وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى
(١)
الجزء الأول
٣ ص
(٢)
تقديم
٣ ص
(٣)
ترجمة المصنّف
٥ ص
(٤)
خطبة المؤلف
٧ ص
(٥)
أبواب الكتاب
٨ ص
(٦)
الباب الأول في أسماء هذه البلدة الشريفة
١٣ ص
(٧)
أثرب
١٣ ص
(٨)
أرض الله
١٤ ص
(٩)
الهجرة
١٥ ص
(١٠)
أكالة البلدان
١٥ ص
(١١)
أكالة القرى
١٥ ص
(١٢)
الإيمان
١٥ ص
(١٣)
البارة و البرة
١٥ ص
(١٤)
البحرة و البحيرة
١٥ ص
(١٥)
البلد
١٦ ص
(١٦)
بيت الرسول
١٦ ص
(١٧)
ندد و تندر
١٦ ص
(١٨)
الجابرة
١٦ ص
(١٩)
جبار
١٧ ص
(٢٠)
الجبارة
١٧ ص
(٢١)
جزيرة العرب
١٧ ص
(٢٢)
الجنة الحصينة
١٧ ص
(٢٣)
الحبيبة
١٧ ص
(٢٤)
الحرم
١٧ ص
(٢٥)
حرم رسول اللّه
١٧ ص
(٢٦)
حسنة
١٨ ص
(٢٧)
الخيرة
١٨ ص
(٢٨)
الدار
١٨ ص
(٢٩)
دار الأبرار
١٨ ص
(٣٠)
دار الإيمان
١٨ ص
(٣١)
دار السنة و نحوها
١٨ ص
(٣٢)
ذات الحجر
١٩ ص
(٣٣)
ذات الحرار
١٩ ص
(٣٤)
ذات النخل
١٩ ص
(٣٥)
السلقة
١٩ ص
(٣٦)
سيدة البلدان
٢٠ ص
(٣٧)
الشافية
٢٠ ص
(٣٨)
طابة و طيبة
٢٠ ص
(٣٩)
ظباب
٢١ ص
(٤٠)
العاصمة
٢١ ص
(٤١)
العذراء
٢١ ص
(٤٢)
العرّاء
٢١ ص
(٤٣)
العروض
٢١ ص
(٤٤)
الغرّاء
٢٢ ص
(٤٥)
غلبة
٢٢ ص
(٤٦)
الفاضحة
٢٢ ص
(٤٧)
القاصمة
٢٢ ص
(٤٨)
قبة الإسلام
٢٢ ص
(٤٩)
قرية الأنصار
٢٢ ص
(٥٠)
قرية رسول الله
٢٣ ص
(٥١)
قلب الإيمان
٢٣ ص
(٥٢)
المؤمنة
٢٣ ص
(٥٣)
المباركة
٢٣ ص
(٥٤)
مبوأ الحلال و الحرام
٢٤ ص
(٥٥)
مبين الحلال و الحرام
٢٤ ص
(٥٦)
المجبورة
٢٤ ص
(٥٧)
المحبة
٢٤ ص
(٥٨)
المحبّبة
٢٤ ص
(٥٩)
المحبوبة
٢٤ ص
(٦٠)
المحبورة
٢٥ ص
(٦١)
المحرمة
٢٥ ص
(٦٢)
المحفوفة
٢٥ ص
(٦٣)
المحفوظة
٢٥ ص
(٦٤)
المختارة
٢٥ ص
(٦٥)
مدخل صدق
٢٥ ص
(٦٦)
المدينة
٢٦ ص
(٦٧)
المرحومة
٢٦ ص
(٦٨)
المرزوقة
٢٦ ص
(٦٩)
مسجد الأقصى
٢٦ ص
(٧٠)
المسكينة
٢٦ ص
(٧١)
المسلمة
٢٧ ص
(٧٢)
مضجع الرسول
٢٧ ص
(٧٣)
المطيبة
٢٧ ص
(٧٤)
المقدسة
٢٧ ص
(٧٥)
المقر
٢٧ ص
(٧٦)
المكتان
٢٧ ص
(٧٧)
المكينة
٢٨ ص
(٧٨)
مهاجر الرسول
٢٨ ص
(٧٩)
الموفية
٢٨ ص
(٨٠)
الناجية
٢٨ ص
(٨١)
نبلاء
٢٨ ص
(٨٢)
النحر
٢٩ ص
(٨٣)
الهذراء
٢٩ ص
(٨٤)
يثرب
٢٩ ص
(٨٥)
يندد
٢٩ ص
(٨٦)
يندر
٣٠ ص
(٨٧)
الباب الثاني
٣١ ص
(٨٨)
الفصل الأول في تفضيلها على غيرها من البلاد
٣١ ص
(٨٩)
مكة أفضل أم المدينة
٣١ ص
(٩٠)
الأرض أفضل أم السماء؟
٣١ ص
(٩١)
عود لتفضيل مكة أو المدينة
٣٢ ص
(٩٢)
كلام للعز بن عبد السلام
٣٢ ص
(٩٣)
كلام للتقي السبكي
٣٣ ص
(٩٤)
يخلق الإنسان من تربة الأرض التي يدفن فيها
٣٤ ص
(٩٥)
الفصل الثاني وعد من صبر على شدها
٣٩ ص
(٩٦)
المدينة تنفي الخبث
٤٠ ص
(٩٧)
وعيد من أراد أهلها بسوء
