الدرّ النظيم في مناقب الأئمّة اللهاميم - الشيخ يوسف بن حاتم العاملي - الصفحة ٣٩٧ - الأسلة الّتي أجابها في عهد عثمان
| فقال له قم يا عليّ فإنّني |
| رضيتك من بعدي إماما وهاديا [١] |
وقالت أم الحكم بنت الزبير تردّ على هند يوم بدر وتذكر عليّا :
| إن كنت غير خبيرة فاستخبري |
| يا هند عن أبويك حين علاهما |
| وسلي أبا حسنا عليّ عنهما |
| وعن الوليد فسائلي لما هما |
وقال عليّ بن الحسين عليهمالسلام يذكر يوم بدر والغدير :
| من شرّف الأقوام يوما برأيه |
| فإنّ عليّا شرّفته المناقب |
| وقول رسول الله والحقّ قوله |
| وإن رغمت منهم انوف كواذب |
| فإنّك منّي يا عليّ مواليا |
| كهارون من موسى أخ لي وصاحب |
| دعاه ببدر فاستجاب لأمره |
| وسارع في ذات الإله يضارب |
| فما زال يعلوهم به وكأنّه |
| شهاب تلقّاه القوابس ثاقب |
وقال الحجّاج بن غلاظ في يوم احد :
| لله أيّ مذبّب عن حرمة [٢] |
| أعني ابن فاطمة المعمّ المخولا [٣] |
| ظفرت يداك بضربة مشهورة |
| تركت اميّة للجبين مجدّلا [٤] |
| وعللت سيفك بالنخيع ولم تكن |
| لتردّه عطشان حتى ينهلا [٥] |
| فشددت شدّة ماجد وكشفتهم |
| بالجر إذ يهوون أخول أخولا [٦] |
[١] المناقب لابن شهرآشوب : ج ٣ ص ٢٧ ـ ٢٨. [٢] في المصدر : حزبه. [٣] الذب : الدفع والمنع ، والمراد بفاطمة هي فاطمة بنت أسد ، والمعمّ المخوّل : أي كريم الأعمال والأخوال. [٤] في المصدر :
| جادت يداك له بعاجل طعنة |
| تركت طليحة للجبين مجدلا. |
والمجدل : المصروع المقتول.
[٥] في المصدر « بالدماء » بدل « بالنخيع » و « حران » بدل « عطشان » وهما بمعنى واحد ، والعلل : الشرب الثاني ، والنهل : الشرب الأول. [٦] كشف الغمة : ج ١ ص ١٩٦ ـ ١٩٧ وفيه « باسل » بدل « ماجد » ، و « بالسفح » بدل « بالجر إذ » ، و « أسفل أسفلا » بدل « أخول أخولا ».