الزهد - الكوفي الأهوازي، الشيخ الحسين - الصفحة ١٠٠
٣.[النَّضر وفَضالة، عن عبد اللّه بن سِنان، عن حَفص، قال أبو عبد اللّه عليه السلام : «وإن أحبَبتَ أن يَزيدَ اللّه ُ تَعالى في عُمرِكَ، فَسُرَّ أبوَيْكَ». و سَمِعتُه يَقولُ: «إنّ [١] البِرَّ يَزيدُ فِي الرِّزقِ و العُمرِ [٢] ». [٣]
٤.فَضالَة بن أيّوب، عن سيف بن عميرة، عن ابن مُسكان، [٤] ، قال: أخبَرَني أبو عبد اللّه عليه السلام بِبِرِّ ابنِه إسماعيلَ لَه، وقال: «لَقد كنتُ اُحِبُّه، وقَد ازدادَ إليّ حُبّا؛ إنّ رسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله أتَتهُ اُختٌ له مِن الرَّضاعَةِ، فلمّا أن نَظَر إليها سُرَّ بِها، وبَسطَ رِداءَهُ لَها فأجلَسها عليه، ثمّ أقبلَ يُحدِّثُها ويَضحَكُ في وَجهِها، ثمّ قامَت فذَهبَت، ثمّ جاءَ أخوها فلَم يَصنَع به ما صَنَعَ بِها، فقِيلَ: يا رسولَ اللّه ِ! صنعتَ بِاُختِه ما لم تَصنَع بهِ وهو رَجلٌ؟! فقال: لأِنّها كانت أبَرَّ بِأبيها مِنه». [٥]
٥.ابنُ أبي عمير، عن حسين، عن عثمان [٦] ، عمّن ذكره [٧] ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، قال: «إنّ صِلَةَ الرَّحِمِ تُزَكّي الأعمالَ، وتُنمِي الأموالَ، و تُيسِّرُ الحسابَ، وتَدفَعُ البَلوى، وتَزيدُ فيالعُمرِ». [٨]
[١] البحار: ـ «وسمعته يقول: إنّ». الف: «لأنّ».[٢] ب، ج، د: ـ «والعمر».[٣] بحارالأنوار، ج ٧٤، ص ٨١، باب برّ الوالدين والأولاد، ذيل ح ٨٤ .[٤] البحار ، ج ٧٤ : «حمّاد بن حيّان » .[٥] الكافي، ج ٢، ص ١٦١، باب البرّ بالوالدين، ح ١٢، بسند آخر عن سيف بن عميرة ، مع اختلاف يسير؛ مشكاة الأنوار، ص ٢٧٩، باب في حقوق الوالدين وبرّهما، ح ٨٤٠ مرسلاً عن أبي عبداللّه عليه السلام ، مع اختلاف؛ بحارالأنوار، ج ١٦، ص ٢٨١، باب مكارم أخلاقه و...، ح ١٢٦؛ و ج ٧٤، ص ٨١، باب برّ الوالدين والأولاد، ح ٨٦ .[٦] البحار ، والكافي ، وتفسير العيّاشي : «عن حسين بن عثمان».[٧] د: ـ «عمّن ذكره».[٨] الكافي، ج ٢، ص ١٥٧، باب صلة الرحم، ح ٣٣ بسند آخر عن ابن أبي عمير ، عن حسين بن عثمان ، وفيه «الرزق » بدل «العمر » ؛ تفسير العيّاشي، ج ٢، ص ٢١٠، ح ٤١ عن الحسين بن عثمان... ، وفيه «الأعمار » بدل «العمر» . بحارالأنوار، ج ٧٤، ص ١٠٠ ، باب صلة الرحم، ح ٤٩.