تبصرة الفقهاء - الرازي النجفي الاصفهاني، محمد تقي - الصفحة ٥٨٦ - تبصرة ـ في الإتيان بالنافلة في وقت الفريضة
فاسجد وقل .. » وذكر الدعاء [١] ، الخبر.
ومنها : ما ورد من استحباب صلاتي [٢] العشاءين مطلقا ، فروى الشيخان في المرسل عن الرضا عليهالسلام قال : « من صلّى المغرب وبعدها أربع ركعات ولم يتكلّم حتى يصلّي عشر ركعات يقرء في كلّ ركعة بالحمد وقل هو الله أحد كانت عدل عشر رقاب » [٣].
وروي أيضا عن بعضهم عليهمالسلام صلاة ركعتين بعد المغرب ، وذكر له كيفية مخصوصة مطولة ، قال : « ومن واظب عليه كتب له بكلّ صلاة ستمائة ألف حجة » [٤].
وروى الشيخ في المصباح [٥] بإسناده عن الصادق عليهالسلام عن آبائه عن رسول الله صلىاللهعليهوآله قال : « أوصيكم بركعتين بين العشاءين يقرء في الاولى الحمد وإذا زلزلت الأرض ثلاث عشر مرة ، وفي الثانية الحمد وقل هو الله أحد خمس عشر مرة » [٦] وذكر له فضيلة جليلة.
وقد ورد في صلاة الغفيلة ما ورد إن جعلناها مغايرة للرواية كما هو.
ومنها : ما روي من التنفّل بين العشاءين في شهر رجب. وروى السيد في مصباح [٧] الزائرين [٨] عن سلمان الفارسي ، عن النبي صلىاللهعليهوآله [٩] لكلّ من الليالي من شهر رجب قال : « وفي الخامسة والعشرين عشرين بين العشاءين بالحمد وآمن الرسول السورة حفظه الله في نفسه » [١٠].
وفي كتاب الإقبال نقلا ، عن كتاب روضة العابدين ، عن النبي صلىاللهعليهوآله قال : « من صلّى
[١] عيون أخبار الرضا ٢ / ٧٤. [٢] في ( ب ) : « صلاتين ». [٣] الكافي ٣ / ٤٦٨ ، باب صلاة فاطمة سلام الله عليها ، ح ٤. [٤] الكافي ٣ / ٤٦٩ ، باب صلاة فاطمة سلام الله عليها ، ح ٦. [٥] مصباح المتهجد : ١٠٧. [٦] وسائل الشيعة ٨ / ١١٨ ، باب استحباب صلاة ركعتي الوصية بين المغرب والعشاء ، ح ١. [٧] في ( ألف ) : « المصباح ». [٨] في ( د ) : « الزائر ». انظر المصباح للكفعمى : ٥٢٥. [٩] في ( د ) زيادة : « صلاة ». [١٠] وسائل الشيعة ٨ / ٩٤ ، باب استحباب صلاة كل ليلة من رجب ، ح ١.