المحاسن و الأضداد
(١)
مقدمة كتاب المحاسن و الأضداد
٥ ص
(٢)
مقدمة
١٧ ص
(٣)
محاسن الكتابة و الكتب
١٩ ص
(٤)
مساوئ اللحن في اللغة
٢٥ ص
(٥)
محاسن المخاطبات
٢٧ ص
(٦)
محاسن المكاتبات
٣٣ ص
(٧)
محاسن الجواب
٣٧ ص
(٨)
محاسن حفظ اللسان
٤١ ص
(٩)
محاسن كتمان السر
٤٥ ص
(١٠)
محاسن المشورة
٥١ ص
(١١)
محاسن الشكر
٥٣ ص
(١٢)
محاسن الصدق
٥٩ ص
(١٣)
محاسن العفو
٦٥ ص
(١٤)
محاسن الصبر على الحبس
٦٩ ص
(١٥)
محاسن المودة
٧٣ ص
(١٦)
محاسن الولايات
٧٦ ص
(١٧)
محاسن الصحبة
٧٩ ص
(١٨)
محاسن التطير
٨١ ص
(١٩)
محاسن الوفاء
٨٣ ص
(٢٠)
محاسن السخاء
٨٧ ص
(٢١)
مساوئ البخل
٩٥ ص
(٢٢)
محاسن الشجاعة
١٠٥ ص
(٢٣)
محاسن حب الوطن
١١٧ ص
(٢٤)
محاسن الدهاء و الحيل
١٢٥ ص
(٢٥)
محاسن المفاخرة
١٣١ ص
(٢٦)
محاسن الثقة باللّه
١٥٣ ص
(٢٧)
محاسن طلب الرزق
١٥٥ ص
(٢٨)
محاسن المواعظ
١٥٩ ص
(٢٩)
محاسن الدنيا و مساوئها
١٦١ ص
(٣٠)
محاسن الزهد
١٦٧ ص
(٣١)
محاسن النساء الشاعرات
١٧١ ص
(٣٢)
النساء الماجنات
١٧٧ ص
(٣٣)
الأعرابيات
١٨٥ ص
(٣٤)
محاسن المتكلمات
١٨٧ ص
(٣٥)
صفة النساء الحسان
١٩٣ ص
(٣٦)
صفة الزوجة الصالحة
١٩٩ ص
(٣٧)
أمثال في التزويج
٢٠٥ ص
(٣٨)
رأي المرأة بالرجل
٢٠٩ ص
(٣٩)
نساء الخلفاء
٢١٣ ص
(٤٠)
المطلّقات
٢١٧ ص
(٤١)
محاسن وفاء النساء
٢٢٣ ص
(٤٢)
غدر النساء
٢٣١ ص
(٤٣)
حديث الزباء
٢٣٧ ص
(٤٤)
محاسن مكر النساء
٢٤٣ ص
(٤٥)
مساوئ مكر النساء
٢٤٧ ص
(٤٦)
محاسن الغيرة و الحجاب
٢٤٩ ص
(٤٧)
محاسن القيادة
٢٧١ ص
(٤٨)
أخبار الشعراء
٢٨٧ ص
(٤٩)
أحاديث الجنس
٣٠٣ ص
(٥٠)
النيروز و المهرجان
٣١٣ ص
(٥١)
محاسن الهدايا
٣١٨ ص
(٥٢)
القيان
٣٣١ ص
(٥٣)
محاسن الموت
٣٣٧ ص
(٥٤)
فهرس الكتاب
٣٤١ ص
(٥٥)
فهرس الأعلام
٣٤٤ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص

المحاسن و الأضداد - الجاحظ - الصفحة ٨ - مقدمة كتاب المحاسن و الأضداد

من مختلف نواحيها، و تقلبها على مختلف وجوهها، ثم ينتهي الجاحظ إلى رأي جازم: ان الكلام خير من الصمت، و علم الكلام علم شريف يهدف إلى معرفة الحقيقة.

و إذا كان صاحب الكتاب لا يعلن رأيه و لا غايته، فإننا نستطيع أن نتبين من خلال النص بعض ميوله و اتجاهاته التي يختلف فيها مع الجاحظ. فهو ينادي بالحجاب و يحشد أقوالا كثيرة تدعو إليه و تزينه و تحذر من السفور، و على عكس سائر الأبواب لم يذكر مساوئ الحجاب كما ذكر محاسنه. و يستشهد بحديث نبوي يقول: «باعدوا بين أنفاس الرجال و النساء فإن كانت المعاينة و اللقاء كان الداء الذي لا دواء له» و بآخر يقول: «النساء حبائل الشيطان» ؛ ليقرر أن المرأة تغوي الرجل و أن لقاء الرجل للمرأة و رؤيته إياها يدفعه إلى الزنى و لذا ينبغي الفصل بينهما. كما يستشهد بقول لعمر بن الخطاب يدعو إلى حرمان المرأة من الظهور و التزين و التبرج: «استعينوا عليهن بالعري» و يقول لإمرأة زنت هي هند بنت الخس تعترف فيه أن سبب اقترافها الفحش إنما هو «طول السهاد و قرب الوساد» . و يخبر أن أكاسرة الفرس كانوا يمتحنون امناءهم برؤية النساء، فمن صبر عليهن و لم يقع بحبائلهن و لم يغوه جمالهن، وثق به و إلاّ تخلص منه أو أبعده. أما الجاحظ فقد عالج هذا الموضوع في رسالة مستقلة هي رسالة «القيان» . و هو يحمل على حجاب المرأة و يدعو إلى السفور و يقدم البراهين المنطقية و الاجتماعية و الدينية التي تسند موقفه. فهو يخبرنا أن العرب لم يعرفوا الحجاب في الجاهلية، و كان الرجال و النساء يجتمعون على الحديث و المسامرة. و في الإسلام أجاز الدين للنساء الطواف بالكعبة مكشفات الوجوه. و لم يحرم عمر بن الخطاب السفور رغم زهده و ورعه و فقهه و علمه. و كذلك الحسن بن علي لم يحرم النظر إلى النساء، حتى الشعبي فقيه أهل العراق لم ير في النظر إلى عائشة بنت طلحة امرأة مصعب بن الزبير حراما الخ.. ثم يقول إن كل ما في العالم مسخر