الزهد - الكوفي الأهوازي، الشيخ الحسين - الصفحة ١٧٠
٧.القاسم، عن عليّ، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه عل حَبوا، ومِنهم مَن يَمُرُّ مَشيا [١] ، ومِنهم مَن يَمُرُّ مُتعلّقا قد يَأخذُ النارُ مِنه شَيئا وتَترُكُ شيئا». [٢]
٨.القاسم، عن عليّ، عن أبي بصير، قال: قال أبو عبد اللّه عليه السلام : «إنّ الناسَ يُقسَمُ بينَهم النورُ يومَ القيامةِ على قَدرِ إيمانِهم، ويُقسَمُ للمُنافقِ فيَكونُ نورُه على إبهامِ رِجلِه اليُسرى، فيُعطى [٣] نورَه [٤] ، فَيقولُ: مَكانَكُم؛ حتّى أقتَبِس مِن نورِكُم [٥] . قيل: «ارْجِعُواْ وَرَآءَكُمْ فَالْتَمِسُواْ نُورًا» ؛ يعني حيث قسم النور، قال: فيَرجِعونَ، «فَضُرِبَ بَيْنَهُم بِسُورٍ» [٦] » قال: «فيُنادونَهم مِن وَراءِ السُّورِ: «يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُن مَّعَكُمْ قَالُواْ بَلَى وَ لَـكِنَّكُمْ فَتَنتُمْ أَنفُسَكُمْ وَ تَرَبَّصْتُمْ وَ ارْتَبْتُمْ وَ غَرَّتْكُمُ الْأَمَانِىُّ حَتَّى جَآءَ أَمْرُ اللَّهِ وَ غَرَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُورُ فَالْيَوْمَ لاَ يُؤْخَذُ مِنكُمْ فِدْيَةٌ وَ لاَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مَأْوَاكُمُ النَّارُ هِىَ مَوْلَاكُمْ وَ بِئْسَ الْمَصِيرُ» [٧] ». ثمّ قال: يا أبا محمّدٍ، أمَا واللّه ِ ما قال اللّه ُ لليهودِ والنصارى ، ولكنّه عَنى أهلَ القِبلَةِ!». [٨]
٩.محمّد بن أبي عُمير، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن قال لي عليُّ بن الحسينِ عليهماالسلام : «إذا كانَ يَومُ القيامةِ جَمعَ اللّه ُ الخلائقَ، الأوَّلينَ
[١] ج، د، الأمالي: ـ «ومنهم من يمر مشيا».[٢] الأمالي، للصدوق، ص ٢٤٢، المجلس ٣٣، ح ٢٥٧ بسند آخر، عن القاسم بن محمّد الجوهري؛ تفسير القمّي، ج ١، ص ٢٩، بسنده، عن سعدان بن مسلم، عن الصادق عليه السلام ؛ روضة الواعظين، ص ٥٤٧، مرسلاً عن الصادق عليه السلام ، وفي كلّها مع اختلاف يسير . بحارالأنوار، ج ٨، ص ٦٤، باب الصراط ، ح١.[٣] البحار: «فيطفأ».[٤] ب، د: ـ «نوره».[٥] الف: + «و هو قول اللّه عزّوجلّ: «يومَ يَقولُ المُنافِقونَ والمُنافِقاتُ لِلّذينَ آمَنوا انظُرونا نَقتَبِس مِن نُورِكُم» ».[٦] الحديد(٥٧): ١٣.[٧] الحديد(٥٧): ١٤ ـ ١٥.[٨] تفسير القمّي، ج ٢، ص ٣٥١، من دون الإسناد إلى المعصوم عليه السلام ؛ مناقب آل أبي طالب، ج ٣، ص ٨١، باب في أنّه النور و، إلى قوله «فيعطي نوره » ، وفيهما مع اختلاف يسير. بحارالأنوار، ج ٧، ص ١٨١، باب أحوال المتّقين و...، ح ٢٤.