الزهد - الكوفي الأهوازي، الشيخ الحسين - الصفحة ٧٦
٧.محمّد بن أبي عمير، عن أبي سَيّار، عن أبي عبد اللّ في التباغُضِ الحالِقَةُ، [١] لا أعني حالِقَةَ الشَّعرِ، ولكن أعني حالِقَةَ الدِّين». [٢]
٨.فَضالة بن أيّوب، عن عبد اللّه بن يزيد، عن عليّ بن قال لي أبو عبد اللّه عليه السلام : «لا يَغُرّنَّك الناسُ من نفسِكَ؛ فإنّ الأمرَ [٣] يصِلُ إليكَ دونَهم، ولا تَقطع عنكَ النهارَ بكذا وكذا؛ فإنَّ معك من يَحفَظ عليك، ولا تَستَقِلَّ قليلَ الخَيرِ؛ فإنّك تَراهُ غدا بحيثُ يَسُرُّك، ولا تَستَقِلَّ قَليلَ الشرِّ؛ فإنّك تراه غدا [٤] بحيثُ يسوؤك، [٥] وأحسِن؛ فإنّي لم أرَ شيئا أشدَّ طلبا ولا أسرعَ دَرَكا من حَسنةٍ مُحدَثةٍ [٦] لذنبٍ قديم؛ إنّ اللّه ـ تبارك وتعالى ـ يقول: «إِنَّ الْحَسَنَـتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّـئاتِ ذَ لِكَ ذِكْرَى لِلذَّ كِرِينَ» [٧] ». [٨]
٩.عثمان بن عيسى، عن سُماعة، قال: سمعتُ أبا عبد اللّه عليه السلام يقول لرجل: «ما لكم تَسوؤونَ رسولَ اللّه صلى الله عليه و آله ؟» فقال له الرجلُ: جُعِلتُ فداك، وكيف نسوؤهُ؟ قال: «أما تعلمونَ أنّ أعمالَكم تُعرَضُ عليه، فإذا رأى فيها مَعصيةً للّه ِ، ساءَهُ ذلك، فلا تسوؤوا بمَعصيتكم [٩] رسولَ اللّه صلى الله عليه و آله وسُرّوه بطاعتِكم [١٠] ». [١١]
[١] الحالِقة: الخصلة التي من شأنها أن تَحلِق: أي تُهلِك، وتَستأصِل الدِّين كما يَستأصِل المُوسَى الشعر. وقيل: هي قطيعة الرَّحم والتَّظالمُ. النهاية، ج ١، ص ٤٢٨ (حلق).[٢] الكافي، ج ٢، ص ١٠٧، باب العفو، ح ١ بسند آخر عن ابن أبي عمير ، عن محمّد بن سنان ، إلى قوله : «وإعطاء من حرمكم » مع اختلاف يسير ؛ الأمالي للمفيد، ص ١٨٠، المجلس ٢٣، ح ٢ بسند آخر، مع اختلاف . بحار الأنوار ، ج ٦٩ ، ص ٣٩٧ ، باب جوامع المكارم وآفاتها ... ، ذيل ح ٨٤ .[٣] البحار: «الأجر».[٤] الف: ـ «غدا».[٥] د: ـ «ولا تستقلّ قليل الشرّ فإنّك تراه غدا، بحيث يسوؤك».[٦] الف، ج، د: ـ «محدثة».[٧] هود (١١): ١١٤.[٨] الكافي، ج ٢، ص ٤٥٤، باب محاسبة العمل، ح ٣ بسند آخر عن أبي جعفر عليه السلام ؛ وفي الأمالي للمفيد، ص١٨٢، المجلس ٢٣، ح ٥؛ وثواب الأعمال، ص١٦٢، باب ثواب الحسنة المحدثة...، ح ١ بسند آخر ، وفي كلّها مع اختلاف . بحارالأنوار، ج٦٩، ص٤٠١، باب جوامع المكارم وآفاتها، ح ١٠٠.[٩] ج، د،: ـ «بمعصيتكم».[١٠] ج: ـ «بطاعتكم». د: ـ «وسرّوه بطاعتكم».[١١] الكافي، ج ١، ص ٢١٩، باب عرض الأعمال...، ح ٣؛ بصائر الدرجات، ص ٤٢٦، باب الأعمال تعرض على رسول اللّه صلى الله عليه و آله ...، ح ١٧ ؛ وص ٤٤٥ ، باب قول رسول اللّه صلى الله عليه و آله في عرض الأعمال ...، ح ٨؛ الأمالي للمفيد، ص ١٩٦، المجلس ٢٣، ح ٢٩؛ وفي كلّها بسند آخر عن عثمان بن عيسى ، مع اختلاف يسير. بحار الأنوار ، ج٧٣ ، ص ٣٦٠ ، باب الذنوب وآثارها ، ذيل ح ٨٥.