مفتاح الكرامة
(١)
كتاب المتاجر
٥ ص
(٢)
المقصد الأول في المقدمات
٥ ص
(٣)
تقسيم الفقه إلى أقسام أربعة
٥ ص
(٤)
في الفرق بين العبادة والمعاملة
٦ ص
(٥)
في تعريف لفظ المتاجر
٩ ص
(٦)
الفصل الأول في أقسام التجارة
١١ ص
(٧)
في التجارات الواجبة
١٣ ص
(٨)
في التجارات المندوبة
١٥ ص
(٩)
في التجارات المكروهة
١٧ ص
(١٠)
فيما يقال بحرمة تجارته وعدمها
٣٥ ص
(١١)
في حرمة التجارة بالنجس أو الحرام وعدمها
٣٥ ص
(١٢)
في أنه هل يقتضى حرمة البيع الفساد؟
٥٠ ص
(١٣)
حكم الاكتساب بالخمر والنبيذ والفقاع
٥٠ ص
(١٤)
حكم الاكتساب بالميتة
٥٥ ص
(١٥)
حكم الاكتساب بالدم
٦٢ ص
(١٦)
حكم الاكتساب بالأبوال والأرواث
٦٢ ص
(١٧)
حكم الاكتساب بالكلب والخنزير
٧٢ ص
(١٨)
حكم الاكتساب بالمتنجسات
٧٥ ص
(١٩)
حكم الاكتساب بالدهن النجس
٧٦ ص
(٢٠)
في جواز بيع الماء النجس
٨٨ ص
(٢١)
في جواز بيع كلب الصيد والماشية والزرع والحائط
٨٩ ص
(٢٢)
حكم اقتناء الموذيات
١٠٠ ص
(٢٣)
حكم بيع ما يكون المقصود منه حراما
١٠١ ص
(٢٤)
حرمة بيع السلاح لأعداء الدين
١٠٨ ص
(٢٥)
في استثناء ما يكن من آلة الحرب من بيع السلاح
١١٦ ص
(٢٦)
حرمة الإجارة أو البيع للمحرمات
١١٩ ص
(٢٧)
ممنوعية التوكيل في بيع الخمر
١٢٨ ص
(٢٨)
في حرمة بيع مالا نفع فيه وعدمها
١٢٨ ص
(٢٩)
في حرمة بيع السباع وعدمها
١٣٢ ص
(٣٠)
في حرمة بيع المسوخ
١٣٧ ص
(٣١)
حكم بيع عاج الفيل أو عظامه لاتخاذ المشط
١٤٢ ص
(٣٢)
حكم بيع القرد وتنقيح البحث في المسوخ
١٤٧ ص
(٣٣)
في جواز بيع دودة القز
١٤٨ ص
(٣٤)
حكم بيع النحل
١٤٩ ص
(٣٥)
حكم بيع الماء والتراب والحجارة
١٤٩ ص
(٣٦)
في حرمة بيع الترياق
١٥١ ص
(٣٧)
في حكم بيع السم
١٥٢ ص
(٣٨)
في حكم بيع لبن الآدميات
١٥٢ ص
(٣٩)
حكم ما لو باع دارا لا طريق له
١٥٤ ص
(٤٠)
حكم عمل الصور المجسمة
١٥٥ ص
(٤١)
البحث في الغناء
١٦٤ ص
(٤٢)
في معنى الغناء وتفسيره
١٦٤ ص
(٤٣)
في حكم الغناء عند الشرع
١٦٩ ص
(٤٤)
حكم النوح بالباطل واجرته
١٧٧ ص
(٤٥)
في حرمة القمار وما يؤخذ به
١٨١ ص
(٤٦)
في حرمة الغش بما يخفي الواقع
١٨٤ ص
(٤٧)
في حرمة معونة الظالمين
١٩٧ ص
(٤٨)
في حكم حفظ كتب الضلال
٢٠١ ص
(٤٩)
في حرمة هجاء المؤمنين
٢٠٧ ص
(٥٠)
في حرمة الغيبة
٢٠٩ ص
(٥١)
في حرمة الكذب
٢١٧ ص
(٥٢)
في حرمة النميمة
٢١٨ ص
(٥٣)
في حرمة السب ومدح من يستحق الذم
