____________________
والتنقيح (١) والكفاية (٢) ومجمع البحرين (٣) " وكذا " المنتهى (٤) " مع زيادة عقد و" المسالك (٥) " مع زيادة أقسام وعزائم ولكنه ذكر بدل قوله " أو يعمل شيئا " قوله:
يحدث بسببها ضرر. ومثله " المفاتيح (٦) " وزاد في " الدروس (٧) " على ما في المسالك الدخنة والتصوير والنفث وتصفية النفس، وكل ذلك مندرج في قول المصنف " أو يعمل شيئا ".
وقال الشهيدان (٨) والكاشاني (٩): إن من السحر استخدام الجن والملائكة والاستنزال للشياطين في كشف الغائبات وعلاج المصاب واستحضارهم وتلبسهم ببدن صبي أو امرأة وكشف الغائبات على لسانه، انتهى، لكن قال في " المنتهى (١٠) ": فأما الذي يقال من العزم على المصروع ويزعم أنه يجمع الجن فيأمرها لتطيعه فهو عندي باطل لا حقيقة له وإنما هو من الخرافات.
وقال الشهيد الثاني (١١) والفاضل الميسي: إن منه عقد الرجل عن زوجته بحيث لا يقدر على وطئها، وزاد المحقق الثاني (١٢) إلقاء البغضاء بينهما، وكأن الأردبيلي (١٣)
يحدث بسببها ضرر. ومثله " المفاتيح (٦) " وزاد في " الدروس (٧) " على ما في المسالك الدخنة والتصوير والنفث وتصفية النفس، وكل ذلك مندرج في قول المصنف " أو يعمل شيئا ".
وقال الشهيدان (٨) والكاشاني (٩): إن من السحر استخدام الجن والملائكة والاستنزال للشياطين في كشف الغائبات وعلاج المصاب واستحضارهم وتلبسهم ببدن صبي أو امرأة وكشف الغائبات على لسانه، انتهى، لكن قال في " المنتهى (١٠) ": فأما الذي يقال من العزم على المصروع ويزعم أنه يجمع الجن فيأمرها لتطيعه فهو عندي باطل لا حقيقة له وإنما هو من الخرافات.
وقال الشهيد الثاني (١١) والفاضل الميسي: إن منه عقد الرجل عن زوجته بحيث لا يقدر على وطئها، وزاد المحقق الثاني (١٢) إلقاء البغضاء بينهما، وكأن الأردبيلي (١٣)