الزهد - الكوفي الأهوازي، الشيخ الحسين - الصفحة ٩٧
٦.ابنُ أبي عُمير، عن منصور، عن إسحاق بن عمّار، عن أ «إنّ للجنّةِ بابا يُقالُ له: بابُ [١] المَعروفِ، فَلا يَدخُلُه إلاّ أهلُ المَعروفِ». [٢]
٧.ابنُ أبي عُمير، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد اللّه ع «اِصنَع المَعروفَ إلى مَن هو أهلُه ومَن ليسَ هو أهلَه؛ فإن لم يَكُن هو أهلَه فأنتَ أهلُه». [٣]
٨.محمّد بن سِنان، عن داود الرقِّي [٤] ، عن أبيحمزةَ الثُّمالي، قال: سمِعتُ أبا جعفرٍ عليه السلام يقولُ: «إنّ اللّه َ عزّوجلّ جَعلَ لِلمَعروفِ أهلاً مِن خَلقِه، حَبَّبَ إليهم المَعروفَ، وحَبَّبَ إليهم فِعالَه، وأوجبَ على طُلاّبِ المَعروفِ الطَّلَبَ إليهم، و يَسَّرَ [٥] عَليهم قَضاءَهُ كما يَسَّرَ [٦] الغَيثَ إلَى الأرض المُجدِبَةِ [٧] لِيُحييَها ويُحييَ أهلَها؛ وإنّ اللّه َ جعلَ لِلمَعروفِ أعداءً مِن خَلقِه بَغَّضَ إليهم المَعروفَ [٨] ، وبَغَّضَ إليهم فِعالَه، وحَظَرَ [٩]
[١] البحار: ـ «باب».[٢] الكافي، ج ٤ ، ص ٣٠ ، باب أهل المعروف ...، ح ٤ بسند آخر عن ابن أبي عمير ، مع زيادة في آخره ؛ وفيه ، ج ٢، ص ١٩٥، باب قضاء حاجة المؤمن، ضمن ح ١٠ بسند آخر مع اختلاف يسير ؛ قرب الإسناد ، ص ١٢٠ ، ح ٤٢٠ بسند آخر عن الصادق ، عن أبيه عليهماالسلام ، عن الرسول صلى الله عليه و آله . بحارالأنوار، ج ٨، ص ١٩٧، باب الجنّة ونعيمها، ح ١٩١.[٣] الكافي، ج ٤، ص ٢٧، باب فضل المعروف، ح ٦ بسند آخر عن ابن أبي عمير ، عن جميل بن درّاج ، عن أبي عبداللّه عليه السلام ؛ وفي الفقيه، ج ٢، ص ٥٥، باب فضل المعروف، ح ١٦٨٣؛ والاختصاص، ص ٢٤٠ مرسلاً عن الصادق عليه السلام مع اختلاف يسير. بحارالأنوار، ج ٧٤، ص ٤١٩، باب التراحم والتعاطف، ح ٤٤.[٤] الف، ب: «البرقي».[٥] ب: «وسير».[٦] ب: «كما سير».[٧] ب: «المجذبة»؛ والأرض المُجدِبَة : هي التي تمسك الماء ، فلا تشربه سريعا . وقيل : هي الأرض التي لانبات بها ، مأخوذة من الجَدب ، وهو المَحْل وزنا ومعنىً وهو انقطاع المطر ويبس الأرض . وأجدَبت البلاد: قَحَطَت وغَلَت أسعارها. مجمع البحرين، ج ١، ص ٢٧٢ (جدب).[٨] ب: ـ «بغّض إليهم المعروف».[٩] الحَظْرُ: الحَجر، وهو خلاف الإباحة. وحَظَرَ الشيءَ يَحظُرُه حَظرا وحِظارا وحَظَرَ عليه: منعه، وكُلّ ما حال بينك وبين شيء، فقد حَظَرَه عليك. لسان العرب، ج ٤، ص ٢٠٢ (حظر).