الزهد - الكوفي الأهوازي، الشيخ الحسين - الصفحة ١٨٤
١١.محمّد بن الحصين [١] ، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، قال : «إنّ اللّه َ خلقَ بيَدِه جَنّةً لم يَرَها عَينٌ، ولَم يَطَّلِع عليها مَخلوقٌ، يفتَحُها الربُّ ـ تباركَ وتعالى ـ كلَّ صباحٍ، فيَقولُ: ازدادي طِيبا، ازدادي رِيحا، وتَقولُ: «قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ» [٢] ، وهو قَولُ اللّه ِ تباركَ و تعالى: «فَلاَ تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّآ أُخْفِىَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَآءَ بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ» [٣] » [٤]
١٢.محمّد بن سِنان، قال: حدّثني رجلٌ عن أبي خالد الصَّيقَل، عن أبي جعفرٍ عليه السلام ، قال: «إنَّ أهلَ [٥] الجَنّةِ تُوضَعُ لهم مَوائدُ، عليها مِن سائرِ ما يَشتَهونَه مِن الأطعِمةِ التي لا ألذَّ مِنها ولا أطيَبَ، ثمّ يُرفَعونَ عن ذلك إلى غَيرِه». [٦]
١٣.النَّضر بن سُويد، عن دُرُست، عن بعض أصحابه، عن أب «لو أنَّ حَوراءَ مِن حُورِ الجَنّةِ أشرَفَت على أهلِ الدُّنيا، وأبدَت ذُؤابةً مِن ذَوائِبِها [٧] ، لَأمَتنَ أهلَ الدُّنيا ـ أو لَأماتَت [٨] أهلَ الدُّنيا ـ وإنّ المُصلّي لَيُصلّي فإذا لم يَسأل رَبَّه أن يُزوِّجَه مِن الحُورِ العِينِ، قُلنَ: ما أزهدَ هذا فينا!». [٩]
١٤.محمّد بن أبي عُمير، عن ابن بُكير، عن أبي عبد اللّ «إنّ في جَهنّمَ لَوادِيا [١٠] لِلمُتكبّرينَ يُقالُ له: سَقَر، شَكا إلَى اللّه ِ تَعالى شِدَّةَ حَرِّه [١١] ، وسَألهُ أن يَأذَنَ لَه
[١] ب، د: «الحسين».[٢] المؤمنون (٢٣): ١.[٣] السجدة (٣٢): ١٧.[٤] تفسير القمّي، ج ٢، ص ١٧٠ بسند آخر عن الصادق عليه السلام ، مع زيادة في أوّله، وليس فيه «وتقول : قد أفلح المؤمنون ». بحارالأنوار، ج ٨، ص ١٩٩، باب الجنّة ونعيمها، ح ١٩٨.[٥] الف، ب، ج: ـ «أهل».[٦] بحارالأنوار، ج ٨، ص ١٩٩، باب الجنّة ونعيمها، ح ١٩٩.[٧] الف: «لافتن». ب: «لاقين».[٨] الف: «فتنت».[٩] بحارالأنوار، ج ٨، ص ١٩٩، باب الجنّة ونعيمها...، ح ٢٠٠ ؛ و ج ٨٦ ، ص ٣٧ ، باب سائر ما يستحبّ عقيب كلِّ صلاة، ح ٤٣.[١٠] الف، ب، ج : «لواد».[١١] ب: ـ «شدّة حرّه».