الزهد - الكوفي الأهوازي، الشيخ الحسين - الصفحة ١٢٥
٢.عبد اللّه بن سِنان، عن عليّ بن شجرة، عن عمّه بشير «مَرّ النبيُّ صلى الله عليه و آله بسَوداءَ تَلتَقِطُ من الأرضِ سِرقينا [١] أو بَعرا، فقال المسلمونَ [٢] : الطريقَ، رسولُ [٣] اللّه ِ صلى الله عليه و آله ! فقالَت السوداءُ: الطريقُ واسِعٌ، فقال رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : دَعوها؛ فإنّها لَجَبّارةٌ». [٤]
٣.الحسن بن محبوب، عن عليّ بن رئاب، عن أبي عبيدة الح «لمّا كانَ يومُ فتحِ مكّةَ، قامَ رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله في الناسِ خَطيبا، فَحمِدَ اللّه َ وأثنى عليه، ثمّ قال: أيُّها الناسُ، ليُبلِغ الشاهدُ الغائبَ، إنّ اللّه َ تباركَ وتعالى قد أذهَبَ عنكُم بالإسلامِ نَخوةَ الجاهليّةِ، والتَّفاخُرَ بِآبائِها وعَشائِرِها، أيُّها الناسُ، إنّكم مِن آدمَ، و إنّ آدمَ مِن طينٍ، ألا وإنَّ خَيرَكم عِندَ اللّه ِ وأكرَمَكم علَيه اليومَ أتقاكُم وأطوَعُكم لَه، ألا وإنّ العربيّةَ لَيست بأبٍ والدٍ ولكنّها لسانٌ ناطِقٌ، فمَن طَعَن بينَكم وعَلِم أنّه يُبلِغُه رِضوانَ اللّه ِ حَسَبُه؟! ألا وإنّ كلَّ دَمٍ أو مَظلِمةٍ أو إحنَةٍ [٥] كانت فيالجاهليّةِ فهي تُطَلُّ [٦] تحتَ قَدَميَّ إلى يومِ القيامَةِ». [٧]
٤.النَّضرُ بن سُويد، عن الحسن بن موسى، والحسن بن رِ سَمِعتُ أبا جعفرٍ عليه السلام يقولُ: «أصلُ المَرءِ دِينُه، وحَسَبُه خُلُقُه، وكَرَمُه تَقواهُ؛ وإنّ الناسَ مِن آدَمَ شَرَعٌ سَواءٌ». [٨]
[١] السِّرقِين والسَّرقين: ما تُدمَلُ به الأرض، وقد سَرقَنَها؛ التهذيب: السِّرقين معرّب، ويقال: سِرجين. ويقال بالفارسيّة: سرگين. راجع : لسان العرب، ج ١٣، ص ٢٠٨ (سرقن).[٢] د: ـ «فقال المسلمون».[٣] د: «لرسول».[٤] الكافي، ج ٢، ص ٣٠٩، باب الكبر، ح ٢ بسند آخر عن الصادق عليه السلام ، مع اختلاف يسير وزيادة في أوّله . بحار الأنوار ، ج ١٦ ، ص ٢٧٢ ، باب مكارم أخلاقه وسيره و... ، ح ٩٥ .[٥] الإحنةُ: الحِقدُ في الصدر، والجمع إحَنٌ وإحناتٌ. لسان العرب، ج ١٣، ص ٨ (أحن).[٦] ب، ج: «تظل». البحار: «مطل».[٧] الكافي ، ج ٨ ، ص ٢٤٦ ، باب في توبة ولد يعقوب ، ح ٣٤٢ بسند آخر عن أبي جعفر عليه السلام ؛ دعائم الإسلام ، ج ٢ ، ص ١٩٨ ، ح ٧٢٩ مرسلاً عن الباقر عليه السلام ، كلاهما مع اختلاف يسير . بحارالأنوار، ج ٢١، ص ١٣٨، باب فتح مكّة، ح ٣٢؛ وج ٧٣، ص ٢٩٣، باب العصبيّة و...، ح٢٤.[٨] روضة الواعظين، ص ٤، مرسلاً عن أميرالمؤمنين عليه السلام ، مع اختلاف يسير؛ تاريخ اليعقوبي، ج ٢، ص٩٤، باب خطب رسول اللّه ومواعظه...، مرسلاً عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله ، مع اختلاف يسير. بحارالأنوار، ج٧٣، ص ٢٩٣، باب العصبيّة و...، ح ٢٥.