الزهد - الكوفي الأهوازي، الشيخ الحسين - الصفحة ١٥١
٨.محمّد بن الحَضرمي، عن محمّد بن الفُضيل، عن عبدالر «ماتَ داودُ نبيُّ اللّه ِ عليه السلام يومَ السَّبتِ مَفجوءا [١] ، فأظَلَّته الطيرُ بأجنِحَتِها؛ و ماتَ موسى كليمُ اللّه ِ عليه السلام ، فصاحَ صائِحٌ مِن السماءِ: ماتَ موسى، فأيُّ نفسٍ لا تَموتُ؟!». [٢]
٩.فَضالة، عن أبيالمِغرا، قال: حدّثني يعقوب الأحمر، قال:دخلتُ على أبي عبد اللّه عليه السلام اُعزِّيه بإسماعيلَ، فتَرحَّمَ عليه، ثمّ قال: «إنّ اللّه َ تعالى عَزّى نَبيَّه صلى الله عليه و آله بنَفسِه، فقال: «إِنَّكَ مَيِّتٌ وَ إِنَّهُم مَّيِّتُونَ» [٣] ، و قال: «كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ» [٤] ». ثمّ أنشَأ يُحدِّثُ، فقال: «إنّه يَموتُ أهلُ الأرضِ حتّى لا يبقى أحَدٌ، ثمّ يَموتُ أهلُ السماءِ حتّى لا يَبقى أحَدٌ إلاّ مَلَكُ المَوتِ و حَمَلةُ العَرشِ و جَبرَئيلُ و مِيكائيلُ، ثمّ يَجيءُ مَلَكُ المَوتِ عليه السلام حتّى يَقِفَ بينَ يَدي اللّه ِ عزّوجلّ، فيَقولُ لَه: مَن بَقيَ ـ و هو أعلَمُ ـ؟ فيَقولُ: يا رَبِّ، لَم يَبقَ إلاّ مَلَكُ المَوتِ و حَمَلةُ العَرشِ و جَبرائيلُ و مِيكائيلُ، فيُقالُ له: قُل لِجَبرائيلَ و مِيكائيلَ فَليَموتا، فيَقولُ حَمَلةُ العَرشِ: يا رَبِّ، رَسولاك و أمينَاك؟! فيَقولُ تَبارك و تعالى: إنّي قد قَضَيتُ على كلِّ نَفسٍ فيها الرُّوحُ أن تَموتَ، ثمّ يَجيءُ مَلَكُ المَوتِ حتّى يَقِفَ بينَ يَدَي اللّه ِ عزّوجلّ، فيقولُ لَه: مَن بَقيَ ـ و هُو أعلم ـ؟ فيَقولُ: يا رَبِّ، لَم يَبقَ غيرُ مَلكِ المَوتِ و حَمَلةِ العرشِ، فيَقولُ له: قُل لِحَمَلةِ العرشِ فَليَموتوا. ثمّ يَجيءُ مَلَكُ المَوتِ لا يَرفَعُ طَرفَه، فَيقولُ له: مَن بَقيَ؟ فيَقولُ: [٥]
[١] الف، ب، ج، د: «مفلوجا».[٢] الكافي، ج ٣، ص ١١١، باب علل الموت و...، ح ٤ بسند آخر عن محمّد بن الحصين ، عن محمّد بن الفضيل ، عن عبدالرحمن بن يزيد ، عن الصادق عليه السلام عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله مع اختلاف يسير. بحارالأنوار، ج ١٤، ص ٢، باب قصص داود عليه السلام ، ذيل ح ١.[٣] الزمر(٣٩): ٣٠.[٤] آل عمران(٣): ١٨٥.[٥] ب: ـ «له من بقي فيقول».