٢١٩ ص
(٥٤)
في حرمة التشبيب
٢٢٠ ص
(٥٥)
في حرمة تعلم السحر وتعليمه
٢٢٣ ص
(٥٦)
في بيان حقيقة السحر
٢٢٨ ص
(٥٧)
في حكم مستحل السحر
٢٣٢ ص
(٥٨)
في جواز حل السحر بالقرآن والأذكار المأثورة
٢٣٣ ص
(٥٩)
في حرمة تعلم الكهانة وبيان حقيقتها
٢٣٦ ص
(٦٠)
حكم التنجيم وتعلمه
٢٣٩ ص
(٦١)
في حرمة الشعبذة
٢٦٤ ص
(٦٢)
في حرمة القيافة
٢٦٥ ص
(٦٣)
في حرمة بيع المصحف
٢٧٠ ص
(٦٤)
في جواز أخذ الاجرة على كتابة المصحف وعدمه
٢٧٤ ص
(٦٥)
في حرمة السرقة والخيانة وما يتعلق بهما
٢٨٤ ص
(٦٦)
في حرمة التطفيف
٢٩٦ ص
(٦٧)
في حرمة الرشا في الحكم
٢٩٧ ص
(٦٨)
حكم أخذ الاجرة على الواجبات
٢٩٩ ص
(٦٩)
حكم أخذ الاجرة على المستحبات
٣٠٦ ص
(٧٠)
حكم أخذ الاجرة على الأذان والقضاء
٣١٠ ص
(٧١)
حكم أخذ الاجرة على عقد النكاح
٣٢٦ ص
(٧٢)
في حرمة الاجرة على الإمامة
٣٢٧ ص
(٧٣)
حكم أخذ الاجرة على الشهادة وأدائها
٣٢٨ ص
(٧٤)
خاتمة تشتمل على أحكام
٣٣٠ ص
(٧٥)
حكم تلقي الركبان
٣٣٠ ص
(٧٦)
حكم النجش
٣٤٥ ص
(٧٧)
حكم الاحتكار
٣٤٨ ص
(٧٨)
فيما لو دفع مالا ليفرق في صنف والمفرق منهم
٣٦٠ ص
(٧٩)
حكم ما ينثر في الأعراس
٣٦٨ ص
(٨٠)
حكم الولاية من قبل العادل
٣٦٩ ص
(٨١)
حكم الولاية من قبل الجائر
٣٧١ ص
(٨٢)
حكم أخذ جوائز الظالم
٣٨٠ ص
(٨٣)
حكم مال الحلال المختلط بالحرام
٣٨٩ ص
(٨٤)
حكم عمل الأجير الخاص لغير مستأجره
٣٩٩ ص
(٨٥)
حكم المارة على أشجار الفواكه
٤٠٥ ص
(٨٦)
حكم أخذ الرجل من مال ولده البالغ بغير إذنه
٤١٣ ص
(٨٧)
حكم أخذ الولد من مال والده بغير إذنه
٤٢٠ ص
(٨٨)
حكم أخذ الام من مال ولدها وبالعكس
٤٢١ ص
(٨٩)
حرمة أخذ الزوجة من مال زوجها بغير إذنه
٤٢٢ ص
(٩٠)
حرمة أخذ الزوج من مال الزوجة بغير إذنها
٤٢٥ ص
(٩١)
الفصل الثاني في آداب التجارة
٤٢٧ ص
(٩٢)
حكم التفقه في التجارة قبلها
٤٢٧ ص
(٩٣)
استحباب الإقالة لو طلبها
٤٢٩ ص
(٩٤)
استحباب إعطاء الراجح وأخذ الناقص
٤٣٠ ص
(٩٥)
استحباب التسوية بين المتبايعين
٤٣٢ ص
(٩٦)
حكم ترك الربح لمن وعد بالإحسان وللمؤمن إلا اليسير
٤٣٣ ص
(٩٧)
استحباب التسامح في البيع والشراء
٤٣٦ ص
(٩٨)
في استحباب الدعاء عند دخول السوق
٤٣٧ ص
(٩٩)
استحباب السؤال من الله عند دخول السوق
٤٣٨ ص
(١٠٠)
استحباب التكبير والشهادتين عند الشراء
٤٣٩ ص
(١٠١)
في مكروهات البيع
