الدرّ النظيم في مناقب الأئمّة اللهاميم - الشيخ يوسف بن حاتم العاملي - الصفحة ٧١٧ - فصل في ذكر مولده وشيء من صفاته
وقال عليهالسلام : سوء العاقبة أمين لا يؤمن. وأحسن من العجب القول ألاّ يقول.
وكفى بالمرء خيانة أن يكون أمينا للخونة [١].
وقال عليهالسلام : عزّ المؤمن غناه عن الناس [٢].
وقال عليهالسلام : من لم يرض من أخيه بحسن النيّة لم يرض بالعطيّة [٣].
وقال عليهالسلام : ما شكر الله أحد على نعمة أنعمها عليه إلاّ استوجب بذلك المزيد قبل أن يظهر على لسانه.
وقال عليهالسلام : تعزّ عن الشيء إذا منعته لقلّة صحبته إذا اعطيته [٤].
فصل
في ذكر وفاة الجواد عليهالسلام وموضع قبره ومدّة عمره
توفّي وليّ الله في ملك الواثق سنة عشرين ومائتين من الهجرة ، وقد كمل عمره خمسا وعشرين سنة وثلاثة أشهر واثنتين وعشرين يوما ، ويقال : اثنا عشر يوما [٥]. وكانت وفاته يوم الثلاثاء على ساعتين من النهار لخمس خلون من ذي الحجّة. ويقال : لثلاث خلون منه [٦]. ويقال : لستّ خلون منه. وتوفّي عليهالسلام ببغداد في رحبة أسوار بن ميمون ، ودفن في مقابر قريش إلى جنب جدّه موسى عليهمالسلام.
وحملت امرأته أمّ الفضل بنت المأمون إلى قصر المعتصم فجعلت مع الحرم.
وقيل : إنّ سبب وفاته عليهالسلام أنّ أمّ الفضل بنت المأمون لما رزق ابنه أبا الحسن من غيرها انحرفت عنه ، وأنّها سمّته في عنب ، وكان يحبّ العنب ، فلمّا أكله بكت ، فقال لها : ممّ بكاؤك والله ليضربنّك الله بفقر لا ينجبر وبلاء لا ينستر ، فبليت بعده بعلة في أغمض المواضع ، فأنفقت عليها جميع ملكها حتى احتاجت إلى رفد الناس [٧].
(١ ـ ٢ ـ ٣) أعلام الدين : ص ٣٠٩.
[٤] أعلام الدين : ص ٣١٠.(٥ ـ ٦) دلائل الإمامة : ص ٢٠٨.
[٧] دلائل الإمامة : ص ٢٠٩.