الزهد - الكوفي الأهوازي، الشيخ الحسين - الصفحة ١٨٥
١٤.محمّد بن أبي عُمير، عن ابن بُكير، عن أبي عبد اللّ أن يَتَنَفَّسَ، فأذِنَ لَه، فَتَنَفَّسَ، فأحرَقَ جَهنّمَ [١] ». [٢]
١٥.محمّد بن أبي عُمير، عن الحسين الأحمسي، عن أبي عبد «تقولُ الجَنّةُ: يا رَبِّ، مَلأتَ النارَ كما وَعَدتَها، فاملَأني كما وَعَدتَني» قال: «فيَخلُقُ اللّه ُ تبارَكَ وتَعالى [٣] خَلقا فيُدخِلُهم الجَنّةَ». ثمَّ قال أبو عبد اللّه عليه السلام : «طُوبى لَهم؛ لَم يَرَوا غُمومَ الدُّنيا ولا هُمُومَها». [٤]
١٦.محمّد بن أبي عُمير، عن عاصِم بن سليمان، ذَكَرَ في «تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ ءَانِيَةٍ» [٥] قال: يُسمَعُ لها أنينٌ مِن شِدّةِ حَرِّها. [٦]
١٧.محمّد بن سِنان، عن أبي خالد القمّاط، قال: قلتُ لأبي عبد اللّه عليه السلام ـ ويُقالُ: لأبي جعفرٍ عليه السلام ـ : إذا أدخَلَ اللّه ُ أهلَ الجَنّةِ الجَنّةَ وأدخَلَ أهلَ النارِ النارَ، فَمَه؟ قال: فقال أبو جعفرٍ عليه السلام : «إن أرادَ أن يَخلُقَ اللّه ُ خلقا [٧] و يَخلُقَ لَهم دُنيا يَرُدُّهم إليها فَعَل، ولا أقولُ لكَ: إنّه يَفعَلُ». [٨]
[١] الف: + «من شدّة حرّه عياذا باللّه وأستجير باللّه من النار».[٢] الكافي، ج ٢، ص ٣١٠، باب الكبر، ح ١٠؛ وتفسير القمّي، ج ٢، ص٢٥١؛ وثواب الأعمال، ص ٢٦٥، باب عقاب المتكبّرين، ح ٧ في كلّها بسند آخر عن بن أبي عمير. بحارالأنوار، ج ٨، ص ٢٩٤، باب النّار، ذيل ح ٣٨.[٣] الف: + «يومئذٍ».[٤] تفسير القمّي، ج ٢، ص ٣٢٦، من دون الإسناد إلى المعصوم عليه السلام ، إلى قوله «فيدخلهم الجنّة»؛ الأُصول الستّة عشر ، ص٣٢٠، كتاب حسين بن عثمان بن شريك، ح ٥٠٥ ، مع اختلاف يسير . بحارالأنوار، ج ٨، ص ١٣٣، باب الجنّة ونعيمها، ذيل ح ٣٨.[٥] الغاشية (٨٨): ٥.[٦] تفسير القمّي، ج ٢، ص ٤١٨ من دون الإسناد إلى المعصوم عليه السلام . بحارالأنوار، ج ٨، ص٣١٤، باب النار...، ح ٩١.[٧] الف، ب: - «خلقا ويخلق». د: ـ «يخلق اللّه خلقاو».[٨] بحارالأنوار، ج ٨، ص ٣٧٥، باب ما يكون بعد دخول أهل الجنّة...، ح ٣.