٤٤٠ ص
(١٠٢)
كراهة كونه أول الداخلين في السوق
٤٤٠ ص
(١٠٣)
كراهة مدح البايعين وذمهما
٤٤١ ص
(١٠٤)
كراهة كتمان عيب المبيع
٤٤٢ ص
(١٠٥)
كراهة اليمين على البيع والشراء
٤٤٣ ص
(١٠٦)
كراهة السوم ما بين طلوع الفجر والشمس
٤٤٣ ص
(١٠٧)
كراهة تزيين المتاع
٤٤٤ ص
(١٠٨)
كراهة البيع في الظلمة
٤٤٤ ص
(١٠٩)
كراهة كيل غير العارف ووزنه
٤٤٥ ص
(١١٠)
كراهة الاستحطاط بعد العقد
٤٤٥ ص
(١١١)
حكم الزيادة وقت النداء
٤٤٧ ص
(١١٢)
كراهة الدخول في سوم المؤمن
٤٤٩ ص
(١١٣)
حكم وكالة الحاضر للبادي في البيع
٤٥٤ ص
(١١٤)
حكم البيع بثمن مؤجل إلى نتاج نتاج الناقة
٤٦٣ ص
(١١٥)
حكم بيع نطفة الفحل
٤٦٤ ص
(١١٦)
حكم بيع ما في بطون الامهات وأصلاب الفحول
٤٦٦ ص
(١١٧)
حكم بيع الملامسة
٤٦٧ ص
(١١٨)
حكم بيع المنابذة
٤٦٨ ص
(١١٩)
حكم بيع الحصاة
٤٦٨ ص
(١٢٠)
حكم بيع البعض على بعض
٤٦٩ ص
(١٢١)
حرمة بيع التلجئة
٤٧٠ ص
(١٢٢)
المقصد الثاني في البيع
٤٧١ ص
(١٢٣)
الفصل الأول في تعريف البيع
٤٧١ ص
(١٢٤)
في لزوم الصيغة في البيع وعدمه
٤٧٩ ص
(١٢٥)
في المعاطاة
٤٩٣ ص
(١٢٦)
في اعتبار الماضوية في صيغة الإيجاب والقبول وعدمه
٥١٧ ص
(١٢٧)
في عدم كفاية الإشارة إلا مع العجز
٥١٩ ص
(١٢٨)
في كفاية الصيغة غير العربية
٥٢١ ص
(١٢٩)
في اشتراط تقديم الإيجاب وعدمه
٥٢٣ ص
(١٣٠)
في اشتراط تنجيز الإيجاب والقبول
٥٢٧ ص
(١٣١)
في اشتراط التطابق بين الإيجاب والقبول
٥٢٩ ص
(١٣٢)
فيما لو قبض المشتري المبيع بالعقد الفاسد
٥٣٢ ص
(١٣٣)
الفصل الثاني في المتعاقدين
٥٣٩ ص
(١٣٤)
في اشتراط البلوغ في المتعاقدين
٥٤٠ ص
(١٣٥)
في اشتراط العقل في المتعاقدين
٥٤٦ ص
(١٣٦)
في اشتراط الاختيار في المتعاقدين
٥٤٨ ص
(١٣٧)
حكم اشتراط إسلام المشتري للمسلم
٥٥٥ ص
(١٣٨)
حكم اشتراط إسلام المشتري للمصحف
٥٥٩ ص
(١٣٩)
حكم الكافر إذا اشترى من ينعتق عنه
٥٦٢ ص
(١٤٠)
حكم المخالف إذا اشترى المؤمن أو المؤمنة
٥٦٦ ص
(١٤١)
حكم استئجار الكافر المسلم أو ارتهانه
٥٦٧ ص
(١٤٢)
حكم " الإيداع له والإعارة عنده " وتفسير هذا الكلام
٥٧٠ ص
(١٤٣)
حكم ما إذا أسلم عبد الذمي
٥٧٣ ص
(١٤٤)
حكم ما إذا أسلمت ام ولده
٥٧٧ ص
(١٤٥)
حكم بيع الطفل المملوك إذا أسلم أبوه الحر
٥٧٩ ص
(١٤٦)
حكم توكيل العبد في شراء نفسه من مولاه
٥٨٢ ص
(١٤٧)
اشتراط كون البائع مالكا أو...
