الزهد - الكوفي الأهوازي، الشيخ الحسين - الصفحة ١٣٧
١٤.محمّد بن أبي عُمير، عن منصور بن يونس، عن الثّمالي «إنّ اللّه َ تباركَ وتعالى يقولُ: إنّ مِن عِبادي مَن يَسألُني الشَّيءَ مِن طاعَتي لاُِحِبَّه، فأصرِفُ ذلك عَنه لكي لا يُعجِبَه عَملُه». [١]
١٥.محمّد بن أبي عُمير، عن منصور بن يونس، عن الثُّمال «قال رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : ثَلاثٌ مُنجياتٌ، وثَلاثٌ مُهلِكاتٌ، فقالوا: يا رسولَ اللّه ، مَا المُنجياتُ؟ قال: خوفُ اللّه ِ فِي السِّرِّ و العَلانِيَةِ كأنّكَ تَراهُ، فإن لَم تَكُن تَراهُ فإنّه يَراكَ، والعَدلُ فِي الرِّضا والغَضَبِ، والقَصدُ [٢] في الغِنى والفَقر. قالوا: يا رسولَ اللّه ِ، فَمَا المُهلِكاتُ؟ قال: هَوىً مُتّبعٌ، وشُحٌّ مُطاعٌ، وإعجابُ المَرءِ بِنَفسِه». [٣]
١٦.النَّضرُ، عن الحلبي، عن أبي سعيد المُكاري، عن أبي «فَكُبْكِبُواْ فِيهَا هُمْ وَ الْغَاوُونَ» [٤] قال: «هُم قَومٌ وَصفُوا عَدلاً بِألسِنَتِهم، ثمّ خَالَفوا إلى غيرِه». [٥]
١٧.عبد اللّه بن بحر، عن ابن مُسكان، عن أبي بصير، عن «فَكُبْكِبُواْ فِيهَا هُمْ وَ الْغَاوُونَ» ، فقال : «يا أبا بَصير، هُم قَومٌ وَصفُوا
[١] مشكاة الأنوار، ص ٥٣٧، باب في العجب، ح ١٨٠٢ من دون الإسناد إلى المعصوم عليه السلام ، مع اختلاف يسير . بحارالأنوار، ج ٦ ، ص ١١٤ ، باب نوادر العلل و ... ، ح ٨ ؛ وج ٧١، ص ٢٣١، باب ترك العجب و...، ح ٩.[٢] القَصد في الشيء: خلافُ الإفراط وهو ما بين الإسراف والتقتير. والقصد في المعيشة: أن لا يُسرِفَ ولا يُقَتِّر. لسان العرب، ج ٣، ص ٣٥٤ (قصد).[٣] الكافي ، ج ٤ ، ص ٥٣ ، باب فضل القصد ، ح ٥ بسند آخر عن ابن أبي عمير ، وتمامه فيه : «ثلاث منجيّات ، فذكر الثالث : القصد في الغنى والفقر »؛ المحاسن، ج ١، ص ٦٢، باب الثلاثة، ح ٣ عن ابن أبي عمير ، عن منصور بن يونس ، عن أبي حمزة ، عن الصادق أو السجّاد عليهماالسلام ، عن الرسول صلى الله عليه و آله ؛ الحكايات للمفيد، ص ٩٧، باب في الوصيّة بالوَرَع...، ح ١٢ بسند آخر عن أبي حمزة ، وفيهما مع اختلاف يسير . بحارالأنوار، ج ٧٠، ص ٧، باب المنجيّات والمهلكات، ح ٥.[٤] الشعراء (٢٦): ٩٤.[٥] الكافي، ج ١، ص ٤٧، باب لزوم الحجّة...، ح ٤ بسنده عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد. وفيه ، ج ٢ ، ص ٣٠٠ ، باب من وصف عدلاً ...، ح ٤ بسند آخر عن أبي بصير ، عن الصادق عليه السلام ، مع اختلاف يسير . بحارالأنوار ، ج٢، ص ٣٥، باب استعمال العلم و...، ح ٣٥.