الزهد - الكوفي الأهوازي، الشيخ الحسين - الصفحة ٦٩
١٦.حمّاد بن عيسى، عن شُعيب العقرقوفي، عن أبي بصير، ع فدَخَل، فأقبلَ رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله عَلَيه حتّى إذا فَرِغَ مِن حديثِه خَرَجَ، فقالَت له عائِشةُ: يا رسولَ اللّه ِ، بَينا أنت [١] تذكُره إذا أقبلتَ عليه بوَجهِك وبِشرِكَ؟! فقال لها: إنّ مِن أشَرِّ عبادِ اللّه ِ من يُكرَهُ مُجالَسَتُه لِفُحشِه». [٢]
١٧.الحسين بن علوان، عن عمرو بن خالد، عن زيد بن عليّ، قال: «قال رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : تَحرُمُ الجَنّةُ على ثَلاثةٍ: على المَنّان، وعَلى المُغتابِ، وعلى مُدمِنِ الخَمرِ». [٣]
١٨.إبراهيم بن أبي البلاد، عن أبيه، رفعه، قال: «قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله : وهَل يَكُبُّ الناسَ في النارِ إلاّ حَصائِدُ [٤] ألسِنَتِهِم؟!». [٥]
١٩.النَّضرُ بن سُوَيد، عن القاسم بن سليمان، عن أبي ع «سَمِعتُ أبي يقول: مِن حُسنِ إسلامِ المَرءِ تَركُهُ ما لا يَعنِيهِ». [٦]
[١] الف: + «تذكر هذا الرجل بما».[٢] في الكافي، ج ٢، ص ٣٢٦، باب من يتّقى شرّه، ح ١ بسند آخر عن أبي بصير؛ التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام ، ص ٣٥٤، باب في مداراة النواصب، ح ٢٤١، مع اختلاف يسير ، وفيه : «عبداللّه بن اُبَيّ بن سَلول » بدل «رجل » . بحارالأنوار، ج ١٦، ص ٢٨١، باب مكارم أخلاقه و...، ح ١٢٣؛ و ج ٧٥، ص ٢٨١، باب سوء المحضر، ح ٨ .[٣] ثواب الأعمال، ص ٢٧٠، باب عقاب سفك الدماء ... بسند آ خر عن زيد بن علي ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن عليّ عليه السلام ، وتمام الرواية فيه : «تحرم الجنّة علي ثلاثة : النمّام ، القتال ، ومدمن الخمر» . بحارالأنوار، ج ٧٥، ص ٢٦٠، باب الغيبة، ح ٦١؛ و ج ٧٩، ص ١٥٣، باب حرمة شرب الخمر وعلّتها، ح ٦٥؛ و ج ٩٦، ص ١٥٦، باب ذمّ السؤال...، ح ٣٢.[٤] أي ما يَقتطِعُونه من الكلام الذي لا خير فيه، واحدتُها حَصيدة، تَشبيها بما يُحصد من الزرع، وتَشبيها للسان وما يَقتطِعه من القول بحَدّ المِنْجَل الذي يُحصد به. النهاية، ج ١، ص ٣٩٤، (حصد).[٥] الكافي، ج ٢، ص ١١٥، باب الصمت وحفظ اللسان، ح ١٤ بسند آخر ، مع زيادة في أوّله ؛ الأمالي للطوسي، ص ٥٣٦، المجلس ١٩، ح ١١٦٢ بسند آخر ، ضمن الحديث عن أبي الأسود ، عن الرسول صلى الله عليه و آله ؛ تحف العقول، ص ٥٦، باب مواعظ النبيّ صلى الله عليه و آله ، مع زيادة في أوّله ، وفي كلّها بزيادة «على مناخرهم » بعد «الناس » . بحارالأنوار، ج ٧١، ص ٢٩٠، باب السكوت و...، ح ٥٧ ؛ و ج٧٥، ص ٢٦٠، باب الغيبة، ح ٦٢.[٦] الأمالي للمفيد، ص ٣٤، المجلس ٤، ح ٩ بسند آخر عن الصادق ، عن أبيه، عن السجّاد عليهم السلام ، عن الرسول صلى الله عليه و آله ، وفيه زيادة «الكلام » بعد «تركه » ؛ قرب الإسناد، ص٦٧، باب أحاديث متفرّقة، ح ٢١٤ بسند آخر عن الصادق ، عن أبيه عليهماالسلام ، عن جدّه صلى الله عليه و آله ؛ النوادر للراوندي ، ص ١٥٧ ، ح ٢٣٠ مرسلاً عن الرسول صلى الله عليه و آله . بحارالأنوار، ج ٧١، ص ٢٩٠، باب السكوت و...، ح ٥٨.