نهاية الاقدام في وجوب المسح على الاقدام - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٥١

الخصام».

وآخرها: «والحمد لله على توفيق الاِتمام...» إلى آخر ما ذكرناه في وصف النسخة الرضويّة.

وختمها الناسخ بقوله:

«كتبه العبد المحتاج إلى رحمة ربّه الغنيّ الدائم، محمّـد كاظم المدرّس الخادم، وفّقه الله تعالى لمراضيه، وأيّده، وحفظه، وسلّمه، بحرمة الرضا بن موسى، عليه وعلى آبائه وأولاده الصلوات الزاكيات، ما دامت الاَرض والسموات».

ويظهر منه أنّه كتبها في مدينة مشهد المقدّسة.

هذا، ويوجد في النسخة (المرعشية) أكثر من خمسين غلطاً لغوياً، مع بعض التصحيفات والتحريفات، مع عدم ورود بعض الكلمات، واختلاف قليل في بعض العبارات، مع سقوط بعض الفقرات منها، زيادة على التقديم والتأخير في اليسير من العبارات. وقد رمزنا لها بالحرف «م».

وأهمّ ما يميّزها عن النسخة الاَُولى أنّها تامّة الاَوّل حيث تقدّم أنّ في بداية (الرضويّة) بياضاً يسع لعشرة أسطر، زيادة على ما يكتنف قراءتها من صعوبة أحياناً لا تُعرف إلاّ بالرجوع إلى النسخة الرضوية، مع وجود السقط والغلط فيها أكثر من الاَُولى، وتتّفقان بجهالة تاريخ نسخهمـا، وإن أمكن تقدير عُمُر الثانية بإرجاعها إلى أوائل القرن الثاني عشر الهجري باعتبار أنّ ناسخهـا ـ محمّـد كاظم المدرّس ـ كان حيّاً في ذلك الوقت، فقد استنسخ كتاب «الاَمان من الاَخطار» للسيّـد ابن طاووس وفرغ منه في يوم الاَحد، ١٧ شعبان سنة ١١٠٣ هـ، كما في «الكواكب المنتشرة في القرن