٥٨٣ ص
(١٤٨)
حكم بيع الفضولي وأنه موقوف على الإجارة
٥٨٥ ص
(١٤٩)
في أن بيع الغاصب من الفضولي
٥٩٣ ص
(١٥٠)
في أن الإجازة كاشفة أو ناقلة
٦٠٠ ص
(١٥١)
في أن الرد يقع بفسخت
٦٠٤ ص
(١٥٢)
في أن بيع الغاصب من الفضولي، وقد تقدم
٦٠٤ ص
(١٥٣)
في اشتراط أن يكون للعقد مجيزا في الحال وعدمه
٦١٦ ص
(١٥٤)
فيما لو باع فضوليا فبان مالكا
٦٢٢ ص
(١٥٥)
لابد أن تكون الإجازة صريحة
٦٢٣ ص
(١٥٦)
حكم ما لو رد المالك البيع الفضولي
٦٢٥ ص
(١٥٧)
فيما لو باع ما يملكه وما لا يملكه
٦٣٥ ص
(١٥٨)
فيما لو باع مالك النصف النصف
٦٤٨ ص
(١٥٩)
فيما لو ادعى شركة الشريك وهو كذب الشركة
٦٥٢ ص
(١٦٠)
فيما لو ضم البائع إلى المباح حراما
٦٥٤ ص
(١٦١)
فيما لو باع ما فيه عشر الصدقة
٦٥٨ ص
(١٦٢)
فيما لو باع شياة فيها الزكاة
٦٦٠ ص
(١٦٣)
فيما لو باع اثنان عبدين مشتركين صفقة
٦٦١ ص
(١٦٤)
في أن للأب والجد ولاية التصرف
٦٦٣ ص
(١٦٥)
في أن للأب والجد تولي طرفي العقد
٦٦٤ ص
(١٦٦)
في ولاية الحاكم وأمينه على المحجور
٦٦٤ ص
(١٦٧)
في أن للوصي ولاية التصرف بعد موت الموصي
٦٦٥ ص
(١٦٨)
في تصرفات الوكيل وحدودها
٦٦٦ ص
(١٦٩)
في جواز تولي الوكيل طرفي العقد
٦٦٨ ص
(١٧٠)
في جواز بيع الولي مال المولى عليه مع المصلحة
٦٧٥ ص
(١٧١)
حكم اجتماع عقد الوكيلين في مورد
٦٧٦ ص
(١٧٢)
حكم ما لو اختلف خيار الوكيلين
٦٨٠ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤٠ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص
٦٥٣ ص
٦٥٤ ص
٦٥٥ ص
٦٥٦ ص
٦٥٧ ص
٦٥٨ ص
٦٥٩ ص
٦٦٠ ص
٦٦١ ص
٦٦٢ ص
٦٦٣ ص
٦٦٤ ص
٦٦٥ ص
٦٦٦ ص
٦٦٧ ص
٦٦٨ ص
٦٦٩ ص
٦٧٠ ص
٦٧١ ص
٦٧٢ ص
٦٧٣ ص
٦٧٤ ص
٦٧٥ ص
٦٧٦ ص
٦٧٧ ص
٦٧٨ ص
٦٧٩ ص
٦٨٠ ص
٦٨١ ص
٦٨٢ ص
٦٨٣ ص
٦٨٤ ص
٦٨٥ ص
٦٨٦ ص

مفتاح الكرامة - السيد محمد جواد العاملي - ج ١٢ - الصفحة ٢٥٠ - حكم التنجيم وتعلمه


____________________
نصر بن علي القمي (١). ثم ممن اشتهر بعلم النجوم وقيل إنه من الشيعة أحمد بن محمد بن السنجري (٢) وعلي بن أحمد العمراني (٣). وإسحاق بن يعقوب الكندي (٤).

