الزهد - الكوفي الأهوازي، الشيخ الحسين - الصفحة ٩٦
٢.عثمان بن عيسى، عن عليّ بن سالم، قال: الاْءِحْسَـنِ إِلاَّ الاْءِحْسَنُ» [١] ، جَرَت فِي الكافرِ والمُؤمِن، والبَرِّ والفاجِر؛ مَن صُنِعَ إليه مَعروفٌ، فعلَيه أن يُكافِئ به، وليست المُكافَأةُ أن يَصنَعَ كما صُنِعَ به، بل حتّى يَرى ـ مع فعلِه لذلك ـ أنّ لَه الفضلَ المُبتَدأَ». [٢]
٣.إبراهيم بن أبي البِلاد، عن أبيه، رفعه، قال: «قال رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : مَن سَألَكم باللّه ِ فأعطوه، ومَن آتاكُم مَعروفا فكافِئوهُ، وإن لم تَجِدوا ما تُكافِئوه [٣] ، فادعُوا اللّه َ لَه حتّى تَظُنّوا أنّكم قد كافَيتُموه». [٤]
٤.إبراهيم بن أبي البِلاد، عن إبراهيم بن [٥] عبّاد، قال: قال أبو عبد اللّه عليه السلام : «الصَّنيعةُ لا تكونُ صَنيعةً إلاّ عِندَ ذي حَسَبٍ أو دِينٍ». [٦]
٥.ابنُ أبي البلادِ، عمّن أخبره، عن بعض الفُقهاء، قا يُوقَفُ فُقراءُ المُؤمنينَ يَومَ القيامَةِ، فيَقولُ لهم الربُّ تباركَ وتعالى: أما إنّي لم اُفقِركُم من هَوانِكُم علَيّ، ولكنّي أفقَرتُكم لأبلُوَكم؛ انطَلِقوا، فلا يَبقى أحدٌ صَنعَ إليكم مَعروفا فِي الدنيا إلاّ أخذتُم بيدهِ فأدخَلتُموه الجَنَّةَ. [٧]
[١] الرحمن (٥٥): ٦٠.[٢] تحف العقول، ص ٣٩٥، باب مواعظ الإمام الكاظم عليه السلام ، في ضمن وصيّته لهشام ، مع اختلاف يسير. بحارالأنوار، ج ٧٥، ص ٤٣، باب المكافاة على الصنائع، ح ٧.[٣] البحار : «ما تكافئونه » .[٤] الجعفريّات ، ص ١٥٢ ، باب في اصطناع المعروف ، بسند آخر عن عليّ عليه السلام ، عن الرسول صلى الله عليه و آله ، مع اختلاف ؛ عوالي اللئالي ، ج ١ ، ص ١٥٧ ، الفصل السادس في ...، ح ١٣٥ مرسلاً عن النبيّ صلى الله عليه و آله ، مع اختلاف وزيادة . بحارالأنوار، ج ٧٥، ص ٤٣، باب المكافاة على الصنائع، ح ٨ .[٥] ب: «عن ابن».[٦] الفقيه، ج ٤، ص ٤١٦، باب النوادر، ح ٥٩٠٤ بسند آخر ، مع زيادة في آخره ؛ تحف العقول، ص ٢٢١، باب حِكَم الإمام عليّ عليه السلام ومواعظه، في حديث طويل عنه عليه السلام العدد القويّة، ص١٥٠، باب اليوم السابع عشر، ضمن ح ٧٤ مرسلاً عن أميرالمؤمنين عليه السلام ؛ بحارالأنوار، ج ٧٤، ص ٤١٨، باب التراحم والتعاطف، ح ٤٢.[٧] الكافي، ج ٢ ، ص ٢٦٣ ، باب فضل فقراء المسلمين ...، ح ١٥ ؛ ومشكاة الأنوار، ص١٧٨، الفصل السادس في ...، ٤٥٩ ، كلاهما بسند آخر عن أبي جعفر عليه السلام ، مع اختلاف وزيادة . بحارالأنوار، ج ٧٤، ص ٤١٩، باب التراحم والتعاطف، ح ٤٣.