تبصرة الفقهاء - الرازي النجفي الاصفهاني، محمد تقي - الصفحة ٣٧١ - تبصرة ـ في الصبر على المرض
وعنه عليهالسلام : « صداع ليلة تحطّ كلّ الخطيئة [١] إلا الكبائر » [٢].
وعنه عليهالسلام : « حمى ليلة كفارة لما قبلها وما بعدها » [٣].
وعنه صلىاللهعليهوآله : « إن المرض ينقى [٤] الجسد من الذنوب كما يذهب الكير خبث الحديد ، وإذا مرض الصبيّ كان مرضه كفّارة لوالديه » [٥].
وعن الصادق عليهالسلام : « من اشتكى ليلة فقبلها بقبولها وأدّى إلى الله كانت له كفّارة ستّين سنة ». قال : قلت : وما قبلها بقبولها؟ قال : « صبر على ما كان فيها » [٦].
وعنه عليهالسلام : « أيّما رجل اشتكى فصبر واحتسب كتب الله له من الأجر أجر ألف شهيد » [٧].
وعن النبي صلىاللهعليهوآله : « للمريض أربع خصال يرفع [٨] الله عنه القلم ويأمر الله الملك يكتب له كلّ فضل كان يعمله في صحته ويتبع مرضه كل عضو في جسده فيستخرج ذنوبه منه ، فإن مات مات مغفورا له » [٩].
وعنه صلىاللهعليهوآله : « إذا مرض المسلم كتب الله له كأحسن ما كان يعمله في صحته وتساقطت ذنوبه كما يتساقط ورق الشجر » [١٠].
وعنه صلىاللهعليهوآله : « أربعة يستأنفون العمل : المريض إذا برء والمشرك إذا أسلم » [١١] الخبر.
[١] في ( د ) : « خطيئة ». [٢] ثواب الاعمال : ١٩٣. [٣] الكافي ٣ / ١١٤ ، باب ثواب المرض ، ح ١٠. [٤] في ( د ) : « ينغّي ». [٥] بحار الأنوار ٧٨ / ١٩٧. [٦] ثواب الاعمال : ١٩٣. [٧] وسائل الشيعة ٢ / ٤٠٣ ، باب استحباب المرض والصبر عليه ح ٢٣. [٨] في ( د ) : « يوقع ». [٩] ثواب الأعمال : ١٩٣. [١٠] ثواب الأعمال : ١٩٤. [١١] دعائم الإسلام ١ / ١٧٩.