____________________
والمسالك (١) والروضة (٢) والكفاية (٣) " وهو ظاهر الأخبار كما في " الدروس (٤) ومجمع البرهان (٥) وحاشية الإرشاد (٦) " ودلالتها عليه أقوى كما في " المختلف (٧) " وأوضح كما في " المهذب البارع (٨) ".
وعلى ذلك تنزل عبارة " الشرائع (٩) والتذكرة (١٠) والإرشاد (١١) " وغيرها (١٢) مما شارك الكتاب في العنوان، وأوضحها عبارة " الشرائع ".
بل الظاهر من هذه العبارات وخبر هند (١٣) التحريم حينئذ أي حال الحرب وإن لم يقصد المعونة ما عدا " السرائر والنافع " فستسمع الحال فيهما، بل في الخبر المذكور أنه شرك، قال الصادق (عليه السلام) في الخبر المذكور: " فإذا كانت الحرب بيننا فلا تحملوا، فمن حمل إلى عدونا سلاحا يستعينون به علينا فهو مشرك (١٤) " ولعله محمول على قصد المعونة على المسلمين كما لعله يظهر منه أو اعتقاد إباحتها أو على المبالغة.
وعلى ذلك تنزل عبارة " الشرائع (٩) والتذكرة (١٠) والإرشاد (١١) " وغيرها (١٢) مما شارك الكتاب في العنوان، وأوضحها عبارة " الشرائع ".
بل الظاهر من هذه العبارات وخبر هند (١٣) التحريم حينئذ أي حال الحرب وإن لم يقصد المعونة ما عدا " السرائر والنافع " فستسمع الحال فيهما، بل في الخبر المذكور أنه شرك، قال الصادق (عليه السلام) في الخبر المذكور: " فإذا كانت الحرب بيننا فلا تحملوا، فمن حمل إلى عدونا سلاحا يستعينون به علينا فهو مشرك (١٤) " ولعله محمول على قصد المعونة على المسلمين كما لعله يظهر منه أو اعتقاد إباحتها أو على المبالغة.