٤٢ ص
(٩٨)
بسر بن أرطاة يغزو المدينة
٤٣ ص
(٩٩)
وعيد من أحدث بها حدثا
٤٤ ص
(١٠٠)
الفصل الثالث في الحث على حفظ أهلها، و إكرامهم
٤٥ ص
(١٠١)
الوصية بحفظ أهلها
٤٥ ص
(١٠٢)
الفصل الرابع في بعض دعائه
٤٨ ص
(١٠٣)
حب النبي
٤٨ ص
(١٠٤)
دعاؤه
٤٩ ص
(١٠٥)
الدعاء بنقل و بائها
٥٠ ص
(١٠٦)
الوباء بالمدينة جاهلي قديم
٥٣ ص
(١٠٧)
ثنية الوداع
٥٣ ص
(١٠٨)
تحويل الوباء من دلائل النبوة
٥٤ ص
(١٠٩)
الفصل الخامس في عصمتها من الدجال و الطاعون
٥٥ ص
(١١٠)
حراسة المدينة من الدجال و الطاعون
٥٥ ص
(١١١)
الفصل السادس في الاستشفاء بترابها، و بتمرها
٥٩ ص
(١١٢)
ما جاء في أن ترابه شفاء
٥٩ ص
(١١٣)
الاستشفاء بتراب صعيب
٦٠ ص
(١١٤)
ما جاء في أن تمرها شفاء
٦١ ص
(١١٥)
الفصل السابع في سرد خصائصها
٦٤ ص
(١١٦)
الخاصة الأولى ما تقدمت الإشارة إليه من كونه
٦٤ ص
(١١٧)
الثانية اشتمالها على البقعة التي انعقد الإجماع على تفضيلها على سائر البقاع،
٦٤ ص
(١١٨)
الثالثة دفن أفضل الأمة بها
٦٤ ص
(١١٩)
الرابعة أنها محفوفة بأفضل الشهداء
٦٤ ص
(١٢٠)
الخامسة أن الله تعالى اختارها دارا و قرارا لأفضل خلقه
٦٥ ص
(١٢١)
السادسة أن الله تعالى اختار أهلها للنصرة و الإيواء
٦٥ ص
(١٢٢)
السابعة أن سائر البلاد افتتحت بالسيف، و افتتحت هي بالقرآن،
٦٥ ص
(١٢٣)
الثامنة أن الله تعالى افتتح منها سائر بلاد الإسلام،
٦٥ ص
(١٢٤)
التاسعة ما ذكره عياض من الاتفاق على وجوب الهجرة إليها قبل فتح مكة،
٦٥ ص
(١٢٥)
العاشرة أنه يبعث أشراف هذه الأمة يوم القيامة منها،
٦٥ ص
(١٢٦)
الحادية عشرة ما تقدم في الأسماء من تسميتها بالمؤمنة و المسلمة،
٦٥ ص
(١٢٧)
الثانية عشرة إضافتها إلى الله تعالى
٦٥ ص
(١٢٨)
الثالثة عشرة إضافة الله إياها إلى رسوله بلفظ البيت
٦٥ ص
(١٢٩)
الرابعة عشرة إقسام الله تعالى بها
٦٥ ص
(١٣٠)
الخامسة عشرة أن الله بدأ بها
٦٥ ص
(١٣١)
السادسة عشرة تسميتها في التوراة بالمرحومة و نحوه،
٦٥ ص
(١٣٢)
الثامنة عشرة تحريكه
٦٦ ص
(١٣٣)
التاسعة عشرة اهتمامه
٦٦ ص
(١٣٤)
العشرون تحريمها على لسان أفضل الأنبياء صلوات الله و سلامه عليه إكراما له،
٦٦ ص
(١٣٥)
الثانية و العشرون اختصاصها بالمسجد
٦٦ ص
(١٣٦)
الثالثة و العشرون كون ما بين بيته و منبره روضة من رياض الجنة،
٦٦ ص
(١٣٧)
الرابعة و العشرون كون منبره الشريف على ترعة من ترع الجنة،
٦٦ ص
(١٣٨)
الخامسة و العشرون ما ورد في مسجده الشريف من المضاعفة الآتي بيانها
٦٦ ص
(١٣٩)
السادسة و العشرون حديث «من صلّى في مسجدي هذا أربعين صلاة كتب له براءة من النار، و براءة من العذاب، و برئ من النفاق»
