الزهد - الكوفي الأهوازي، الشيخ الحسين - الصفحة ١٥٢
٩.فَضالة، عن أبيالمِغرا، قال: يا رَبِّ، لم يَبقَ غيرُ مَلَكِ المَوتِ، فيَقولُ له: مُت يا مَلَكَ المَوتِ، فيَموتُ، ثمّ يأخُذُ الأرضَ بشِمالِه، و السماواتِ بيَمينِه، فيَهُزُّهُنَّ هَزّا مرّاتٍ [١] ، ثمّ يَقولُ: أينَ الذينَ كانوا يَدعونَ مَعي شُرَكاءَ؟! أينَ الذينَ كانوا يَدعونَ مَعي إلـها آخرَ؟! ثمّ [٢] يَقولُ جَلّ اسمُه: «لِّمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ» ؟ فيَقولُ بِنَفسِه الأقدَس: «لِلَّهِ الْوَ حِدِ الْقَهَّارِ» [٣] ». [٤]
١٠.فَضالة، عن إسماعيل بن أبي زياد، عن أبي عبد اللّه «ما أطالَ عَبدٌ الأمَلَ إلاّ أساءَ العَملَ». وكانَ عليه السلام يقولُ: «لَو رَأَى العبدُ أجَلَه و سُرعَتَه إلَيه، لَأبغضَ [٥] الأمَلَ [٦] و طَلبَ الدُّنيا». [٧]
١١.فَضالة، عن إسماعيل، عن أبي عبد اللّه عليه السلام «كانَ عيسَى بنُ مريمَ عليه السلام يقولُ: هَولٌ لا تَدري مَتى يَلقاكَ، ما يَمنَعُكَ أن تَستَعِدَّ لَه قبلَ أن يَفجَأكَ؟!». [٨]
[١] ب، د: «فيهوهن هوهزات».[٢] ب، ج، د والكافي: ـ «ثمّ يقول» إلى آخر الرواية.[٣] غافر(٤٠): ١٦.[٤] الكافي، ج ٣، ص ٢٥٦، باب النوادر، ح ٢٥ ، بسنده عن الحسين بن سعيد ، إلى قوله : «إلها آخر» مع اختلاف يسير. بحارالأنوار، ج ٦، ص ٣٢٩، باب نفخ الصور و...، ذيل ح ١٤.[٥] ب: «لابتغض».[٦] الف: «العمل».[٧] الكافي، ج ٣، ص ٢٥٩، باب النوادر، ح ٣٠ بسند آخر عن فضالة ، مع اختلاف يسير ؛ الدعوات ، ص ٢٣٦ ، فصل في ذكر الموت ، ح ٦٥٥ إلى قوله «أساء العمل » ؛ مشكاة الأنوار ، ص٥٢٥ ، الفصل التاسع في الموت ...، ح١٧٦٦ ، كلاهما مرسلاً عن أميرالمؤمنين عليه السلام . بحارالأنوار، ج ٧٣، ص ١٦٦، باب الحرص وطول الأمل، ح ٢٨.[٨] الجعفريّات، ص ٢٣٥، باب البرّ و...، بإسناده عن الصادق ، عن آبائه ، عن أميرالمؤمنين عليهم السلام ؛ وفي الدعوات ، ص ٢٣٦ ، باب في أحوال الموت وأهله ، ح ٦٥٣ ؛ ومشكاة الأنوار، ص ٥٢٦، باب في الموت، ح ١٧٦٩ مرسلاً عن الصادق عليه السلام ، وفي كلّها مع اختلاف يسير . بحارالأنوار، ج ١٤، ص ٣٣٠، باب مواعظ عيسى عليه السلام ...، ح ٦٨؛ و ج ٧١، ص ٢٦٧، باب الاستعداد للموت، ح ١٥.