الزهد - الكوفي الأهوازي، الشيخ الحسين - الصفحة ٨٨
٢.عثمان بن عيسى، عن سُماعةَ، قال: النبيُّ صلى الله عليه و آله : كيفَ وقد كانَ حَسَنَ الخُلُقِ! ارجِعُوا فَاحفِرُوا، فرَجَعوا، فحَفَروا، [١] فَسهَّلَ اللّه ُ حتّى أمكَنَهُم دَفنهُ». [٢]
٣.عليُّ بن النُّعمان، عن عمروِ بن شَمِر، عن جابر، ع [٣] ، قال: «قال رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : لَو كانَ حُسنُ الخُلُقِ [٤] خَلقا يُرى، ما كانَ مِمّا خَلَقَ اللّه ُ شيءٌ أحسنَ خلقا منهُ، ولَو كانَ الخُرقُ [٥] خَلقا يُرى، ما كانَ مِمّا خَلَقَ اللّه ُ شَيءٌ أقبَح منهُ، وإنّ اللّه َ لَيُبلِغُ العبدَ بحُسنِ الخُلُقِ دَرَجةَ الصائمِ القائمِ». [٦]
٤.النَّضرُ بن سُوَيد، عن عبد اللّه بن سِنان، عن رجل سَمِعتُه يقولُ: «أربَعٌ مَن كُنَّ فيه كَمُلَ إسلامُه، ولَو كانَ ما بَينَ قَرنِه [٧] وقَدَمهِ خَطايا، لَم يَنقُصه [٨] ذلك: الصِّدقُ، والحَياءُ، وحُسنُ الخُلُقِ، والشُّكرُ». [٩]
[١] الف، ب، ج: ـ «فحفروا».[٢] الكافي ، ج ٢ ، ص ١٠١ ، باب حسن الخلق ، ح ١٠ ؛ والدعوات للراوندي ، ص ٢٥٧ ، باب تلقين المحتضر ...، ح ٧٣٠ بسند آخر ، مع اختلاف . بحارالأنوار، ج ١٧، ص ٣٨٨، باب معجزاته صلى الله عليه و آله ...، ح ٥٧.[٣] الف، ج، البحار: «أبى عبد اللّه عليه السلام ».[٤] الكافي ، ص ١٢٠ ، والمشكاة : «الرفق » بدل «حسن الخلق » .[٥] ب: «سوء الخلق». و«الخُرق» بالضمّ : الجهل والحُمق. وضعف العقل ، وهو ضدّ الرِفق . النهاية، ج ٢، ص ٢٦ ؛ مجمع البحرين ، ج ٥ ، ص ١٥٣ (خرق).[٦] الكافي، ج ٢، ص ١٢٠، باب الرفق، ح ١٣ ؛ و ص ٣٢١ ، باب الخرق ، ح ٢ بسند آخر عن عمرو بن شمر ، والأوّل إلى قوله : «أحسن منه » ، وفي الأخير ليس صدره إلى «خلقا منه » وذيله من «وإنّ اللّه » ؛ مشكاة الأنوار، ص ٣٩٥، باب في حسن الخلق، ح ١٣٠٦ مرسلاً عن أبي جعفر عليه السلام ، عن رسول صلى الله عليه و آله . بحارالأنوار، ج ٧١، ص ٣٩٤، باب حسن الخلق، ح ٦٥.[٧] قَرنُ الرجُل: حدّ رأسه وجانبه. وجمعه قُرون. لسان العرب، ج ١٣، ص ٣٣١ (قرن).[٨] البحار : «لم ينتقصه » .[٩] الكافي، ج ٢، ص ٥٦، باب المكارم، ح ٦ ، بسند آخر عن عبداللّه بن سنان ، مع اختلاف يسير؛ الأمالي للمفيد، ص ١٦٦، المجلس ٢١، ح ١ ، بسند آخر عن الباقر عليه السلام ، مع اختلاف ؛ تحف العقول، ص ٩، باب مواعظ النبيّ صلى الله عليه و آله ...، عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله في ضمن موعظته للإمام العليّ عليه السلام ، وليس فيه من «ولو كان » إلى «ذلك » . بحارالأنوار، ج ٦٩، ص ٤٠٢، باب جوامع المكارم وآفاتها، ح ١٠٣.