٦٦ ص
(١٤٠)
السابعة و العشرون ما سيأتي أن من خرج على طهر لا يريد إلا الصلاة فيه كان بمنزلة حجة،
٦٦ ص
(١٤١)
الثامنة و العشرون أن إتيان مسجد قباء يعدل عمرة
٦٦ ص
(١٤٢)
التاسعة و العشرون حديث «صيام شهر رمضان في المدينة كصيام ألف شهر فيما سواها، و صلاة الجمعة في المدينة كألف صلاة فيما سواها»
٦٦ ص
(١٤٣)
الثلاثون حديث «لا يسمع النداء في مسجدي هذا ثم يخرج منه إلا لحاجة ثم لا يرجع إليه إلا منافق»
٦٧ ص
(١٤٤)
الحادية و الثلاثون تأكد التعلم و التعليم بمسجدها
٦٧ ص
(١٤٥)
الثانية و الثلاثون اختصاصه بمزيد الأدب و خفض الصوت؛
٦٧ ص
(١٤٦)
الثالثة و الثلاثون أنه لا يجتهد في محرابه؛ لأنه صواب قطعا؛
٦٧ ص
(١٤٧)
الرابعة و الثلاثون أن ما بين منبره
٦٧ ص
(١٤٨)
الخامسة و الثلاثون حديث «أحد على ترعة من ترع الجنة»
٦٧ ص
(١٤٩)
السادسة و الثلاثون حديث «إن بطحان على ترعة من ترع الجنة»
٦٧ ص
(١٥٠)
السابعة و الثلاثون وصف العقيق بالوادي المبارك،
٦٧ ص
(١٥١)
الثامنة و الثلاثون حثه
٦٧ ص
(١٥٢)
التاسعة و الثلاثون حثه على اتخاذ الأصل بها
٦٧ ص
(١٥٣)
الأربعون حثه على الموت بها،
٦٧ ص
(١٥٤)
الحادية و الأربعون حرصه
٦٧ ص
(١٥٥)
الثانية و الأربعون كون أهلها أول من يشفع لهم،
٦٨ ص
(١٥٦)
الثالثة و الأربعون بعث الميت بها من الآمنين
٦٨ ص
(١٥٧)
الرابعة و الأربعون أنه يبعث من بقيعها سبعون ألفا على صورة القمر يدخلون الجنة بغير حساب،
٦٨ ص
(١٥٨)
الخامسة و الأربعون بعث أهلها من قبورهم قبل سائر الناس
٦٨ ص
(١٥٩)
السادسة و الأربعون شهادته- أو شفاعته-
٦٨ ص
(١٦٠)
السابعة و الأربعون وجوب شفاعته
٦٨ ص
(١٦١)
الثامنة و الأربعون استجابة الدعاء بها عند القبر الشريف،
٦٨ ص
(١٦٢)
التاسعة و الأربعون كونها تنفي خبثها
٦٨ ص
(١٦٣)
الخمسون كونها تنفي الذنوب كما تنفي النار خبث الفضة
٦٨ ص
(١٦٤)
الحادية و الخمسون الوعيد الشديد لمن ظلم أهلها أو أخافهم
٦٨ ص
(١٦٥)
الثانية و الخمسون من أرادها و أهلها بسوء أذابه الله كما يذوب الملح في الماء،
٦٨ ص
(١٦٦)
الثالثة و الخمسون الوعيد الشديد لمن أحدث بها حدثا أو آوى محدثا،
٦٨ ص
(١٦٧)
الرابعة و الخمسون الوعيد لمن لم يكرم أهلها و أن إكرامهم و حفظهم حق على الأمة،
٦٩ ص
(١٦٨)
الخامسة و الخمسون حديث «من أخاف أهل المدينة فقد أخاف ما بين جنبيّ»
٦٩ ص
(١٦٩)
السادسة و الخمسون حديث «من غاب عن المدينة ثلاثة أيام جاءها و قلبه مشرب جفوة»
٦٩ ص
(١٧٠)
السابعة و الخمسون إكرام الله لها بنقل وبائها و تحويل حماها
٦٩ ص
(١٧١)
الثامنة و الخمسون الاستشفاء بترابها،
٦٩ ص
(١٧٢)
