الزهد - الكوفي الأهوازي، الشيخ الحسين - الصفحة ٢٦
الرضا عليه السلام حتّى جرت الخدمة على أيديهما» [١] . وقد أضاف الكشّي إلى الاسمين المذكورين آنفاً اسم عبد اللّه بن محمّد الحضيني، وفضلاً عن ذلك فقد أورد اسم عليّ بن الريّان بدلاً من اسم عليّ بن مهزيار [٢] . ونظراً إلى أنّ عليّ بن الريّان لم يدرك الإمام الرضا، فقد درس آية اللّه الخوئي في كتاب معجم الرجال هذين الخبرين، واستنتج من ذلك ما يلي: إنّ المذكور في الكشّي أنّ الذي أدخله الحسن إلى الرضا عليه السلام ، هو عليّ بن الريّان والمذكور في رجال الشيخ أنّه عليّ بن مهزيار، والظاهر أنّ الصحيح هو الثاني، فإنّ عليّ بن الريّان من أصحاب الهادي والعسكري عليهماالسلام وهو غير مذكور في أصحاب الرضا عليه السلام فضلاً عن أن يكون ممّن جرت الخدمة على أيديهم [٣] . واعتبر البرقي الحسن بن سعيد من أصحاب الإمام الجواد عليه السلام . وليست بين أيدينا معلومات عن حياته سوى أنّه سافر برفقة أخيه من الكوفة إلى الأهواز. ويُحتمل أنّه توفّي أثناء هجرة الحسين إلى قمَّ، أو أنّه ربما مكث في الأهواز. وهو يشترك مع أخيه الحسين بن سعيد في جميع الشيوخ والأساتذة، غير أنّ النجاشي نقل عن الحسين بن يزيد السوراني أنّه قال: الحسن شريك أخيه الحسين، في جميع رجاله، إلاّ في زرعة بن محمّد الحضرمي وفضالة بن أيّوب ، فإنّ الحسين كان يروي عن أخيه عنهما [٤] . ويرى الشيخ الطوسي بأنّه: روى جميع ما صنّفه أخوه عن جميع شيوخه، وزاد عليه بروايته عن زرعة عن سماعة، فإنّه يختصّ به الحسن، والحسين إنّما يرويه عن أخيه عن زرعة، والباقي هما
[١] رجال الطوسي، ص ٣٥٤، الرقم ٥٢٤٣ .[٢] رجال الكشّي، ج ٢، ص ٨٢٧، الرقم ١٠٤١ .[٣] معجم رجال الحديث، ج ٥، ص ٣٣٨ .[٤] رجال النجاشي، ص ٥٨ .