الزهد - الكوفي الأهوازي، الشيخ الحسين - الصفحة ٦٨
١٤.صفوان بن يحيى، عن أبي خالد، عن حمزة، عن عمران، [١] عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، قال: «أتى النبيَّ صلى الله عليه و آله أعرابيٌّ، فقال له: أوصِني يا رسول اللّه ، فقال: نعم، اُوصِيكَ بِحِفظِ ما بين لَحيَيك [٢] ، وحفظ ما بَينَ رِجلَيكَ». [٣]
١٥.عثمان بن عيسى، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد اللّه عل «إنّ اللّه ـ تبارك و تعالى ـ أوحى إلى موسى عليه السلام : إنّ بعضَ أصحابِكَ يَنُمُّ عليكَ فَاحذَرهُ، فقال: يا ربّ، لا أعرِفُه، فأخبِرني به حتّى أعرِفَه، فقال: يا موسى، عِبتُ عليه النَّميمةَ، وتُكَلِّفُني أن أكونَ نَمّاما؟! قال: يا ربّ، وكيفَ أصنعُ؟ قال اللّه تعالى: فَرِّق أصحابَك عَشَرَةً عَشَرَةً ثمّ تَقرَعُ بينَهم، فإنّ السَّهمَ يَقَعُ العَشَرَة التي هو فيهم، ثمّ تُفَرِّقُهم وتَقرعُ بينهم، فإنّ السَّهمَ يَقَعُ عليه. قال: فلمّا رأى الرجُل أنَّ السِّهام تُقرَعُ قامَ، فقال: يا رَسولَ اللّه ِ، أنا صاحِبُكَ، لا وَاللّه ِ لا أعودُ أبدا». [٤]
١٦.حمّاد بن عيسى، عن شُعيب العقرقوفي، عن أبي بصير، ع «بَينا رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ذاتَ يومٍ عِندَهُ عائشَةُ، فاستأذن عليه رجلٌ، فقال رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : بِئسَ أخُو العَشيرةِ، وقامت عائشةُ، فَدخلَت البَيتَ، و أذِنَ له رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ،
[١] د، البحار: «عن حمزة بن حمران».[٢] ب، ج، د، البحار: - «ما بين لحييك وحفظ». الف: «لحيتك». وهو تصحيف «لحييك». و المراد من «ما بين لحييك» كناية عن لسانك . راجع: الأمالي، للسيّد المرتضى، ج ٤، ص ١٩٢؛ مشكاة الأنوار، ص١٢٢؛ الجامع الصغير، ج١، ص٤٤، ح٢٦٣.[٣] مشكاة الأنوار، ص ١٢٢، باب في ذكر صفات الشيعة، ح ٢٨٦ عن الصادق عليه السلام من دون إسناد إلى رسول اللّه صلى الله عليه و آله ، وليس فيه صدره إلى «فقال نعم». بحارالأنوار، ج ٧١، ص٢٧٤، باب العفاف و...، ح ٢١.[٤] بحارالأنوار، ج ١٣، ص ٣٥٣، باب مناجاة موسى عليه السلام و...، ح ٤٧؛ و ج ٧٥، ص ٢٦٦، باب النميمة والسعاية، ح ١٥ ؛ و ج ١٠٤ ، ص ٣٢٥ ، باب القرعة ، ح ٧.