التاسعة و الخمسون عصمتها من الطاعون
٦٩ ص
(١٧٣)
الستون عصمتها من الدجال،
٦٩ ص
(١٧٤)
الحادية و الستون ما في حديث الطبراني من قوله
٦٩ ص
(١٧٥)
الثانية و الستون سماعه
٦٩ ص
(١٧٦)
الثالثة و الستون اختصاصها بملك الإيمان و الحياء،
٧٠ ص
(١٧٧)
الرابعة و الستون كون الإيمان يأزر إليها
٧٠ ص
(١٧٨)
الخامسة و الستون اشتباكها بالملائكة و حراستهم لها
٧٠ ص
(١٧٩)
السادسة و الستون كونها أول أرض اتخذ بها مسجد لعامة المسلمين في هذه الأمة
٧٠ ص
(١٨٠)
السابعة و الستون كون مسجدها آخر مساجد الأنبياء،
٧٠ ص
(١٨١)
الثامنة و الستون كثرة المساجد و المشاهد و الآثار بها،
٧٠ ص
(١٨٢)
التاسعة و الستون ما يوجد بها من رائحة الطيب الزكية،
٧٠ ص
(١٨٣)
السبعون طيب العيش بها،
٧٠ ص
(١٨٤)
الحادية و السبعون استحقاق من عاب تربتها للتعزير؛
٧٠ ص
(١٨٥)
الثانية و السبعون الوعيد الشديد لمن حلف يمينا فاجرة عند منبرها
٧٠ ص
(١٨٦)
الثالثة و السبعون استحباب الدخول لها من طريق و الرجوع في أخرى،
٧٠ ص
(١٨٧)
الرابعة و السبعون استحباب الاغتسال لدخولها
٧٠ ص
(١٨٨)
الخامسة و السبعون استحباب الدعاء و الطلب من الله الموت بها
٧٠ ص
(١٨٩)
السادسة و السبعون أنها دار إسلام أبدا؛
٧٠ ص
(١٩٠)
السابعة و السبعون أنها آخر قرى الإسلام خرابا،
٧٠ ص
(١٩١)
الثامنة و السبعون تخصيص أهلها بأبعد المواقيت و أفضلها؛
٧٠ ص
(١٩٢)
التاسعة و السبعون ذهب بعض السلف إلى تفضيل البداءة بالمدينة قبل مكة،
٧٠ ص
(١٩٣)
الثمانون اختصاص أهلها في قيام رمضان بستّ و ثلاثين ركعة،
٧١ ص
(١٩٤)
الحادية و الثمانون زيادة البركة بها، على مكة المشرفة،
٧٢ ص
(١٩٥)
الثانية و الثمانون نقل عن مالك أن خبر الواحد إذا عارضه إجماع أهل المدينة قدم إجماعهم،
٧٢ ص
(١٩٦)
الثالثة و الثمانون حديث النسائي و البزار و الحاكم و اللفظ له «يوشك الناس أن يضربوا أكباد الإبل فلا يجدوا عالما أعلم من عالم المدينة»
٧٣ ص
(١٩٧)
الرابعة و الثمانون تحريم نقل أحجار حرمها و ترابه
٧٣ ص
(١٩٨)
الخامسة و الثمانون لو نذر تطييب مسجد المدينة و كذا الأقصى ففيه تردد لإمام الحرمين؛
٧٣ ص
(١٩٩)
السادسة و الثمانون إذا نذر زيارة قبر النبي
٧٣ ص
(٢٠٠)
السابعة و الثمانون قيام مسجدها مقام المسجد الأقصى كالمسجد الحرام
٧٣ ص
(٢٠١)
الثامنة و الثمانون الاكتفاء بزيارة قبر رسول الله
٧٣ ص
(٢٠٢)
التاسعة و الثمانون قال ابن المنذر إذا نذر أن يمشي إلى مسجد الرسول و المسجد الحرام لزمه الوفاء به لأنه طاعة؛
٧٤ ص
(٢٠٣)
التسعون قوله
٧٤ ص
(٢٠٤)
الحادية و التسعون قوله فيها أيضا «و لا تلتقط لقطته إلا لمن أشاد بها»