(١) لم يظهر لنا في ترجمة الرجل أنه هل هو الشيخ حسن بن علي بن زيرك القمي الملقب بنصير الدين أو نصرة الدين أبو محمد الواعظ، أو الشيخ حسن بن علي بن أبي عثمان أبو محمد سجادة القمي أو أبو نصر وهب بن محمد القمي، أو الشيخ نصر بن الحسن القمي كما في فرج المهموم المطبوع لدينا، أو الشيخ أبي نصر الحسن بن علي القمي كما في الذريعة وأعيان الشيعة، أو الشيخ حسن بن علي بن محمد الطبري الأسترآبادي القمي، أو غيرها، ولكن حيث إن السيد في الفرج ادعى رؤيته يدل ذلك على أنه كان متقارب العصر معه وهو ليس من هؤلاء المذكورين إلا الأخير، إلا أنه لم يذكر في ترجمته كتاب في النجوم، فراجع جامع الرواة: ج ٢ ص ٢٠٩ - ٢١٢، وفرج المهموم: ص ١٢٧، والذريعة: ج ٢٠ ص ٢٤٧، وأعيان الشيعة: ج ٢ ص ٤٣٨، وتنقيح المقال: ج ٣ ص ٢٨٠، وغيرها.
(٢) قال في أعيان الشيعة: ج ٣ ص ١٢٢ ما هذا لفظه: الشيخ أبو سعيد أحمد بن محمد بن عبد الجليل السجزي السيستاني في " شذرات الذهب " نسبه إلى سجستان على غير القياس، وما يوجد في بعض المواضع من نسبته بالسنجري تصحيف، انتهى. ونحوه ما في الأعلام: ج ١ ص ٢١٣. وكان من مشاهير الرياضيين والمنجمين في القرن الرابع الهجري.
قال القزويني (رحمه الله): وله مؤلفات كثيرة تقرب ثلاثين كتابا توجد كلها في مكتبات اروبا كمكتبة شستربتي منها " الجامع الشاهي في علم الطلسمات " و " السحر والنيرنجات " وهي خمسة عشر رسالة مجموعة، ومنها " الدلائل " ومنها " الزايجات في استخراج الهيلاج " ومنها " المعاني في أحكام النجوم " ومنها " المدخل إلى علم الهندسة ".
(٣) قال السيد ابن طاووس في فرج المهموم: ممن اشتهر بعلم النجوم وقيل إنه من الشيعة الشيخ الفاضل أبو الحسن علي بن أحمد العمراني، وصل إلينا من تصانيفه كتاب " المواليد والاختيارات " قال محمد بن إسحاق النديم في كتاب الفهرست: إنه من أهل الموصل وكان فاضلا تقصده الناس من المواضع البعيدة لتقرأ عليه، انتهى. وزاد الزركلي في الأعلام: علي ابن أحمد العمراني عالم بالحساب والهندسة، جماع للكتب، له كتاب " الاختيارات " و " شرح الجبر والمقابلة " لشجاع بن أسلم وعدة كتب في النجوم وما يتعلق بها، انتهى. راجع فرج المهموم: ص ١٢٧ - ١٢٨، والأعلام: ج ٤ ص ٢٥٣.
(٤) الظاهر أن ما في الشرح من اسم الكندي اشتباه مأخوذ من فرج المهموم للسيد ابن طاووس، والصحيح: يعقوب بن إسحاق بن صباح الكندي أبو يوسف، قيل: ينتهي نسبه إلى يعرب بن قحطان أصل العرب. ولد في واسط، وقيل: في الكوفة، وكان أبوه واليا عليها في?
عهدي المهدي والرشيد. ولم يظهر لنا سنة ولادته ولا وفاته إلا ما في الأعلام: ج ٨ ص ١٩٥ من أن وفاته نحو سنة ٢٦٠، والرجل أحد فلاسفة العرب والإسلام، بل أول فيلسوف وأعلمها في الإسلام، ومع ذلك كان من حذاق المترجمين من لغتي اليونانية والسريانية، - وهم على ما قيل -: المترجم وحسين بن إسحاق وثابت بن قرة الحراني وعمر بن الفرحان الطبري - فنقل المترجم كثيرا من كتب فلاسفة اللغتين إلى العربية. نشأ علما أولا في البصرة ثم ارتحل إلى بغداد عاصمة العلوم آنذاك فتهذب وتأدب وتعلم حتى أصبح - على تعبير بعض - رأسه دائرة المعارف الكبرى حوت الفلسفة والأدب والطب والفلك والألحان والرياضيات والطبيعيات والكيميائيات وغيرها مما تعجز عنه عشرات الرؤوس.
