____________________
يكن من آلة السلاح كالدرع والبيضة ولباس الفرس المسمى بالتجفاف * وفاقا للشيخ في " النهاية (١) " وابن إدريس في ظاهره حيث ذكره عنه في " السرائر " وأقره عليه (٢).
ووافقهم على ذلك الشهيدان (٣) والمحقق الثاني (٤). وقيده الشهيد في " حواشيه " بحال الصلح والهدنة، وقال: إنه يحرم بيعها حال الحرب (٥). واستشكل فيه المولى الأردبيلي (٦) والخراساني (٧)، وجزم بالتحريم شيخنا صاحب " الرياض (٨) ".
حجة الشيخ صحيحة محمد بن قيس أو حسنته (٩) " قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الفئتين تلتقيان من أهل الباطل أنبيعهما السلاح؟ قال: بعهما ما يكنهما الدرع والخفين. ونحو هذا (١٠) ". قال صاحب " الرياض (١١) " تبعا " لمجمع البرهان (١٢) والحدائق (١٣) " أنه ليس مما نحن فيه، لأنه في الفئتين من أعداء الدين.
ووافقهم على ذلك الشهيدان (٣) والمحقق الثاني (٤). وقيده الشهيد في " حواشيه " بحال الصلح والهدنة، وقال: إنه يحرم بيعها حال الحرب (٥). واستشكل فيه المولى الأردبيلي (٦) والخراساني (٧)، وجزم بالتحريم شيخنا صاحب " الرياض (٨) ".
حجة الشيخ صحيحة محمد بن قيس أو حسنته (٩) " قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الفئتين تلتقيان من أهل الباطل أنبيعهما السلاح؟ قال: بعهما ما يكنهما الدرع والخفين. ونحو هذا (١٠) ". قال صاحب " الرياض (١١) " تبعا " لمجمع البرهان (١٢) والحدائق (١٣) " أنه ليس مما نحن فيه، لأنه في الفئتين من أعداء الدين.