٧٤ ص
(٢٠٥)
الثانية و التسعون إذا قلنا بضمان صيدها و قطع شجرها فالصحيح أنه يسلب الصائد كما يسلب قتيل الكفار،
٧٤ ص
(٢٠٦)
الثالثة و التسعون جواز نقل ترابها للتداوي
٧٤ ص
(٢٠٧)
الرابعة و التسعون ظهور نار الحجاز التي أخبر بها
٧٤ ص
(٢٠٨)
الخامسة و التسعون دعاؤه
٧٤ ص
(٢٠٩)
السادسة و التسعون ما سيأتي في سوقها من أن الجالب إليه كالمجاهد في سبيل الله
٧٤ ص
(٢١٠)
السابعة و التسعون أن المحتكر فيه كالملحد في كتاب الله
٧٤ ص
(٢١١)
الثامنة و التسعون ما سيأتي في بئر غرس من أنه
٧٤ ص
(٢١٢)
التاسعة و التسعون ما سبق في ثمارها من أن العجوة من الجنة؛
٧٤ ص
(٢١٣)
الفصل الثامن في الأحاديث الواردة في تحريمها، و هي كثيرة
٧٥ ص
(٢١٤)
الفصل التاسع في بيان عير و ثور
٧٧ ص
(٢١٥)
موقع جبل عير
٧٧ ص
(٢١٦)
موقع جبل ثور
٧٧ ص
(٢١٧)
الاختلاف في وجود جبل ثور بالمدينة
٧٧ ص
(٢١٨)
الفصل العاشر في أحاديث تقتضي زيادة الحرم على ذلك التحديد، و أنه مقدر ببريد
٨٠ ص
(٢١٩)
الفصل الحادي عشر في بيان ما في هذه الأحاديث من الألفاظ المتعلقة بالتحديد
٨٢ ص
(٢٢٠)
ذات الجيش
٨٢ ص
(٢٢١)
شريب
٨٢ ص
(٢٢٢)
أشراف مخيض
٨٣ ص
(٢٢٣)
أشراف المجتهر
٨٣ ص
(٢٢٤)
الحفياء
٨٣ ص
(٢٢٥)
ذو العشيرة
٨٣ ص
(٢٢٦)
ثيب
٨٣ ص
(٢٢٧)
وعيرة
٨٤ ص
(٢٢٨)
ثنية المحدث
٨٤ ص
(٢٢٩)
مضرب القبة
٨٤ ص
(٢٣٠)
ثرير
٨٤ ص
(٢٣١)
غزوة ذي قرد
٨٤ ص
(٢٣٢)
مقدار البريد و الفرسخ و الميل
٨٥ ص
(٢٣٣)
الفصل الثاني عشر في حكمة تخصيص هذا المقدار المعين بالتحريم
٨٦ ص
(٢٣٤)
حكمة التخصيص
٨٦ ص
(٢٣٥)
وجوه تذكر في حكمة التحديد
٨٦ ص
(٢٣٦)
الفصل الثالث عشر في أحكام هذا الحرم الشريف، و فيه مسائل
٨٧ ص
(٢٣٧)
الأولى القول في تحريم الصيد و قطع الشجر
٨٧ ص
(٢٣٨)
الثانية ما يستثنى مما يحرم
٩١ ص
(٢٣٩)
الثالثة ما ذكروه في الأخذ للدواء و نحوه
٩٢ ص
(٢٤٠)
الرابعة دية القتل الخطأ في المدينة مغلظة
٩٢ ص
(٢٤١)
الخامسة حكم لقطة حرم المدينة
٩٣ ص
(٢٤٢)
السادسة حكم المقاتلة في حرم المدينة
٩٣ ص
(٢٤٣)
السابعة حكم الاستنجاء بحجارة الحرم
٩٣ ص
(٢٤٤)
الثامنة حكم نقل تراب الحرم المدني
٩٤ ص
(٢٤٥)
الفصل الرابع عشر في ذكر بدء شأنها، و ما يؤول إليه أمرها
٩٦ ص
(٢٤٦)
الفصل الخامس عشر فيما ذكر من وقوع ما أخبر به
٩٩ ص
(٢٤٧)
وقعة الحرة
١٠٢ ص
(٢٤٨)
سبب نقمة يزيد بن معاوية على أهل المدينة
١٠٢ ص
(٢٤٩)
عدد القتلى في وقعة الحرة
١٠٧ ص
(٢٥٠)
من قتل من الصحابة يوم الحرة
١٠٨ ص
(٢٥١)
حرق مسلم بن عقبة و الخلاف فيه
١٠٩ ص
(٢٥٢)
مسير أبي حمزة إلى المدينة
١١٢ ص
(٢٥٣)