وهو أول من حاول التوفيق بين الفلسفة والدين فأضاء الطريق في ذلك لمن بعده، وذكر السيد في الفرج: أن له أحد وثلاثين كتابا في دلالة علوم الفلسفة على مذهب الإسلام وعلى علوم النبوة. وهو أول من حاول التجربة المنتجة للعلم بالمعنى الحديث بين الاوربيين، فلأجل ذلك ألف رسالة في البصريات والمرئيات، وهو الذي صرح بعدم اختصاص اللون الأزرق بالسماء، بل يمكن امتزاجه من سواد السماء والأضواء الاخرى الناتجة من ذرات الغبار وبخار الماء الموجود في الجو، وكان يقول: " يمكن فهم كل المعارف الإسلامية بالمقاييس العقلية التي لا يدفعها إلا من حرم صورة العقل واتحد بصورة الجهل، ويشترط لمفسر القرآن ولفهم معانيه أن يكون من ذوي الألباب والدين عارفا بخصائص اللغة وتعبيراتها وأنواع دلالاتها عند العرب ". وكتب لأحمد بن المعتصم رسالة في تفسير قوله تعالى (والنجم والشجر يسجدان) وشرح فيها معنى سجدة الشجر والحجر وجميع ما في العالم لله تعالى. وكان يعتقد أن الفلسفة لا تنال إلا بالرياضيات وألف في ذلك رسالة يطبق الحروف والأعداد على الطب كما أنه طبق فعل الموسيقى على التناسب الهندسي. ويقول الدكتور " دي بور " هذا الرأي من مبتكرات الكندي لم يسبق إليه على الرغم من كونه خيالا رياضيا. ولقد قدر " كاردانو " أحد فلاسفة القرن السادس عشر الميلادي هذه الآراء على ما حكي عنه تقديرا عظيما وترجم قسم كبير من كتبه ورسائله العلمية إلى اللاتينية فأثرت تأثيرا عميقا في الشعوب اللاتينية والاوربية. وقال البروفسور " ماسينيون ": إنه إمام مذهب فلسفي إسلامي، وهو أيضا ممن أدرك دوام الحركة والتغيير في جميع الكون ويضاهيها معنى الحياة. ثم إنه ممن تفاوتت فيه الأقوال في ديانته، فبعض جعله عالما دينيا، وآخر حسبه ملحدا كافرا، وثالث عرفه يهوديا، ورابع نصرانيا، وكل تمسك بمستمسك غير معلوم وغير مستند. ونسبه أحمد بن النظيم السرخسي إلى الزيدية. ونقل عنه أنه قرأ قوله تعالى: (هو?
الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن ام الكتاب واخر متشابهات...) فتحير في المتشابهات، فقال له بعض تلاميذه: " إنما يعرف القرآن من خوطب به " وهو رسول الله، وأهل بيته أدرى بما في بيته، وعندنا في سامراء من أهل بيته سبطه الإمام الحسن العسكري (عليه السلام)، وقد أجبره الخليفة على الإقامة بها فاسأله عن تفسيرها، فاستحسن كلامه فساعده التوفيق على الاستفادة من الإمام. ويا ليت قلم التاريخ ينقل إلينا ما أجابه الإمام في هذه المسألة لنستفيد من ثقافة كلامه (عليه السلام)، فإن المقطوع به أن الإمام أجابه بما لا يجاب به أمثال هشام بن سالم ومحمد بن مسلم وبريد والبزنطي وأضرابهم، فإنهم (عليهم السلام) ممن امروا أن يكلموا الناس على قدر عقولهم. له كتب قيمة قيل في عددها ثلاثمائة وخمسة عشر كتابا ورسالة في النجوم والفلك والألحان والحساب والهندسة والطب والسياسة والمنطق وغيرها.
ومن المؤسف جدا أنه لم يبق لنا من هذه الكتب إلا الأقل، وذكر أكثرها الأمين العاملي والزركلي. راجع أعيان الشيعة: ج ١٠ ص ٣٠٧ - ٣١٤، والأعلام: ج ٨ ص ١٩٠.
(٢٥٠)