الزهد - الكوفي الأهوازي، الشيخ الحسين - الصفحة ١٦٣
٦.عليُّ بن النعمان، عن ابن مُسكان، عن سليمان بن خال يأتِيانِ صاحِبَ القَبرِ، فيَسألانِه عن رسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، فيَقولانِ: ما تَقولُ في هذَا الرجلِ الذي خَرَجَ فيكُم؟ فيقولُ: مَن هو؟ فيَقولانِ: الذي كانَ يَقولُ: إنّه رسولُ اللّه ، أحَقٌّ ذلكَ؟ قال: فإذا كانَ مِن أهلِ الشكِّ، قال: ما أدري، قد سَمِعتُ الناسَ يَقولونَ، فلستُ أدري أحَقٌّ ذلك أم كَذِبٌ، فيَضرِبانِه ضَربةً يَسمَعُها أهلُ السماواتِ وأهلُ الأرضِ إلاّ المُشرِكينَ. وإذا كانَ مُتَيقّنا [١] فإنّه لا يَفزَعُ [٢] ، فيَقولُ: أعَن رسولِ اللّه ِ [٣] تَسألاني؟ فيَقولانِ: أتَعلَمُ أنّه رسولُ اللّه ِ؟ فيقولُ: أشهدُ أنّه رسولُ اللّه ِ حقّا، جاءَ بالهُدى ودينِ الحقِّ. قال: فيَرى مَقعدَه مِن الجنّةِ، ويُفسَحُ له عَن قبرِه [٤] . ثمّ يَقولانِ له: نَم نَومةً ليسَ فيها حُلمٌ، في أطيَبِ ما يكونُ النائمُ [٥] ». [٦]
٧.محمّد بن أبي عُمير، عن جميل، عن أبي عبد اللّه علي «إذا أرادَ اللّه ُ أن يَبعَثَ الخَلقَ، أمطَرَ السماءُ علَى الأرضِ أربعينَ صباحا، فاجتَمعَت [٧] الأوصالُ، ونَبَتَت اللُّحومُ». [٨]
٨.ابنُ أبي البِلاد، عن أبيه، عن بعض أصحابه، يرفعُه إلَى النبيّ صلى الله عليه و آله أنّه قال لِبَعضِ
[١] ب: «متقيّا».[٢] ب: «يفرغ» بدل «لايفزع».[٣] الف: + «محمّد بن عبداللّه ».[٤] الف: + «بولاية الأئمّة».[٥] ب: «حطيب ما يكون الدائم».[٦] الكافي، ج ٣، ص ٢٣٦، باب المسألة في القبر و...، ح ٧ بسند آخر عن الصادق عليه السلام ، مع اختلاف وزيادة . بحارالأنوار، ج ٦، ص ٢٢١، باب أحوال البرزخ و...، ح ٢٠.[٧] د: «فتجتمع».[٨] تفسير القمّي، ج ٢، ص ٢٥٣؛ الأمالي للصدوق، ص ٢٤٣، المجلس ٣٣، ح ٢٥٨ كلاهما بسند آخر عن ابن أبي عمير ، والأوّل مع زيادة في آخره ؛ روضة الواعظين، ص٥٤٦، باب مجلس في ذكر القيامة و...؛ مرسلاً عن الصادق عليه السلام . بحارالأنوار، ج ٧، ص ٣٣، باب إثبات الحشر و...، ح ١.