الزهد - الكوفي الأهوازي، الشيخ الحسين - الصفحة ١٣٦
١١.محمّد بن الفضل، عن أبي الحسن عليه السلام ، قال: المؤمنينَ، ولَيسُوا مِن المُسلمينَ، يُظهِرونَ الإيمانَ ويُسِرّونَ الكُفرَ والتَّكذيبَ، لَعَنهُم اللّه ُ». [١]
١٢.النَّضرُ بن سُويد، عن القاسم بن سليمان، عن جَرّاح سَألتُه [٢] عن قَولِ اللّه ِ عزّوجلّ: «فَمَن كَانَ يَرْجُواْ لِقَآءَ رَبِهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَــلِحًا وَ لاَ يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِهِ أَحَدَما» [٣] قال: «هُو العَبدُ يَعملُ شَيئا مِن الطاعاتِ لا يَطلُبُ بهِ وَجهَ اللّه ِ، إنّما يَطلُبُ بهِ تَزكِيَةَ الناسِ [٤] ؛ يَشتَهي أن يُسمَّعَ [٥] بهِ، فهذَا الذي أشرَكَ بعِبادَةِ رَبِّه». وقال: «ما مِن عَبدٍ أسَرَّ خَيرا، فتَذهبَ الأيّامُ حتّى يُظهِرَ اللّه ُ لَه خَيرا، وما مِن عَبدٍ أسَرَّ شَرّا، فتَذهَبَ الأيّامُ حتّى يُظهِرَ اللّه ُ لَه شَرّا». [٦]
١٣.محمّد بن أبي عُمير، عن عبد الرحمن بن الحجّاج، عن «إنّ العبدَ لَيُذنبُ الذَّنبَ فيَندَمُ عليه، ثمّ يَعمَلُ العَمَلَ فيَسُرُّه ذلكَ، فيَتَراخى عن حالِه تِلك، ولَأن يَكونَ على حالِه تِلك خَيرٌ له ممّا دَخلَ فيه». [٧]
[١] الكافي ، ج ٢ ، ص ٣٩٥ ، باب صفة النفاق والمنافق ، ح ٢ بسنده عن الحسين بن سعيد ، عن محمّد بن الفضيل . تفسير العيّاشي، ج ١، ص ٢٨٢، ح ٢٩٤، عن محمّد بن الفضيل، عن الإمام الرضا عليه السلام ، وكلاهما مع اختلاف يسير. بحار الأنوار ، ج ٧٢ ، ص ١٧٥ ، باب النفاق ، ح ١ .[٢] ب ، ج ، د: ـ «سألته» إلى «ربّه أحدا». البحار: ـ «سألته».[٣] الكهف (١٨): ١١٠.[٤] الف: «النفس للناس».[٥] يقال: سَمَّعت بالرَّجل تَسمِيعا وتَسمِعة: إذا شَهرته ونَدَّدتَ به. وسَمَّع فلان بعَمَله، إذا أظهَرَه ليُسمَع. النهاية، ج٢، ص ٤٠١ (سمع).[٦] الكافي، ج ٢، ص ٢٩٣، باب الرياء، ح ٤ بسنده عن الحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد . تفسير العيّاشي ، ج ٢ ، ص ٣٥٢ ، ح ٩٣ عن جرّاح ، عن الصادق عليه السلام ، إلى قوله «أشرك بعبادة ربّه »، مع زيادة في آخره، وفيهما مع اختلاف يسير . بحارالأنوار، ج ٧٢، ص٣٠٢، باب الرياء، ح ٤٧.[٧] الكافي، ج ٢، ص ٣١٣، باب العجب، ح ٤ بسند آخر عن ابن أبي عمير ، مع اختلاف يسير . بحارالأنوار، ج ٧١، ص ٢٣١، باب ترك العجب و...، ح ٨ .