الزهد - الكوفي الأهوازي، الشيخ الحسين - الصفحة ٦٤
٣.محمّد بن سنان، عن معاوية بن وهب، عن أبي عبد اللّه «قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن يَضْمَنُ لي أربعةً بأربَعةِ أبياتٍ في الجنّةِ؟ أنفِق و لا تَخَف فَقرا، وأنصِفِ الناسَ مِن نفسِكَ، وأفشِ السلامَ في العالَم، واترُكِ المِراءَ وإن كُنتَ مُحِقّا». [١]
٤.محمّد بن سنان، عن جعفر بن إبراهيم، قال: سمعتُ أبا عبد اللّه عليه السلام يَقول: «مَن عَلِمَ [٢] مَوضعَ كلامِه مِن عَقلهِ [٣] ، قَلَّ كلامُه فيما لا يَعنيهِ». [٤] و قال أبو عبد اللّه عليه السلام : «قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إيّاكُم وجِدالَ كُلِّ مَفتونٍ؛ فإنّ كُلَّ مَفتونٍ مُلَقَّنٌ [٥] حُجَّتَه [٦] إلَى انقِضاءِ مُدّته، فإذَا انقَضَت مُدّتُه أحرَقَتهُ فِتنتُهُ بالنارِ». [٧]
٥.عليّ بن النعمان، عن ابن مُسكان، عن داود، عن أبي ش «بئسَ العبدُ عبدٌ يكونُ ذا وَجهَينِ وذا لِسانَينِ: يُطري أخاهُ لِدينِه [٨] شاهدا، و يأكُلُه غائبا، إن اُعطيَ حَسَدَه، وإن ظُلِمَ خَذَلَه». [٩]
[١] الكافي، ج ٢، ص ١٤٤، باب الانصاف والعدل، ح٢؛ والمحاسن، ج ١، ص ٧٠، باب الأربعة، ح ٢٢ بسند آخر عن محمّد بن سنان ، مع اختلاف يسير؛ الفقيه ، ، ج ٢ ، ص ٦٢ ، باب فضل السخاء والجود ، ح ١٧١٣ مرسلاً عن أبي عبداللّه عليه السلام ، وفي كلّها من دون الإسناد إلى رسول اللّه صلى الله عليه و آله . بحارالأنوار، ج ٦٩، ص ٣٩٠، باب جوامع المكارم وآفاتها، ح ٦٢.[٢] الف ، ج : + «ما » . الكافي : «رأي » بدل «علم » .[٣] الكافي والخصال والنهج والبحار : «عمله » .[٤] الكافي ، ج ٢ ، ص ١١٦ ، باب الصمت و..، ح ١٩ بسند آخر عن جعفر بن إبراهيم ، عن أبي عبداللّه عليه السلام ، عن الرسول صلى الله عليه و آله ؛ الخصال ، ص ٥٢٥ ، باب العشرين ، ضمن ح ١٣ ، بسند آخر عن أبيذرّ رحمه الله ، عن الرسول صلى الله عليه و آله ؛ نهج البلاغة ، ضمن الحكمة ٣٤٩ ، وفيهما مع اختلاف يسير ؛ وفي كلّها «إلاّ فيما يعنيه » بدل «فيما لايعنيه » . بحارالأنوار، ج ٧١، ص ٢٨٩، باب السكوت و...، ح ٥٤.[٥] الف، ب: «ملقى».[٦] أي: يلقّنه الشيطان حجَّتَه. البحار، ج٢، ص١٣١.[٧] التوحيد، ص ٤٥٩، باب النهى عن الكلام و...، ح ٢٥ بسند آخر عن جعفر بن إبراهيم؛ وفي الغيبة للنعماني، ص ٢٨ ؛ وتاريخ اليعقوبي، ج ٢، ص ٩٣ مرسلاً عن النبيّ صلى الله عليه و آله ، مع اختلاف يسير. بحارالأنوار، ج ٧١، ص ٢٨٩، باب السكوت و...، ح ٥٤.[٨] الف ، ب ، ج : «دينه » . الكافي : ـ «لدينه » . الخصال : «في اللّه » بدل «لدينه » .[٩] الكافي ، ج ٢ ، ص ٣٤٣ ، باب ذي اللسانين ، ح ٢ بسند آخر عن أبي شيبة ، عن الزهري، عن أبي جعفر عليه السلام ؛ الخصال ، ص ٣٨ ، باب الاثنين ، ج ٢٠ بسند آخر عن عليّ بن النعمان عن الباقر عليه السلام ؛ تحف العقول ، ص ٣٩٥ ، عن الكاظم عليه السلام في ضمن وصيّته لهشام ، مع اختلاف يسير.