الدرّ النظيم في مناقب الأئمّة اللهاميم - الشيخ يوسف بن حاتم العاملي - الصفحة ١٣٢ - تكثير الماء في مواضع اُخرى
نصر بن المنتصر :
| والقمر البدر المنير شقّه |
| فقيل سحر عجب لمن أرى [١] |
وغرس عليهالسلام نوى فنبت نخلا وحملت الذهب الذي دفعه الى سلمان رضياللهعنه ، وبارك الله فيه ، فوفّى بكلّ ما كان عليه وما نقص منه ، وأرطبت في وقت واحد [٢].
وكان عليه إذا مشى في ليلة ظلماء بدا له نور كأنّه قمر [٣].
عائشة : فقدت ابرة ليلة ، فما كان في منزلي سراج ، فدخل رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم فوجدت الابرة بنور وجهه [٤].
مسلم : كان النبيّ عليهالسلام يقيل [٥] عند أمّ سليم وكانت تجمع عرقه فتجعله في الطيب [٦].
عبد الجبّار بن وائل ، عن أبيه قال : اتي رسول الله عليهالسلام بدلو من ماء فشرب ثمّ توضّأ ، فتمضمض ثمّ مجّه في الدلو مسكا أو أطيب من المسك [٧].
وكان عليهالسلام تظلّه سحابة من الشمس وتسير لمسيره وتركد لركوده ، ولا يطير الطير فوقه [٨].
وكان يمجّ في الكوز والبئر فيجدون له رائحة أطيب من المسك [٩].
وكان ينطق بلغات كثيرة [١٠].
[١] المناقب لابن شهرآشوب : ج ١ ص ١٢٢ ـ ١٢٣. وفيه « لمّا رأى » بدل « لمن أرى ». [٢] المناقب لابن شهرآشوب : ج ١ ص ١٢٣. [٣] المناقب لابن شهرآشوب : ج ١ ص ١٢٣. [٤] المناقب لابن شهرآشوب : ج ١ ص ١٢٣. [٥] أى ينام القيلولة قبيل الظهر. [٦] صحيح مسلم : ج ٤ ص ١٨١٥ باب ٢٢ من كتاب الفضائل ح ٨٣ و ٨٤ و ٨٥ ، المناقب لابن شهرآشوب : ج ١ ص ١٢٤. [٧] المناقب لابن شهرآشوب : ج ١ ص ١٢٤. [٨] المناقب لابن شهرآشوب : ج ١ ص ١٢٤. [٩] المناقب لابن شهرآشوب : ج ١ ص ١٢٤. [١٠] المناقب لابن شهرآشوب : ج ١ ص ١٢٤.