الفصل السادس عشر في ظهور نار الحجاز التي أنذر بها النبي
١١٣ ص
(٢٥٤)
الأحاديث الواردة في هذه النار
١١٣ ص
(٢٥٥)
بيان أن المدينة يمانية كما أنها حجازية
١١٤ ص
(٢٥٦)
ابتداء الزلزلة التي حدثت بالمدينة
١١٥ ص
(٢٥٧)
مدة النار
١١٧ ص
(٢٥٨)
قوة النار
١١٧ ص
(٢٥٩)
ضوء النار
١١٨ ص
(٢٦٠)
هل رؤيت النار ببصرى
١١٩ ص
(٢٦١)
مبدأ ظهور النار
١٢٠ ص
(٢٦٢)
من فوائد هذه النار
١٢١ ص
(٢٦٣)
النذر الحادثة في عام النار و الذي يليه
١٢٢ ص
(٢٦٤)
بعض ما يناسب هذه النار
١٢٢ ص
(٢٦٥)
شأن خالد بن سنان العبسي
١٢٣ ص
(٢٦٦)
قف على كرامة لتميم الداري
١٢٤ ص
(٢٦٧)
الباب الثالث في أخبار سكانها في سالف الزمان، و مقدمه
١٢٥ ص
(٢٦٨)
الفصل الأول في سكانها بعد الطوفان، و ما ذكر في سبب نزول اليهود بها، و بيان منازلهم
١٢٥ ص
(٢٦٩)
نزول عبيل بيثرب
١٢٥ ص
(٢٧٠)
أول من سكن يثرب
١٢٥ ص
(٢٧١)
سكنى العماليق المدينة
١٢٥ ص
(٢٧٢)
قوم من اليهود ينزلون المدينة
١٢٦ ص
(٢٧٣)
داود النبي يغزو سكان المدينة
١٢٦ ص
(٢٧٤)
مهلك العماليق بالحجاز
١٢٧ ص
(٢٧٥)
سبب نزول اليهود المدينة
١٢٨ ص
(٢٧٦)
بقايا اليهود بالمدينة
١٣٠ ص
(٢٧٧)
الفصل الثاني في سبب سكنى الأنصار بها
١٣٢ ص
(٢٧٨)
قصة مأرب و سيل العرم غسان
١٣٢ ص
(٢٧٩)
غسان
١٣٤ ص
(٢٨٠)
أول خبر سيل العرم
١٣٤ ص
(٢٨١)
عمرو بن عامر يصف البلاد لقومه
١٣٦ ص
(٢٨٢)
نزول خزاعة في مكة
١٣٧ ص
(٢٨٣)
نزول ثعلبة بن عمرو في المدينة
١٣٨ ص
(٢٨٤)
الفصل الثالث في نسبهم
١٣٨ ص
(٢٨٥)
نسب قحطان
١٣٨ ص
(٢٨٦)
أول من تكلم بالعربية
١٤٠ ص
(٢٨٧)
أم الأنصار و نسبها
١٤٠ ص
(٢٨٨)
الفصل الرابع في تمكنهم بالمدينة، و ظهورهم على يهود، و ما اتفق لهم مع تبع
١٤٢ ص
(٢٨٩)
إقامة الأوس و الخزرج مع اليهود
١٤٢ ص
(٢٩٠)
قصة الفطيون ملك اليهود الطاغية
١٤٢ ص
(٢٩١)
قصة زرقاء اليمامة
١٤٨ ص
(٢٩٢)
الفصل الخامس في منازل قبائل الأنصار بعد إذلال اليهود،
١٥١ ص
(٢٩٣)
الفصل السادس فيما كان بينهم من حرب بعاث
١٧٠ ص
(٢٩٤)
الحروب قبل بعاث
١٧٠ ص
(٢٩٥)
سبب حرب بعاث
١٧٠ ص
(٢٩٦)
الفصل السابع في مبدأ إكرام الله لهم بهذا النبي
١٧٣ ص
(٢٩٧)
الفصل الثامن في العقبة الكبرى
١٧٩ ص
(٢٩٨)
أول من بايع
١٨١ ص
(٢٩٩)
عدة أهل البيعة
١٨٢ ص
(٣٠٠)
إسلام عمرو بن الجموح
١٨٣ ص
(٣٠١)
الفصل التاسع في هجرة النبي
١٨٤ ص
(٣٠٢)
رؤيا النبي
١٨٤ ص
(٣٠٣)
إذن النبي
١٨٤ ص
(٣٠٤)
قصة أم معبد
١٨٨ ص
(٣٠٥)
خروج أبي بريدة لاستقبال الرسول
١٩٠ ص
(٣٠٦)
الفصل العاشر في دخوله
١٩١ ص
(٣٠٧)
اختلاف العلماء في تاريخ مقدمة المدينة
١٩٢ ص
(٣٠٨)
ابتداء التأريخ من الهجرة
