وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى - المنقري، نصر بن مزاحم - الصفحة ٢٥ - مدخل صدق
المحبورة
السابع و الستون: «المحبورة» من الحبر، و هو السرور، و كذلك الحبر و الحبور و الحبرة، لما تقدم في الحبورة، أو هو من الحبرة بمعنى النعمة، و الحبرة أيضا المبالغة فيما وصف بجميل، و المحبار من الأرض: السريعة النبات الكثيرة الخيرات.
المحرمة
الثامن و الستون: «المحرمة» لما سيأتي في تحريمها.
المحفوفة
التاسع و الستون: «المحفوفة» لأنها محفوفة بالبركات، و ملائكة السموات، محفوظة من المخاوف و الأوجال، و على أبوابها و أنقابها [١] الملائكة يحرسونها من الطاعون و الدجال، و سيأتي حديث «المدينة و مكة محفوفتان بالملائكة، على كل نقب منها ملك، لا يدخلها الدجال و لا الطاعون».
المحفوظة
السبعون: «المحفوظة» لأن الله تعالى حفظها من الدجال و الطاعون و غيرهما، و في حديث «القرى المحفوظة أربع» و ذكر المدينة منها، و في حديث آخر رويناه في فضائل المدينة للمفضل الجندي «المدينة مشتبكة بالملائكة، على كل نقب منها ملك يحرسها» فلك أن تسميها المحروسة أيضا.
المختارة
الحادي و السبعون: «المختارة» لأن الله تعالى اختارها للمختار من خلقه في حياته و مماته.
مدخل صدق
الثاني و السبعون: «مدخل صدق» قال الله تعالى: وَ قُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ [الإسراء: ٨٠]، قال بعض المفسرين: مدخل صدق: المدينة، و مخرج صدق: مكة،
[١] الأنقاب: جمع نقب. الطريق الضيق في الجبل.