الزهد - الكوفي الأهوازي، الشيخ الحسين - الصفحة ١٦٦
١٧ ـ بابُ الحَشرِ والحسابِ والوقوفِ بينَ يدَي اللّه ِ تعالى والصراطِ
١.حدّثنا الحسين بن سعيد، عن محمّد بن أبي عُمير، عن زيد النَرسي [١] ، عن عُبيد بن زرارة، قال: سَمِعتُ أبا عبد اللّه عليه السلام يقولُ: «إذا أماتَ اللّه ُ تعالى أهلَ الأرضِ أماتَ أهلَ السماءِ الدُّنيا، ثمّ أماتَ أهلَ السماءِ الثانيةِ، ثمّ أماتَ أهل السماءِ الثالثةِ، ثمّ أماتَ أهلَ السماءِ الرابعةِ، ثمّ أماتَ أهلَ السماءِ الخامسةِ، ثمّ أماتَ أهلَ السماءِ السادسةِ، ثمّ أماتَ أهلَ السماءِ السابعةِ، ثمّ أماتَ مِيكائيلَ ـ قال: أو جَبرائيلَ ـ ثمّ أماتَ جَبرائيلَ، ثمّ أماتَ إسرافيلَ، ثمّ أماتَ مَلَكَ المَوتِ، ثمّ ينفخُ في الصور ويبعث». قال: «ثمّ يقولُ اللّه ُ تباركَ وتعالى: «لِّمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ» ؟ فَيرُدُّ على نَفسِه، فيَقولُ: «لِلَّهِ الْوَ حِدِ الْقَهَّارِ» [٢] الخالقِ البارئ المُصوِّرِ القائمِ الدائمِ. ثمّ يقولُ: أينَ الجَبّارونَ؟! أينَ الذينَ كانوا يَدعونَ مَعي إلها آخَرَ؟! أينَ المُتكبِّرونَ؟! ونحوَ هذا، ثمّ يَبعثُ الخَلقَ». [٣]
٢.الحسنُ بن محبوب، عن عليّ بن رِئاب، عن أبي عبد الل «إنّ اللّه َ لَيَمُنُّ على عبدِه المؤمنِ يومَ القيامةِ ويُدنيهِ مِن كَرامَتِه، ثمّ يُعرِّفُه ما أنعمَ به علَيه، يقولُ اللّه ُ
[١] الف، ب، ج : «القرشي».[٢] غافر (٤٠): ١٦.[٣] تفسير القمّي، ج ٢، ص ٢٥٦ عن ابن أبي عمير؛ الاُصول الستّة عشر، ص١٩٣، كتاب زيد النَرسي، ح ١٦٢ عن زيد النرسي ، وفيهما مع اختلاف يسير وزيادة . بحارالأنوار، ج ٦، ص٣٢٦، باب نفخ الصور و...، ذيل ح ٣.