الزهد - الكوفي الأهوازي، الشيخ الحسين - الصفحة ١٠١
٦.ابنُ أبي عمير، عن أبي محمّد الفَزاري، عن أبي عبد «قال رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : إنّ أهلَ بَيتٍ لَيَكونونَ بَرَرةً [١] فَتَنمو أموالُهم و إنَّهم فُجّارٌ». [٢]
٧.فَضالة بن أيّوب، عن سيف بن عميرة، عن ابن مُسكان، قلتُ لأبي عبد اللّه عليه السلام : إنّ أبي قَد كَبِرَ جِدّا وضَعُفَ، فنحن نَحمِلُه إذا أرادَ الحاجَةَ. فقال: «إن استطَعتَ أن تَلي ذلكَ مِنه فَافعَل، ولَقِّمهُ بِيدكَ؛ فإنّه جُنَّةٌ [٣] لكَ غَدا». [٤]
٨.فَضالة، عن سيف بن عميرة، عن محمّد بن مروان، عن حك «جاءَ رجلٌ إلَى النبيِ صلى الله عليه و آله ، فقال: يا رسولَ اللّه ِ، ما مِن عَملٍ قَبيحٍ إلاّ قد عَمِلتُه، فَهل لي مِن تَوبةٍ؟ فقال له رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : فَهل مِن والِدَيكَ أحدٌ حَيٌّ؟ قال: أبي. قال: فاذهَب فَبُرَّهُ. قال: فلمّا وَلّى قال رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : لو كانَت اُمُّه!» [٥]
٩.فَضالة، عن سيف بن عميرة، عن أبي الصباح، عن جابر، سمِعتُ رَجلاً يقولُ لأبي عبد اللّه عليه السلام : إنّ لي أبَوينِ مُخالِفَينِ؟ فقال لَه: «بَرَّهُما كما تَبَرُّ المُسلمينَ ممّن يتولاّنا [٦] ». [٧]
١٠.فَضالة، عن سيف، عن أبي الصباح، عن جابر، عن الوصّا «صدَقةُ السرِّ تُطفئُ غَضبَ الربِّ، و بِرُّ الوالِدَينِ وصِلَةُ الرَّحِمِ يَزيدانِ
[١] البَرَرَة: جمع بارٍّ، وهو فاعلُ البِرّ، أي الخير، وجمع البَرّ أبرار، وكثيرا ما يَخُصُّ الأولياءَ والزُّهّاد والعبَّاد. مجمع البحرين، ج ١، ص ١٣٨ (برر).[٢] بحارالأنوار، ج ٧٤، ص ٨٢، باب برّ الوالدين والأولاد، ح ٨٧ ، وفيه «لفجّار » بدل «فجّار».[٣] الجُنَّة: الوِقايَة. النهاية، ج ١، ص ٣٠٨ (جنن).[٤] الكافي، ج ٢، ص ١٦٢، باب البرّ بالوالدين، ح ١٣ بسند آخر عن سيف بن عميرة . بحارالأنوار، ج ٧٤، ص ٨٢، باب برّ الوالدين والأولاد، ح ٨٨ .[٥] الدعوات، ص ١٢٦، باب في فنون شتّى...، ح ٣١٠ مرسلاً؛ عدّة الداعي ، ص ٨٥ مرسلاً عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله ، كلاهما مع اختلاف يسير. بحارالأنوار، ج٧٤، ص ٨٢، باب برّ الوالدين والأولاد، ح ٨٩ .[٦] الف: «يُسَمّى بنو الآباء» بدل «ممّن يتولانا». ب، ج، د: «يُسمّى هُو الآباء». ولعلّ هو تصحيف، وقد صحّحناه طبقا لما اُورد في الكافي، ج ٢، ص ١٦٢، ح ١٤.[٧] الكافي، ج ٢، ص ١٦٢، باب البرّ بالوالدين، ح ١٤ بسند آخر عن سيف بن عميرة . بحارالأنوار، ج ٧٤، ص ٨٢، باب برّ الوالدين والأولاد، ح ٩٠ .