١٩٤ ص
(٣٠٩)
متى بني مسجد قباء
١٩٦ ص
(٣١٠)
الفصل الحادي عشر في قدومه
١٩٨ ص
(٣١١)
المؤاخاة بين الأنصار و المهاجرين
٢٠٧ ص
(٣١٢)
اليهود تحاول الإفساد بين الأوس و الخزرج
٢٠٨ ص
(٣١٣)
الفصل الثاني عشر فيما كان من أمره
٢٠٩ ص
(٣١٤)
السنة الأولى من الهجرة
٢٠٩ ص
(٣١٥)
أول راية عقدت في الإسلام
٢١١ ص
(٣١٦)
زواج عائشة
٢١١ ص
(٣١٧)
زواج سودة بنت زمعة
٢١١ ص
(٣١٨)
إسلام عبد الله بن سلام
٢١٢ ص
(٣١٩)
السنة الثانية من الهجرة
٢١٢ ص
(٣٢٠)
التوجه إلى الكعبة
٢١٣ ص
(٣٢١)
غزوة السويق
٢١٥ ص
(٣٢٢)
السنة الثالثة من الهجرة
٢١٦ ص
(٣٢٣)
غزوة الكدر
٢١٦ ص
(٣٢٤)
غزوة أنمار
٢١٧ ص
(٣٢٥)
غزوة ذي أمر
٢١٧ ص
(٣٢٦)
سرية القردة
٢١٧ ص
(٣٢٧)
غزوة أحد
٢١٧ ص
(٣٢٨)
الرسول يقتل أبي بن خلف
٢٢٢ ص
(٣٢٩)
الحكم التي في قصة أحد
٢٢٧ ص
(٣٣٠)
أبو عزة الجمحي و مقتله
٢٢٨ ص
(٣٣١)
تحريم الخمر
٢٢٨ ص
(٣٣٢)
السنة الرابعة من الهجرة
٢٢٩ ص
(٣٣٣)
غزوة الرجيع
٢٢٩ ص
(٣٣٤)
غزوة بني النضير
٢٣٠ ص
(٣٣٥)
زواج أم سلمة هند بنت أبي أمية
٢٣١ ص
(٣٣٦)
غزوة ذات الرقاع
٢٣٢ ص
(٣٣٧)
السنة الخامسة من الهجرة
٢٣٢ ص
(٣٣٨)
غزوة الخندق
٢٣٢ ص
(٣٣٩)
إسلام نعيم بن مسعود الأشجعي
٢٣٥ ص
(٣٤٠)
غزوة بني قريظة
٢٣٦ ص
(٣٤١)
السنة السادسة من الهجرة
٢٣٩ ص
(٣٤٢)
قصة العرنيين
٢٤١ ص
(٣٤٣)
غزوة بني المصطلق (المريسيع)
٢٤٢ ص
(٣٤٤)
السنة السابعة من الهجرة
٢٤٣ ص
(٣٤٥)
السنة الثامنة من الهجرة
٢٤٤ ص
(٣٤٦)
السنة التاسعة من الهجرة
٢٤٤ ص
(٣٤٧)
السنة العاشرة من الهجرة
٢٤٤ ص
(٣٤٨)
الباب الرابع فيما يتعلق بأمور مسجدها الأعظم النبوي
٢٤٩ ص
(٣٤٩)
الفصل الأول في أخذه
٢٤٩ ص
(٣٥٠)
زيادة النبي في مسجده
٢٦٠ ص
(٣٥١)
الفصل الثاني في ذرعه و حدوده التي يتميز بها عن سائر المسجد اليوم
٢٦١ ص
(٣٥٢)
فأحد الأقوال
٢٧١ ص
(٣٥٣)
و الثاني
٢٧١ ص
(٣٥٤)
و الثالث
٢٧١ ص
(٣٥٥)
و الرابع
٢٧١ ص
(٣٥٦)
و الخامس
٢٧١ ص
(٣٥٧)
الفصل الثالث في مقامه الذي كان يقوم به
٢٧٥ ص
(٣٥٨)
تاريخ تحويل القبلة
٢٧٦ ص
(٣٥٩)
مدة الصلاة إلى بيت المقدس
٢٧٧ ص
(٣٦٠)
أول صلاة إلى الكعبة
٢٧٨ ص
(٣٦١)
إلى أيّ جهة كانت الصلاة بمكة قبل الهجرة؟
٢٧٨ ص
(٣٦٢)
كيف حرّرت قبلة مسجد النبي
٢٧٩ ص
(٣٦٣)
محراب المسجد النبوي، و متى صنع؟
٢٨٢ ص
(٣٦٤)
هل مصلاه
٢٩١ ص
(٣٦٥)
فهرس الجزء الأول
٢٩٣ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص

وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى - المنقري، نصر بن مزاحم - الصفحة ٨٧ - الأولى القول في تحريم الصيد و قطع الشجر

