____________________
[في حرمة هجاء المؤمنين] قوله: (وهجاء المؤمنين) كما في " المقنعة (١) والنهاية (٢) والمراسم (٣) " وسائر ما تأخر (٤) عنهما مما تعرض فيه له. وفي " التذكرة " لا خلاف فيه (٥). وفي " المنتهى (٦) وكشف اللثام (٧) " الإجماع عليه للنصوص من الكتاب * والسنة لما فيه من إيذائهم وتأنيبهم وإذاعة أسرارهم ولأنه غيبة في بعض أفراده سواء كان شعرا أو غيره كما في " الكتاب (٨) " في الشهادات وغيره.
وقد يتوهم من عبارات بعضهم (٩) حيث يفسرون الهجاء بذكر المعائب بالأشعار اختصاص التحريم بالشعر.
ولا فرق في المؤمن هنا بين الفاسق وغيره كما في " المسالك (١٠)
وقد يتوهم من عبارات بعضهم (٩) حيث يفسرون الهجاء بذكر المعائب بالأشعار اختصاص التحريم بالشعر.
ولا فرق في المؤمن هنا بين الفاسق وغيره كما في " المسالك (١٠)