الدرّ النظيم في مناقب الأئمّة اللهاميم - الشيخ يوسف بن حاتم العاملي - الصفحة ١٥
بسم الله الرّحمن الرّحيم
[ قال عفكلان الحميري ] [١] لعبد الرحمن بن عوف : ألا ابرّك [٢] ببشارة نبيّ خير لك من التجارة؟ أنبّئك بالمعجبة وابشّرك بالمرغبة ، إنّ الله قد بعث في الشهر الأوّل من قومك نبيّا ارتضاه صفيّا ، أنزل عليه كتابا جعل له ثوابا ، ينهى عن الأصنام ويدعو إلى الاسلام ، أخفّ الوقعة وعجل الرجعة.
وكتب الى النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم :
| اشهد بالله ربّ موسى |
| إنّك ارسلت بالبطاح |
| فكن شفيعي الى مليك |
| يدعو البرايا الى الفلاح |
فلمّا دخل على النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم قال : أحملت إليّ وديعة أم أرسلك إليّ مرسل برسالة فهاتها [٣] وبشّر أوس بن حارثة بن ثعلبة بن قبل مبعثه بثلاث مائة عام وأوصى أهله باتّباعه في حديث طويل وهو القائل :
| إذا بعث المبعوث من آل غالب |
| بمكّة فيما بين زمزم والحجر |
| هنالك فاشروا [٤] نصره ببلادكم |
| بني عامر إنّ السعادة في النصر [٥] |
[١] ما بين المعقوفتين أضفناه من كتاب المناقب لابن شهرآشوب : ج ١ ص ٢٢. [٢] في المناقب : ألا ابشّرك. [٣] المناقب لابن شهرآشوب : ج ١ ص ٢٢. [٤] في ظاهر الأصل : فاسروا ، وما أثبتناه من المناقب والبحار. [٥] المناقب لابن شهرآشوب : ج ١ ص ٢٢ ـ ٢٣.