أن ينزل بياقوتة من الجنة، فنزل بها، فمسح بها رأس آدم، فتناثر الشعر منه، فحيث بلغ نورها صار حرما، و هو من جنس ما قبله. و قيل غير ذلك؛ و حينئذ فيحتمل: أن تكون الملائكة الموكلة بحراسته (صلّى اللّه عليه و سلم) و حراسة بلده الشريف قائمة بتلك الحدود، فانتهى الحرم إليها، و يحتمل: أن درته الشريفة التي خلق منها لما كان مأخذها موضع قبره الشريف، و هو أعظم رياض الجنة، و اشتمل مسجده أيضا على روضة من رياض الجنة، انبثت الأنوار من ذلك إلى ما لا يعلم غايته إلا الله، و لكن أبصار الناظرين لها غايات؛ فقد يكون انتهاؤها إلى تلك الحدود فانتهى الحرم إليها، و يحتمل أنه (صلّى اللّه عليه و سلم) يوم قدومه إلى المدينة انتشرت الإضاءة، و شوهد وصولها إلى تلك الحدود، و سيأتي قول أنس بن مالك في وصف يوم قدومه (صلّى اللّه عليه و سلم): ما رأيت مثل ذلك اليوم قط، و الله لقد أضاء منها كل شي‌ء، يعني: المدينة، و الله أعلم.

الفصل الثالث عشر في أحكام هذا الحرم الشريف، و فيه مسائل‌

الأولى: القول في تحريم الصيد و قطع الشجر

اتفق الشافعي و مالك و أحمد على تحريم صيد حرم المدينة، و اصطياده، و قطع شجره. و قال أبو حنيفة: لا يحرم شي‌ء من ذلك، و الأحاديث الصحيحة الصريحة حجة عليه، و قد قدمنا جملة منها، و لو لم يكن إلا قوله (صلّى اللّه عليه و سلم) «كما حرم إبراهيم مكة» لكان كفاية؛ فإنه يتمسك به في كل ما لم يقم دليل على افتراق الحرمين فيه. و روى أبو داود- و سكت عليه، قال النووي: و هو صحيح أو حسن، أي: كما هو قاعدته فيما يسكت عليه- أن سعد بن أبي وقاص (رضي الله عنه) أخذ رجلا يصيد في حرم المدينة الذي حرم رسول الله (صلّى اللّه عليه و سلم) فسلبه ثيابه، فجاء مواليه فكلموه فيه، فقال: إن رسول الله (صلّى اللّه عليه و سلم) «حرم هذا الحرم، و قال: من أخذ أحدا يصيد فيه فليسلبه فلا أرد عليكم طعمة أطعمنيها رسول الله (صلّى اللّه عليه و سلم) و لكن إن شئتم دفعت إليكم ثمنه» و سيأتي عنه نحوه في قطع الشجر، و في الموطأ عن أبي أيوب الأنصاري أنه وجد غلمانا قد ألجؤوا ثعلبا إلى زاوية، فطردهم عنه، قال مالك:

لا أعلم إلا أنه قال: أ في حرم رسول الله (صلّى اللّه عليه و سلم) يصنع هذا؟ و روى الطبراني برجال الصحيح مثله عن زيد بن ثابت بدل أبي أيوب، و في الموطأ أيضا أن رجلا قال: دخل علي زيد بن ثابت و أنا بالأسواف‌ [١]، و قد اصطدت نهسا [٢] فأخذه من يدي، فأرسله. و رواه‌


[١] الأسواف: موضع بين الحرتين، ببعض أطراف المدينة.

[٢] النهس: طائر من الفصيلة الصردية لونه كستنائي و هو أكبر من العصفور، ضخم الرأس و المنقار، شرس الطباع.