الدرّ النظيم في مناقب الأئمّة اللهاميم - الشيخ يوسف بن حاتم العاملي - الصفحة ٣٩٩ - الأسلة الّتي أجابها في عهد عثمان
| إن كنت أدري فعليّ بدنة |
| من كثرة التخليط أدري من انه |
وقال قيس بن صرمة :
| أصبحت الامّة في أمر عجب |
| والملك فيهم قد عدا لمن غلب |
| قد قلت قولا صادقا غير كذب |
| إنّ غدا يهلك أعلام العرب |
فقال النابغة : ما فعل أبو حسن عليّ؟ فقيل له : مشغول بتجهيز النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم. فقال :
| قولا لأصلع هاشم إن أنتما |
| لاقيتماه لقد حللت أرومها |
| وإذا قريش بالفخار تساجلت |
| كنت الجدير به وكنت زعيمها |
| وعليك سلّمت الغداة بامرة |
| للمؤمنين فما رعت تسليمها |
| نكثت بنو تيم ابن مرّة عهده |
| فتبوأت نيرانها وجحيمها |
| وتخاصمت يوم السقيفة والذي |
| فيه الخصام غدا يكون خصيمها |
وقال النعمان بن زيد صاحب راية الأنصار في هذا اليوم :
| يا ناعي الإسلام قم فانعه |
| قد مات عرف وأتى منكر |
| ما لقريش لا علا كعبها |
| من قدّموا اليوم ومن أخّروا |
| مثل عليّ من خفي أمره |
| عليهم والشمس لا تنكر |
| وليس يطوى علم باهر |
| سام يد الله له تنشر |
| حتّى يزيلوا صدع ملمومة |
| والصدع في الصخرة لا يجبر |
| كبش قريش في وغى حربها |
| صدّيقها فاروقها الأكبر |
| وكاشف الكرب إذا خطّه |
| أعيا على واردها المصدر |
| كبّر لله وصلّى وما |
| صلّى ذوو الغيث ولا كبّروا |
| تدبيرهم أدّى إلى ما أتوا |
| تبّا لهم يا بئس ما دبّروا |
وقال العبّاس بن عبد المطّلب رضي الله عنهما :
| عجبت لقوم أمّروا غير هاشم |
| على هاشم رهط النبيّ محمّد |
| وليسوا بأكفاء لهم في عظيمة |
| ولا نظراء في عفاف وسؤدد |
وقال عتبة بن أبي سفيان بن عبد المطّلب :