضله في علمه وزهده وفقهه أظهر من الشمس الباهرة، وهو الذي نشر الاِسلام في الديلم حتى اهتدوا به بعد الضلالة وعدلوا بدعائه عن الجهالة، وسيرته الجميلة أكثر من أنْ تحصى، وأظهر من أن تخفى».
وقال الطبري: «ولم يرَ الناس مثل عدل الاَطروش، وحسن سيرته، وإقامته الحقّ».
توفّي رحمه الله بآمل طبرستان في شهر شعبان سنة ٣٠٤هـ عن أربع وسبعين سنة.
تاريخ الطبري ١٠/١٤٩ في حوادث سنة ٣٠٢هـ، الناصريات: ٢١٤، رجال النجاشي: [٥٧]رقم ١٣٥، رجال العلاّمة الحلّي: ٢١٥ رقم ١٨ رجال ابن داود: ٢٣٩ رقم ١٢٦، المجدي في الاَنساب: ١٥٢ في أعقاب عمر الاَشرف، الكامل في التاريخ ٨/٨١ في حوادث سنة ٣٠١هـ، رياض العلماء ١/٢٧٦ ـ ٢٩٤، خاتمة مستدرك الوسائل ٣/٧٩١ من الفائدة العاشرة.
وله ترجمة مفصّلة في كتاب «الحدائق الوردية في تراجم أئمة الزيدية» للشهيد حميد بن أحمد المحلي (ت ٦٥٢هـ) في جزئه الثاني ـ طبع دمشق ـ ص ٢٨ ـ ٤١، وله ترجمة أيضاً في كتاب «طبقات الزيدية» (مخطوط في مكتبة المحقّق السيّد محمّد رضا الجلالي) ج ٢ ورقة: ٣٣٥/أ، وسيأتي ما له صلة بترجمته في الهامش الآتي.
[٢]للشيخ البهائي رسالة في إثبات وجود صاحب الزمان عليه السلام، فصّلها الاَفندي في رياض العلماء ١/٢٩٣، وقد ذكر الشيخ البهائي فيها كلاماً متيناً في إبطال زيدية الناصر، مؤكّداً على كونه ـ عند محقّقي الشيعة ـ تابعاً في دينه للاِمام جعفر الصادق عليه السلام، وأمّا عن قوله في الوضوء فقد عزاه البهائي إلى سياسته التدبيرية من دعوة المذاهب كلّها إلى نصرته.
هذا، وتجد قوله بالجمع بين الغسل والمسح في تفسير الرازي ١١/١٦١، والبحر المحيط ٣/٤٣٧، وتفسير النيسابوري ٦/٧٣، وروح المعاني ٦/٧٣.
[٣]كما في المحلّى ٢/٤٩، وحلية العلماء ١/١٥٥، وبدائع الصنائع ١/٥، وبداية المجتهد ١/١٥، ومقدمات ابن رشد ١/٥٣، وتفسير الرازي ١١/١٦١، والمغني ١/١٥٠، والكافي ـ لابن قدامة ـ ١/٣٨، والجامع لاَحكام القرآن ٦/٩١، والمهذّب في فقه الشافعية ١/١٨، والمجموع شرح المهذب ١/٤١٨، وشرح فتح القدير ١/١٠، والدر اللقيط ٣/٤٣٦، والبحر المحيط ٣/٤٣٧، وتفسير النيسابوري ٦/٧٣، وعمدة القاري ٢/٢٣٨، ونيل الاوطار ١/٢٠٨، والهداية في تخريج أحاديث البداية ١/١٥٥.