الزهد - الكوفي الأهوازي، الشيخ الحسين - الصفحة ١٠٤
١٤. يَجعَل مِنه بَديلاً إذا لَم يَرَ مِنه مِرفَقا، أو يكون مُعوِزا [١] مِن المالِ؛ لا يَغفُلنَّ أحدُكم عَن القَرابةِ يَرى بهِ الخَصاصَةَ [٢] أن يَسُدَّها ممّا لا يَضرُّه إن أنفَقَه، ولا يَنفَعُه إن أمسَكَه». [٣]
١٥.القاسمُ، عن عبد الصمد بن بشير، عن معاوية، قال: قال لي أبو عبد اللّه عليه السلام : «إنّ صِلَةَ الرَّحِمِ تُهَوِّنُ الحِسابَ يومَ القِيامةِ» ثمّ قَرأ: «يَصِلُونَ مَآ أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَ يَخَافُونَ سُوءَ الْحِسَابِ [٤] » . [٥]
١٦.القاسمُ، عن عبد الصمد بن هِلال، عن رجلٍ من أصحابِ قلتُ لأبي عبد اللّه عليه السلام : إنّ آلَ فُلانٍ يَبَرُّ بَعضُهُم بَعضا ويَتَواصَلونَ؟ قال: «إذا يَنمونَ، وتَنمو أموالُهم، ولا يَزالونَ في ذلك حتّى يَتَقاطَعونَ، فإذا فَعَلوا ذلكَ انعَكَسَ عَنهم». [٦]
١٧.إبراهيم بن أبي البِلاد، عن عبد اللّه بن الوليد ال «البِرُّ يَزيدُ فِي العُمرِ، وصَدَقةُ السِّرّ تُطفئُ غَضَبَ الربِّ [٧] ». [٨]
[١] ب، ج، د: «مغفورا». البحار: «مقفورا»؛ والعَوَزُ: ضِيق الشيء. والإعواز: الفقر. والمُعوِز: الفقير. لسان العرب، ج ٥، ص ٣٨٥ (عوز).[٢] الخَصَاصَة، أي الجوع والضَّعف. وأصلها الفقر والحاجَةُ إلى الشيء . النهاية، ج ٢، ص ٣٧ (خصص).[٣] الكافي، ج ٢، ص ١٥٤، باب صلة الرحم، ح ١٩ بسند آخر عن يحيى ، عن أبي عبداللّه عليه السلام مع اختلاف ؛ نهج البلاغة، ص ٦٤ ، ضمن الخطبه ٢٣ إلى قوله : «أيديا كثيرةً » مع اختلاف؛ بحارالأنوار، ج ٧٤، ص ١٠١، باب صلة الرحم، ح ٥٣.[٤] الرعد(١٣): ٢١.[٥] الكافي، ج ٢، ص ١٥٧، باب صلة الرحم، ح ٣٢ بسند آخر عن عبدالصمد بن بشير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام ؛ الدعوات، ص ١٢٦، باب في فنون شتّى...، ح ٣١٢ مرسلاً ، وفيهما إلى قوله : «يوم القيامة » مع اختلاف وزيادة في آخره . بحارالأنوار، ج ٧، ص ٢٧٣، باب محاسبة العباد ، ح ٤٣ ؛ و ج ٧٤، ص ١٠٢، باب صلة الرحم، ح ٥٥.[٦] الكافي ، ج ٢ ، ص ١٥٤ ، باب صلة الرحم ، ح ٢٠ بسند آخر عن سليمان بن هلال ، عن أبي عبداللّه عليه السلام ، مع اختلاف يسير . بحارالأنوار، ج ٧٤، ص ١٠٢، باب صلة الرحم، ح ٥٥، وفيه «عبداللّه » بدل «عبدالصمد».[٧] لم ترد هذه الرواية في «ب».[٨] الكافي ، ج ٤ ، ص ٨ ، باب فضل صدقة السرّ ، ح ٣ ، بسند آخر عن الوصّافي ؛ وفيه ، ص ٧ ، نفس الباب ، ح ١ ؛ وتهذيب الأحكام ، ج ٤ ، ص ١٠٥ ، باب من الزيادات في الزكاة ، ح ٢٩٩ ، بسند آخر عن الصادق عليه السلام ، وفي كلّها ذيل الحديث من قوله : «صدقة السرّ ...» عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله . بحارالأنوار، ج ٩٦، ص ١٤٦، باب آخر في آداب الصدقة، ح ٢٢، وفيه «عبيداللّه » بدل «عبداللّه » .