وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى - المنقري، نصر بن مزاحم - الصفحة ١٠ - أبواب الكتاب
الخامس عشر: في المقصودة التي اتخذها به، السادس عشر: في زيادة الوليد على يد عمر بن عبد العزيز، السابع عشر: فيما اتخذه عمر فيها من المحراب و الشرفات و المنارات و الحرس، و منعهم من الصلاة على الجنائز فيه، الثامن عشر: في زيادة المهدي، التاسع عشر: فيما كانت عليه الحجرة المنيفة الحاوية للقبور الشريفة في مبدأ الأمر، العشرون:
في عمارتها بعد ذلك، و الحائز الذي أدير عليها، الحادي و العشرون: فيما روي في صفة القبور الشريفة بها، و أنه بقي هناك موضع قبر لعيسى (عليه الصلاة و السلام)، و تنزل الملائكة حافين بالقبر الشريف، و تعظيمه، و الاستسقاء به، الثاني و العشرون: فيما ذكر من صفتها و صفة الحائز الدائر عليها، و ما شاهدناه مما يخالف ذلك، الثالث و العشرون: في عمارة اتفقت بها بعد ما تقدم، على ما نقله بعضهم، و ما نقل من الدخول إليها و تأزيرها بالرخام، الرابع و العشرون: في الصندوق الذي في جهة الرأس الكريم و المسمار الفضة المواجه للوجه الشريف، و مقام جبريل (عليه السلام)، و كسوة الحجرة و تحليتها، الخامس و العشرون: في قناديلها و معاليقها، السادس و العشرون: في الحريق الأول القديم المستولي على تلك الزخارف المحدثة بها و بالمسجد و سقفها و ما أعيد من ذلك، السابع و العشرون: في اتخاذ القبة الزرقاء تمييزا للحجرة الشريفة و المقصورة الدائرة عليها، الثامن و العشرون: في عمارتها المتجدّدة في زماننا، على وجه لم يخطر قط بأذهاننا، و ما حصل من إزالة هدم الحريق من ذلك و المحل الشريف، و مشاهد وضعه المنيف، و تصوير ما استقر عليه أمر الحجرة، التاسع و العشرون: في الحريق الحادث في زماننا بعد العمارة السابقة، و ما ترتب عليه ألحقته هنا مع إلحاق ما تقدمت الإشارة إليه في الفصول؛ لحدوثه بعد الفراغ من مسوّدة كتابنا هذا، و في آخره خاتمة فيما نقل من عمل نور الدين الشهيد لخندق مملوء من الرصاص حول الحجرة، الثلاثون: في تحصيب المسجد [١]، و أمر البزاق فيه، و تخليقه [٢]، و إجماره، و شيء من أحكامه، الحادي و الثلاثون: فيما احتوى عليه من الأروقة و الأساطين و البلوعات و السقايات و الحواصل، و غير ذلك، الثاني و الثلاثون: في أبوابه و خوخاته، و ما يميّزها من الدور المحاذية لها، الثالث و الثلاثون: في خوخة آل عمر (رضي الله عنه)، الرابع و الثلاثون: فيما كان مطيفا به من الدور، الخامس و الثلاثون: في البلاط و ما حوله من منازل المهاجرين، السادس و الثلاثون: في سوق المدينة، السابع و الثلاثون: في منازل القبائل من المهاجرين، و ما حدث من اتخاذ السور.
[١] حصّب المسجد: فرشه بصغار الحصى.
[٢] الخلاق: ضرب من الطيب، أعظم أجزائه الزعفران. إجماره: تبخيره بالمجمر.