وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى - المنقري، نصر بن مزاحم - الصفحة ١٧ - حرم رسول اللّه
الكسير، و تغني الفقير، و تجبر [١] على الإذعان لمطالعة بركاتها، و شهود آياتها: و جبرت البلاد على الإسلام.
جبار
الثامن عشر: «جبار» كحذام، رواه ابن شبة بدل الجابرة في الحديث المذكور.
الجبارة
التاسع عشر: «الجبارة» نقله صاحب كتاب أخبار النواحي مع الجابرة و المجبورة عن التوراة.
جزيرة العرب
العشرون: «جزيرة العرب» قال ابن زبالة: كان ابن شهاب يقول: جزيرة العرب المدينة، و سيأتي في حديث ابن عباس: «خرجت مع رسول الله (صلّى اللّه عليه و سلم) من المدينة، فالتفت إليها و قال: إن الله برّأ هذه الجزيرة من الشرك» و نقل الهروي عن مالك أن المراد من حديث «أخرجوا المشركين من جزيرة العرب» المدينة خاصة، و الصحيح عن مالك كقولنا أن المراد الحجاز.
الجنة الحصينة
الحادي و العشرون: «الجنة الحصينة» بضم الجيم، و هي الوقاية؛ لما حكاه بعضهم من قوله (صلّى اللّه عليه و سلم) في غزوة أحد «أنا في جنة حصينة- يعني المدينة- دعوهم يدخلون نقاتلهم» و روى أحمد برجال الصحيح حديث: «رأيت كأني في درع حصينة، و رأيت بقرا تنحر، فأولت الدرع الحصينة المدينة» و هذا هو المذكور في كتب السير.
الحبيبة
الثاني و العشرون: «الحبيبة» لحبه لها (صلّى اللّه عليه و سلم) و قال: «اللهم حبّب إلينا المدينة كحبنا مكة أو أشد» و سيأتي مزيد بيان لذلك في اسمها المحبوبة.
الحرم
الثالث و العشرون: «الحرم» بالفتح بمعنى الحرام؛ لتحريمها، و في حديث مسلم «المدينة حرم» و في رواية «إنها حرم آمن».
حرم رسول اللّه
الرابع و العشرون: «حرم رسول الله (صلّى اللّه عليه و سلم)» لأنه الذي حرمها، و في الحديث: «من
[١] تجبر على الإذعان: تكره على الخضوع.