____________________
ولم أجد فيه نصا منهم إلا المحقق الثاني (١) فإنه جعله مثل الطواف. وقد يدل عليه الخبر النبوي المشار إليه، لكن في جملة أخبار (٢) " لا يطوف " بدل " لا يحج ".
[في حرمة التطفيف في الكيل والوزن] قوله: (والتطفيف حرام في الكيل والوزن) بالنص والإجماع كما في " التذكرة (٣) " ويدل عليه العقل والنقل، بل لا يحتاج إلى دليل كما في " آيات أحكام الأردبيلي (٤) " وكذلك الإخسار في العد والذرع كما في " فقه الراوندي (٥) " واستدل عليه بقوله سبحانه: " أوفوا الكيل ولا تكونوا من المخسرين (٦) " والطفيف القليل وزنا ومعنى، ومنه قيل لتطفيف المكيال والميزان كما في " المصباح المنير (٧) " وزاد في " القاموس (٨) " الغير التام، قال: وطف المكوك جمامه. وفي " كنز العرفان (٩) " هو البخس في الكيل والوزن. والأصح ما في " فقه الراوندي (١٠) " التطفيف التنقيص على وجه الخيانة في الكيل والوزن، ولا يطلق على من طفف شيئا يسيرا إلى أن يصير إلى حال متفاحش، ثم قال: ومن الناس من قال: لا يطلق حتى يطفف أقل ما يجب فيه القطع في السرقة.
[في حرمة التطفيف في الكيل والوزن] قوله: (والتطفيف حرام في الكيل والوزن) بالنص والإجماع كما في " التذكرة (٣) " ويدل عليه العقل والنقل، بل لا يحتاج إلى دليل كما في " آيات أحكام الأردبيلي (٤) " وكذلك الإخسار في العد والذرع كما في " فقه الراوندي (٥) " واستدل عليه بقوله سبحانه: " أوفوا الكيل ولا تكونوا من المخسرين (٦) " والطفيف القليل وزنا ومعنى، ومنه قيل لتطفيف المكيال والميزان كما في " المصباح المنير (٧) " وزاد في " القاموس (٨) " الغير التام، قال: وطف المكوك جمامه. وفي " كنز العرفان (٩) " هو البخس في الكيل والوزن. والأصح ما في " فقه الراوندي (١٠) " التطفيف التنقيص على وجه الخيانة في الكيل والوزن، ولا يطلق على من طفف شيئا يسيرا إلى أن يصير إلى حال متفاحش، ثم قال: ومن الناس من قال: لا يطلق حتى يطفف أقل ما يجب فيه القطع في السرقة.