الدرّ النظيم في مناقب الأئمّة اللهاميم - الشيخ يوسف بن حاتم العاملي - الصفحة ٣٩٨ - الأسلة الّتي أجابها في عهد عثمان
وقال المعروف بابن رميم يحرّض قريشا على قتله عليهالسلام :
| في كلّ مجمع غاية أجزاكم جذع |
| أبرّ على المذاكي القرّح |
| لله درّكم الما تأنفوا |
| قد يدفع الضيم الكريم ويستحي |
| هذا ابن فاطمة الذي أفناكم |
| قتلا وحدّ غراره لم يصفح |
| أين الكهول وأين كلّ دعامة |
| في المعضلات وأين زين الأبطح |
وقال مالك بن عبادة الغافقي يمدح أمير المؤمنين عليهالسلام :
| رأيت عليّا لا تلبّث قرنه |
| إذا ما دعاه حاسرا ومسربلا |
| وكم قد أذاق الموت من ذي حفيظة |
| رئيسا معمّا في العشيرة مخوّلا |
| فأصبح تقتات الضباع عظامه |
| وآخر بين العسكرين مجدّلا |
ولمّا قتل عليهالسلام في بني قريظة رجالهم قال حسّان :
| لله أي كريهة أبليتها |
| ببني قريظة والنفوس تطّلع [١] |
| أردى رئيسهم وآب بتسعة |
| طورا يشلّهم وطورا يدفع [٢] [٣] |
وقال حسّان أيضا لمّا دفع النبيّ عليهالسلام يوم خيبر الراية الى عليّ عليهالسلام :
| وكان عليّ أرمد العين يبتغي |
| دواء فلمّا لم يحسّ مداويا |
| شفاه رسول الله منه بتفلة |
| فبورك مرقيّا وبورك راقيا |
| وقال سأعطي الراية اليوم صارما |
| كميّا محبّا للرسول مواليا |
| يحبّ الإله والإله يحبّه |
| به يفتح الله الحصون الأوابيا |
| وأصفى بها دون البريّة كلّها |
| عليّا وسمّاه الوزير المؤاخيا |
وخرج النابغة الجعدي من منزله وسأل عن حال الناس يوم موت رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، فلقيه عمران بن حصين وقيس بن صرمة وقد عادا من السقيفة ، فقال : ما وراءكما؟ فقال عمران بن حصين :
[١] التطلّع : الانتظار. [٢] أراده : أهلكه ، وآب : رجع ، والشل والشلل : الطرد. [٣] كشف الغمّة : ج ١ ص ٢٠١.