الزهد - الكوفي الأهوازي، الشيخ الحسين - الصفحة ١٦٧
٢.الحسنُ بن محبوب، عن عليّ بن رِئاب، عن أبي عبد الل تعالى: ألَم تَدعُني يومَ كذا، فأعطَيتُك مَسأَلتَك؟! ألَم تَستَغِثني في يوم [١] كذا وكذا [٢] ، فكَشفتُ ضُرَّكَ ورَحِمتُ صَوتَك؟! ألَم تَسألني مالاً، فمَلَّكتُكَ؟! ألَم تَستَخدِمني، فَأخدَمتُك؟! ألَم تَسألني أن اُزوِّجَكَ فُلانةَ، فزَوَّجتُكَ؟!» قال: «فيقولُ العبدُ: بلى يا رَبِّ، قد أعطَيتَني كلَّ ما كنتُ سألتُك، وقد كنتُ أسألُكَ الجنّةَ». قال: «فَيقولُ اللّه ُ تباركَ و تعالى : لكَ كلُّ ما سَألتَنيه، هذه الجنّةُ لكَ مُباحةٌ، أرَضِيتَ منّي؟ فيقولُ المؤمنُ: نعم يا رَبِّ، قد رَضيتُ». [٣] قال: «فيقولُ اللّه ُ تباركَ وتعالى : إنّي كنتُ أرضى أعمالَكَ، و كنتُ أرضى لكَ حُسنَ الجزاءِ، وإنَّ أفضلَ جَزائِكَ عندي أن اُسكِنَكَ الجنّةَ». [٤]
٣.القاسم، عن عليّ، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه عل «إذا كانَ المؤمنُ يُحاسَبُ، تَنتَظِرُه [٥] أزواجُه على عَتَباتِ الأبوابِ كما يَنتَظِرنَ أزواجَهنَّ فِي الدُّنيا مِن الغَيبةِ [٦] ». قال: «فيَجيءُ الرسولُ فيُبشِّرُهنَّ، فيقولُ: قد وَاللّه ِ، انقَلَبَ فلانٌ مِن الحِسابِ». قال: «فيَقُلنَ: باللّه ِ؟! فيَقولُ: قد وَاللّه ِ، لقد رَأيتُه انقَلَبَ من الحِسابِ». قال: «فإذا جاءَهنَّ قُلنَ مَرحبا وأهلاً، ما أهلُكَ الذينَ كنتَ عِندَهم فِي الدُّنيا بِأحَقَّ بكَ مِنّا.» [٧]
[١] ب: «تغشى يوم».[٢] الف: + «و بك ضرّ كذا و كذا».[٣] الف: + «فوق الرضا أسألك يا ربّ الأرض والسماء».[٤] تفسير القمّي، ج ٢، ص ٢٥٩ بسنده عن الحسن بن محبوب ، عن عليّ بن رئاب، عن ابن عيينة، عن الصادق عليه السلام ، مع اختلاف يسير وزيادة في آخره . بحارالأنوار، ج ٧، ص ٢٨٩، باب ما يظهر من رحمته في القيامة، ذيل ح ٨ .[٥] ب: «ينتظر ما به».[٦] البحار: «عند العتبة».[٧] بحارالأنوار، ج ٨، ص ١٩٧، باب الجنّة ونعيمها، ح ١٩٢.