الزهد - الكوفي الأهوازي، الشيخ الحسين - الصفحة ٧٩
١٧.النَّضرُ، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن زيد الشحّا سمعتُ أبا عبد اللّه عليه السلام يقول: «اِحذَروا سَطَواتِ اللّه ِ بالليلِ والنهارِ» فقلتُ: وما سَطَواتُ اللّه ِ؟ قال: «أخذُه عَلى المَعاصي». [١]
١٨.الحسنُ بن محبوب، عن أبي حمزةَ الثُّمالي، قال: سمعتُ عليَّ بن الحسين عليهماالسلاميقولُ: «مَن عَمِلَ بما افترضَ اللّه ُ عليه، فَهُو من خَيرِ الناسِ، ومَن اجتَنَبَ ما حَرَّمَ اللّه ُ عليه، فهو مِن أعبَدِ الناسِ، ومَن قَنَعَ بما قَسَمَ [٢] اللّه ُ له، فهو مِن أغنىَ الناسِ». [٣]
١٩.عليُّ بن النُّعمان، عن ابن مُسكان، عن داود بن فرقد، عن أبي شيبة [٤] الزُّهري، عن أحدهما عليهماالسلام ، أنّه قال: «وَيلٌ لمَن لا يَدينُ اللّه َ بالأمرِ بالمَعروفِ والنَّهي عن المنكرِ». قال: «ومَن قال: لا إله إلاّاللّه ، فلَن يَلِجَ مَلكُوتَ السماءِ حتّى يُتِمَّ قولَه بعملٍ صالحٍ؛ ولا دِينَ لمَن دانَ اللّه َ بغيرِ إمامٍ عادلٍ، ولا دِينَ لمَن دانَ اللّه َ بطاعةِ ظالمٍ».
[١] الكافي، ج ٢، ص ٢٦٩، باب الذنوب، ح ٦ بسند آخر عن إبراهيم بن عبدالحميد، عن أبي اُسامة ، مع اختلاف ؛ الأمالي للمفيد، ص ١٨٤، المجلس ٢٣ ، ح ٨ بسند آخر، عن النضر. بحار الأنوار ، ج ٧٣ ، ص ٣٦٠ ، باب الذنوب وآثارها ، ذيل ح ٨٤ .[٢] البحار: «أقسم».[٣] الكافي، ج ٢، ص ٨١، باب أداء الفرائض، ح ١ بسند آخر ، عن ابن محبوب ، وتمامه فيه : «من عمل بما افترض اللّه عليه فهو من خير الناس » ؛ وفيه ، ص ٨٤ ، باب العبادة، ح ٧ بسند آخر ، عن أبي حمزة، وتمامه فيه : «من عمل بما افترض اللّه عليه فهو من أعبد الناس » ؛ الأمالي للمفيد، ص ١٨٤، المجلس ٢٣، ح ٩ بسند آخر عن الحسن بن محبوب ، مع زيادة «ومن أورع الناس » بعد «أعبد الناس » ؛ الاُصول الستّة عشر ، ص ١٧٩ ، كتاب عاصم بن حميد ، ح ١٤١ بسند آخر عن أبي حمزة ، مع زيادة في صدره . بحارالأنوار، ج ٦٩، ص ٤٠٢، باب جوامع المكارم وآفاتها، ح ١٠١.[٤] الأمالي : «أبي سعيد».