الزهد - الكوفي الأهوازي، الشيخ الحسين - الصفحة ١٢٢
٤.حمّاد، عن حَريز، عن زرارة، عن أحدِهما عليهماالسلا «لا يَكتُبُ [١] المَلَكُ إلاّ ما يسمَعُ؛ قال اللّه عزّوجلّ: «وَاذْكُر رَّبَّكَ فِى نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً» [٢] قال: لا يَعلمُ ثوابَ ذلك الذِّكرِ في نَفسِ العَبدِ غَيرُ اللّه ِ تعالى». [٣]
٥.النَّضرُ بن سُويد، عن حسين بن موسى، عن أبي حمزة، «إنّ في الهَواءِ مَلَكا يقالُ له: إسماعيلُ، على ثلاثِمائةِ ألفِ مَلَكٍ، كلُّ واحدٍ منهم على مِائةِ ألفٍ، يُحصونَ أعمالَ العِبادِ، فإذا كانَ رأسُ السنةِ، بَعثَ اللّه ُ إليهم مَلَكا يقالُ له: السِّجِلُّ، فانتَسَخَ ذلك مِنهم، وهو قَولُ اللّه ِ تباركَ وتعالى: «يَوْمَ نَطْوِى السَّمَآءَ كَطَىِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ [٤] » ». [٥]
٦.النَّضرُ بن سُويد، عن عاصم بن حُمَيد، عن أبي بصير «إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَ عَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ» [٦] قال: «هُمَا المَلَكانِ». وسَألتُه [٧] عن قَولِ اللّه ِ تباركَ وتعالى: «هَـذَا مَا لَدَىَّ عَتِيدٌ» [٨] قال: «هو المَلَكُ الذي يَحفَظُ عليه عَمَلَه».
[١] د : «لا يثبت».[٢] الأعراف(٧): ٢٠٥.[٣] الكافي، ج ٢، ص ٥٠٢، باب ذكر اللّه عزّوجلّ في السرّ، ح٤ بسند آخر عن حمّاد ؛ وفي عدّة الداعي ، ص ٤٤٤ ، باب في بيان استحباب استتار الذكر ؛ وتفسير العيّاشي، ج ٢، ص ٤٤، ح ١٣٤ كلاهما عن زرارة ، عن أحدهما عليهماالسلام ، وفي كلّها مع اختلاف يسير ، وفي الأخير مع زيادة في آخره . بحارالأنوار، ج ٥، ص ٣٢٢، باب أنّ الملائكة يكتبون أعمال العباد، ح ٧.[٤] الأنبياء(٢١): ١٠٤.[٥] بحارالأنوار، ج ٥، ص ٣٢٢، باب أنّ الملائكة يكتبون أعمال العباد، ح ٨ .[٦] ق (٥٠): ١٧.[٧] د: ـ «وسألته» إلى «عليه عمله».[٨] ق (٥٠): ٢٣.